علمني التمرد َ.. علمني التمرد ..َ أناإمرأة .. أنتبذت هناك .. مكاناً مظلما قصيا .. تعبت من صحائف الأولين .. من رغبات الأخرين والأولين .. ها أنت .. ها أنت تبعث بي الروح من جديد .. بعد أن أضنى روحي الفقد .. كم توجست خيفة.. ان يأتي الغد لا أكون أو تكون .. تعال .. أعبث كما تشاء .. هيت لك .. شهقات أتعبتني .. أهات أطربتني .. سأرقص من علو .. غجرية متمردة ..متمرده.. أكتبني كما تشاء .. الجسد ليس عاراً نتوجس منه خيفة .. بل كينونة أنثى .. تباهي أنها أنثى .. أمالت وأستمالت الرقاب .. تعــال .. تعــال أشرب معي .. من بقايا شفاه ٍ.. نادمني .. تعال أأسرني.. خـــذني .. سبية من سباياك .. تعال فـ ناموس الحياة علمني .. أعيش اللحظة .. فـ الحياة ..شهقات موؤدة ..موؤده .. إبراهيم الجريفاني
أضف تعليقا
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
اخي الكريم ابراهيم...
اسعدني المرور من هنا والتجول بين حرفك المميز دائما..عجزت اليوم عن مجارات قلمك.. ولكن قلمي يكتفي بالانحناء احتراما وتقديرا لقلمك المميز...
دم دوما كما وفي الحرف والإحساس
مع خالص احترامي وتقديري لحرفك وشخصك
وكل عام وانت والعائله الكريمه من الله اقرب
اختك في الله غموض
أخي الغالي ابراهيم
اسعد الله صباحك بكل خير
وكل عام وانت بخير
منذ وقت طويل لم اتذوف روائعك
لقد كتبت فابدعت
سلمت يمناك وسلم نبض قلمك الذهبي
لك كل الاحترام والتقدير
يافا
من المملكة العربية السعودية

تعال فـ ناموس الحياة علمني ..
أعيش اللحظة ..
فـ الحياة ..شهقات موؤدة ..موؤده ..
لنزيح عنها التراب
لنحرر صوتها
لنمنحها صك الخلاص
لتصرخ بملئ فمها :
أحبك ...
لتعبر عبر الزمان
عبر بوابات المكان
لعالم لنا وحدنا
تكون فيه سيداً
وأكون سيدة النساء ...
دمت بخير
من المملكة العربية السعودية

عندما بدأت التدوين
اتخذت لي اسماً أشبه بالأمنية
"متمردة"
وهذا النص أتى كالريح
التي ذرت كل تلك السنين
ولم تبقي غير سؤال
كم يلزمني من الجرأة
لأكتب نص متمرد يشبهني ؟
أنت هنا يا أستاذي
سبقتني
وكتبتني
وجسمت الأنثى المتمردة في
من الجميل أن نقرأنا،
من نص شاعر، شفاف، خل وفي
لك كل الود
متمردة .. Rebellious
عصيت صدقي وكذبت شوقي
وذكراك لن يسلاه عقلي
قهرت الشوق في في هيجان فؤادي
فرتل الليل قصائد شوقي
وبارق الليل حمل عناقيد عزفي
فدعني أكمل كل الحروف بقصائد اسمك
يا عشق سقيا غمر ارضي وطاف بثراها
الكاتب القدير رفيق قلمي المتوج بنفائس حرفك
إبراهيم الجريفاني
لله درك سيدي كيف تنتقي الجواهر
فأعطني عذرا إن غلبتني المشاعر
سيدي
اكتب على صحيفة السماء
بارق التحيا وجليا الإعجاب
شموخ الانكسار
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية













من مصر
اخى العزيز ابراهيم السلام عليكم
اسعد بالمرور بكلماتك دوما
اشعر انى اخطو فوق السحاب
يالها من رقة تخلب لب كل من يمر بها
وتأسر احاسيسه
رائعة كلماتك فوق الوصف
دمت بخير اخى المبدع الراقى
وكل عام والجميع بخير
تقديرى لك