تائهة ٌ.. تبحث عن .. قِبلة تهديها .. احتارت .. آنى تولي وجهها .. تبحث في روحها المغتربة .. تتساءل .. أود أن أذكر .. آنى لي الذكرى .. على ذاك الرصيف .. كهـــل ٌ.. يمسك بقايا رغيف .. نظر بي .. أوجس خيفة .. من أن أشاركة الرغيف .. نهرني .. بعينية .. مضيت .. أحمل جسدي .. فوقة رأسي .. يعج بضوضاء اللاوعي .. أسئلة ..أسئلة . من أكون .. ؟ مررت بالمقابر .. قبوراً مشرعة .. أجساداً مطمورة .. شعرت بغيرة .. أحسدهم على الموت .. هـم يعلمون أنهم ميتون .. أما أنــا .. أعيش إنتظار الموت .. حدثتني نفسي .. تسللت لأحد القبور .. شعرت برغبة في البكاء .. وجع تسرب عبر مساماتي .. تحسست نبضي ..جسدي .. تفقدت حواسي .. تلوت ترانيم .. حفظتها عن صحف الأولين .. بكيت .. بكيت .. بأدمعي أغتسلت .. أنتشيت .. من القبر نهضت .. ركضت .. ركضت .. تائهة أنا .. أبحث عن قِبلة أولي وجهي لها .. لأنهي حالة الإغتراب .. إبراهيم الجريفاني
أضف تعليقا
من مصر

موضوع جميل
وله رونق وبريق يسحر من يقراه
تقبل مرورى
احمد ناجى
ادعوك لجديدى فى هذا الرابط صورة ابنتى
http://www.jeeran.com/photos/2569460/انتباه/?lang=a
من فلسطين

ومازلت ابحث عن تلك القبله ومازالت بوصلتي لا تدرك اتجاهاتها
==
اخي ابو فرح كلمات جميله جدا هي الحياه هكذا نبحث عن اشياء نريدها ولكننا لا نجدها ونحن احياء وقد نعد موتى نعم اننا موتى ولكن فوق قبورنا نعيش
==
تحياتي لك
ام ياسمين
من المملكة العربية السعودية

...
رفيق الحرف ..أستاذي أبو فرح ..
..
عناقي لحرفك ..
اقالني للصمت المعزوف على نايت السكون
...
جل التحايا ..
اعتذر عن تقصيري بالتواجد بين طيات حرفك ..
دمت بخير
من مصر

احساس قاسى على الروح عندما تعيش حالة الاغتراب واصعب الاغتراب فى الوطن بين الاهل
وتنتظر الموت او تتمناه للهروب من واقع اليم
ولكن اجد فى النهاية ان روح الامل تدب فى اوصالها عندما قالت ابحث عن قبلة اولى بها وجهى لانهى حالة الاغتراب
احيك اخى العزيز ابوفرح
لقلمك عبير خاص ولون من الكتابة مميز لم يسبقك احد له
دمت بخير
ارق الامانى
ولروحك اسمى ايات الشكر والتقدير
تحية ورود وعطر
من لبنان

تحية عطرة بحجم ألم حروفك ..
سلام يليق بحاجة كل منا لبعض سلام داخلي ..
تمنيات تماثل أحلام كائن يشعر بالضياع ..
الأستاذ القدير الجريفاني ..
إن ألم كلماتك دخل هناك في ذلك الركن المظلم حيث نخبئ فيه أوجاعنا ، ضعفنا ، و....
أعترف لك .. أن الإغتراب من أصعب الحالات التي تنتابنا .. حين تشعر أنك لا تنتمي للمكان والزمان اللذان يكبلانك .. حين تتوق للإنفلات إلى لا مكان ولا زمان ..
كم صعب يا صديقي .. أن يصل ألمك للحظة تحسد فيها الموتى .. وأن يجبرك الإحباط والإنكسار الذي تعيشه لحدّ الهروب إلى اللاعودة ..
أعتذر على بوحي ..
ولكن هي سطورك من أغرتني ..
دام قلمك ..
حزينة قرأت نفسها ..
احتارت ، توقفت ، تبحث عمن كتبها ..
ولم تكتشف لغاية الآن ؟؟
نعيش الإغتراب ..
داخل الوطن ..
أضعنا ناصية الإتجاهات ..
نرى ونكاد لانرى ..
حالة تردد .. تمارس القلق ..الخوف ..
يبقى السؤال ..
ترى هل سيأتي الغـــد ..
تعبت .. متى يحين الغد وكل يوم ..
ندعو ما يليه غد ..
وحين تشرق الشمس نكتشف أن غد ٍ..غد ْ ..
نسارع الخطأ ..
نتعثر بظلالنا ..
حالة تبقى تنظر وتنتظر ..متى غــد ..
،
،
،
رفيقة الحرف تسكبين الحرف ..ثملاً ..
لتحاكي به ارواحاً أضناها الفقد .. تتوجس ..
متى يلتقى القلب ..العين لحرف مؤنسن ..
دمت ِ وفية ..كما أنت ِ ..
أبوفــــــرح
الوفي أخي أحمد
أشكرك على تواصلك بالحرف وبإشراكي ماتشاهده أيضا..
أقدر لك جهدك وتنوع طرحك للموضوعات ..
لذا ستبقى مميزاً ..
شكراً لثقتك ،،
أبوفـــــرح
القبور يا رفيقة الحرف والبوح ..
ليست فقط حين يسجى بها الجسد ..
بل نحن نعيش في قبور مشرعة ..
أنما يسكننا الخوف من أن ننهض .. لنعش الحياة .. أضعنا الأتجاه .. لكوننا .. لانعلم مانريد
أو ماذ ننتظر .. ومع هذا سنبقى ننتظر ..
،
،
،
الوفية أم الياسمين
ثقتك بنزف قلم أخيك يجعلني أزداد البحث في جوف أرواح تسكنني لأحاول قراءتها بصوت مقروء
تقبلي الحرف تحية ،،
أبوفـــــرح
فقط هو الأوفياء من نفتقدهم ونتفقدهم ..
تعلمين لما .. لأن ألفة ورفقة الحرف لاتماثلها رفقة ..فهي نقية طاهرة ..
أفتقدت قلمك .. وأقلقني غيابه ..
.
.
.
رفيقتي في الحرف تغريد
شكراً لأنك عدت متوهجة الحرف ..
دمت كما أنت وفية ..
أبوفــــرح
حالات التردد .. تزرع القلق ..الخوف .. الألم ..
شعور موجع .. حين تصعد ..وإحساسك يؤكد أن تهبط الدرجات ..
تحاول أن تسبق خطوتك .. لتتعثر بظلال الجسد المغترب ..
تمضي الأيام .. دون ان نشعر بنبض القلب رغم أننا احياء ..
لنبحث .. عن حقيقة غائبة .. هل نحن أحياء ..
ترى أين هي وجهتنا ..
،
،
،
شقيقة الحرف صفاء
لصفاء روحك وتواجدك لجوار حرف أخيك قدر يليق بقدرك ..
أبوفـــــرح
لأبـــدأ بعتاب ..أتمنى عليك دعوتي صديق أو رفيق الحرف .. أكره منك وصف أستاذ ..فذاك يجعل جدار العنصرية للحرف قائم ..وأنا لا أرغب العيش وراء الجدار العنصري ..
،
،
،
لقد نذرت قلمي .. حين تحلق روحي ..فكري ..
أن يكتب وصف حالة التلبس التي سكنته وإئتلفت معه .. فالقلم يسعى لأنك يترجم ..نبض ارواح ٍ .. ألتقت به .. وأثرت به ..
ينتشي القلم حين يشعر أن النزف ماثل أرواح
وجدت منها شيئاً في النص ..
رفيقتي في الحرف نسمة البقاع ..
أعذري قلمي فهو لايستأذنني حين ينزف حبره
فالكتابة كما تعلمين حالة مخاض فكرية ..لانملك من أمرها رشدا ..
تقبلي الحرف لوفاءك تحية تليق بك ..
أبوفـــــرح
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية















من الأردن
وجدت وجهتي ببوصلة مجنونة
حددت مساري بسهم رأسه النار!!!
قُذفت الارض حولي بلهبه
لم تحترق!!
قاومت بغرابة
لكنها ذبلت.....
لحقتها نهضة مجنونة
أرسلها عابر سبيل
اصبح اليوم مُقيما!!!
قويت به
شددت أزري بجسده
واحتميت بطرف ثوبه
نجوت من نزاع ضعفي ....به
تخلصت من رداء انهزامي...بهمسه
انا اليوم بدأت الحبو!!!
طريق طويل سأنتزعه من التيه
لأمضي بنشوة حقيقية
نحو وجهته البيضاء
حاملة بيدي قطعة خبز وزهرة
سأشاركه ايّاها
فتكون رمز ا لوجودي واقترابي
تكون عنوانا لتحرري وخلاصي
تكون صرختي ونفاذي من اللامحسوس في ذاتي
شاركني بخبز الحب في كوني
وكن المُنجي لحيرتي وضياعي
كن سلاحي المُخلص لي من استيطان الوجع
كن صحوتي المجنونة لاعود من جديد
سيدي
لم تترك لنا الحياة الكثير من الفرص لننعم بالحقيقة والملموس من ذاتنا لذلك بدأ بنا الضياع
بدأيتغلغل في ذواتنا مخترقا عقولنا واجسادنا ومُضيعا لوجهاتنا ومشاعرنا
فأضحى الهروب للموت اسلوبنا الاول الذي نعتنق التفكير به لعل به الخلاص
هروب جديد نتلوه لنُنجي أنفسنا من هلاك الواقع وجبروته
اسلوب اخر لونه الفشل !!!
لن ننجو منه الا بوجود قوة نقية تأخذ بيدنا وتخلصنا منه
كن تلك القوة لمن يطلبها
ولتبقى بخير لاجلي