أمسكت .. الفرشاة .. مزجت الألوان .. بين شفق ٍ وغسق .. شمس ٌ.. تتراءى .. ليل تطرزه َخيوط ٌمن ذهب .. نظرة .. ترسم التية .. نحرٌ .. عنواناً للشموخ .. فنجان قهوتي .. أطرافه بقايا .. شفاه ٍ تحتضر .. أزارير .. من وراءها .. عنفوان التمردِ ينتظر .. حينئذ .. أيقنت أنني أستدعيك ِ .. أناإمرأة .. حملت ضمادات جرحي .. أردت أن أوقف نزفي .. إعتنقت التمرد .. رقصت .. بحثاً عن رغبة الخروج .. عن المألوف .. الموروث .. قيود وهمية .. هلامية .. أنا إمرأة .. أرادت الحياة .. صرخت . . بهستيريا الفقد .. إنسانة ٌأنا .. أنثى أنا .. كفاني إحتراقا ً.. ياشمعتي .. ماثليني .. أوقفي الإحتراق .. إنتشي بقايا الحياة .. لـ نستقي نبيذاً .. من كروم ٍ وكروم .. أخطو نحو التمرد ذات المكان .. أتوه .. في حُلم ٍأعـاد الزمـان .. أعاد لعمري .. أهـــات ٍ.. شهقات ٍ.. نطق بها نبضي .. إمرأة ٌمن شمع ٍ كُنت ْ.. أحترق .. أحترق .. أحترق .. أضيء لهم الطريق .. أضعت ُ.. أضعت ْ.. روحي و الطريق .. إبراهيم الجريفاني
أضف تعليقا
من مصر

ابوفرح ما اروع ما خطه قلمك
لا اخفى عليك حرفك يطربنى ويطرب كل من قرأ ابداعك
دائما تكتب عن المرأة تريد ان تعود الى الحياة تتمرد وتريد ان تخرج عن المالوف وعلى الموروثات البالية
فهذا قدر المرأة شمعة تحترق لتضيىء لهم الطريق
يا امرأة ارادت الحياة مازالت امامك تفتح ابوابها فكونى حذرة فرق كبير ان نضيىء الطريق لاخرين او نتوه فى الطريق
دائما اتوق لاقرأ لك وادرك وهن الحرف منى لنا شرف الجوار
لا تكفى الورود لقلمك ولروحك ايات الشكر
دمت بخير
ارق الامانى
صفاء
من مصر

امرأة تحترق
رأوها انتشلوها وهي تحترق
قالوا لا بد ان تعيش لتحترق ثم لتحترق
قالت دعونى أموت ؟؟؟
تنادى من حولها ولا حولها الا الجروح
قالت نادوا لي أولادي...؟؟؟ قالوا لا يكون
قالت نادوا لي أهلي ....؟؟؟؟ قالوا هم من طعنوك بالسيوف
قالت إذا دعونى أموت ...؟؟؟
قالوا لا لا بد ان تعيشى لتحترقى ثم لتحترقى
امرأة تحترق وما زالت تحترق
دائما تبحث عن كوامن المرأه وتريد ان تجعلها تتحرر من العبوديه والقهر التى تشعر به بداخلها
كلماتك رائعه وكل أنثى تشعر بها
تحياتى وتقديرى الدائم لك
يبقى الذوبان دوما عنوانا للعطاء
والمرأة أيا كان عطاؤها ، قد يراه البعض تمرد وقد يراه البعض تميز ..
شتان بين المعنيين
ولكن جوهر الحقيقة واضح وضوح الشمس
تحياتي
شيماء
من مصر

استاذى الفاضل/ ابراهيم الجريفانى
ما أروع ريشتك عندما ترسم لنا المرأه بأزهى صورها فهى التى اتصفت دائما بالعطاء والتفانى من اجل اسعاد من ارادت اسعادهم وهى كذلك النمره الشرسه التى من الممكن ان تفترس من يطمع فيها أو فيمن تحب
رؤيتك رائعه الحس جذابة المعنى
وهذا ليس بجديد على قلم اجاد فن التعبير بصدق المشاعر
تقبل خالص تقديرى دائما
الكاتب الراقي بسمو المعاني
الفاضل ابراهيم الجريفاني
إحساس عميق
وإبحار وتجوال في دهـاليز الهوى
ونورس طائر يردد كلمات العشق
يكفي حروفي فخراً أن تمر من هنا
سأترك حرفاً من حبري يخربش
على هذه الصفحات
وعلى عتبات شرفة التأمل
قمة الإبداع هنا
قرأت حرفكِ الراقي
فآخذت تنهيدة عميقة
ودهشة سافرت بي لبحر
بلا قارب و مجداف
او كنورسة أطلقت الأجنحة لأُحلق
في سماء بحوركِ الزرقاء
سمائك صافية نقية لا حدود لها
فأنتِ أهل للجمال
أعذر تواضع حرفي
لكِ خالص تحياتي القلبية
شموخ الانكسار
من المملكة العربية السعودية

لكل الشموع توقفن عن الاحتراق
ابدعت استاذى
من الأردن

تعبير جميل جدا .. عن حالةالعطاء والاحتراق .. ثم الضياع بينهما ..
والا نسياب بقوة ..
اعجبتني هذه الثورة.. وهذه العذوبة ..
العذب ابو فرح ..
سلم قلمك الجميل ..
كل التحية
من فلسطين

أحترق ..
أضيء لهم الطريق ..
أضعت ُ..
أضعت ْ..
روحي و الطريق
========
رائعه جدا الكلمات كما عودتنا دائما
ام ياسمين
من مصر

أيقنت أنني أستدعيك ِ ..
أناإمرأة ..
حملت ضمادات جرحي ..
أخى الراقى ابراهيم الجريفانى
ما أروع كلماتك
لا أستطيع أن أقول أكثر
دمت بالحب تروينا بحروفك
القطه كما تعرفها
ويسعدني أن أرى تفاعل الحرف ..
حين نكتب مالم يستثير الحرف من يقرأه ..
ليحاكية فهو حينئذ لم يصل لمكمن الجرح ..
،
،
،
رفيقتي في الحرف غموض
سرني هذه المحاكاة للحرف ..
فالقلم حين يكتب الروح .. اعتبره تمرداً ..
نحتاج له كفانا الصمت .. والإستسلم لقيود وهمية نحن من وضعها ..
واصلي نزف القلم . وإن أستثارات الجراح ..
لك من أخيك تحية ،،
أبوفـــــرح
تعلمين حين نستمع لأنين أرواحنا ..
ونستسلم للقلم ليكتبنا ..لانكتب به ..
يكون البوح صادقاً لكونه يجسد أرواح نحاول
أن نتوارى خلف الاقنعة بإتسامة واهية ..
حين أنظر للشمعة ..
أحتار أيها أقرب إلي ..
أهو الضوء ..المحيط بي ..
أم دموع الشمعة الملتصقة بها نتيجة الإحتراق
بين الصورة والأخرى ..
أستسلم للقلم ليكتب مايشاء ..
،
،
،
الوفية رفيقة الحرف صــفاء
جميل أن تقرأي الحرف وكأنك تنظرين للمرآة
ثقتك بما أكتب تجعلني امام مسؤلية البوح
شكراً لك ،
أبوفـــــرح
ألا يكفيك إحتراقا ..
أنظري لنفسك في مرآتك الصادقة ..
أين يكمن الجـُرح ..
وأصرخي يكفي إحتراقاً ..
الأن من حقي أن ابتهج ..إشراقاً ..
،
،
،
رفيقتي في الحرف الوفية حورية النيل
محاكاتك أضافت للحرف جمالية .. دمت كما أنت روحاً مؤمنة ..
أبوفـــــرح
القديرة أختي أم خالد شيماء
حين يكون هناك من يقدر إحتراق العطاء
حينئذ تكون الروح مبلة على الإحتراق بحب ..
ولكن الكثير من وراء الأبواب المؤصدة ..
يزيدون الإحتراق لهباً كي يزداد الألم ..
حماك اله وكل من حولك .. ودام الطاء الذي تقدمينة لأحبة هم مقدرين له ..
تقديري لك ولمن حولك
أبوفـــــرح
نعم ستبقى بعض النساء شموع تحترق
عطاءً .. من قلب محب .. مالمتجد قلباً يحتضنها .. يراعي الإحتراق .. ويعوضها بدفء الشوق فهي غير قادرة على الحياة ..
أنما على الرأة أن لاتكون فقط شمعة لتحترق بل وهجاً تشعر هي بالسعاد لتسعد من جوارها ..
.
.
.
رفيقة الحرف نــــدى يوسف
ستبقى المرأة كــ وردة متى رعيناها تضل
يانعة ذات أريج ٍ مميز
أبوفــــرح
حلقي كماتشائين ..
وأعبري سماوات التية ..
أستدعي من تشائين ..
تناسي الزمان ..المكان .. وجرح الأمس الذي كان ..
أنثري كماتنثرين الحرف أريج ..
إمرأة أرادت العطاء حتى لو بالإحتراق ..
ياإمرأة كتمت فيض دموعها .. لترسم إبتسامة
تواري الجـُرح ..حلقي كماتشائين ..
،
،
،
رفيقة الحرف ونديمة الليل غـــزل
سأجمع تنهدات البوح .. وأبلورها حروفاً تكتبني ..ذات أسطح كــ مرآة تعكس الأرواح
هنا نستدي أرواحاً مكلومة تصرخ عبر الحرف
متمردة ..
شكر لك ِ
أبوفــــــرح
خلقت لمرأة عنوان عطاء ..
قبلت بالإحتراق .. نسيت ..تناست نفسها ..
أليس من حقها .. أن تجد أذرع ممدوة تحتويها بدفء التقدير ..
حين توقف الشمعة الإحتراق .. نستعجل الغروب والعتمة ..
،
،
،
رفيقة الحرف الفنانة ريـــم
لو جسدت الشمعة لوحة .. دون أن تشعليها ..
لن تماثل الحياة ..
ولكنك ترسمين المرأة ..كـ شمعة تحترق ..
وكلما زاد الإحتراق تداعت دموع الإحتراق وميزت اللوحة ..
ناموس الحياة أمر لانسطع تغييرة وإن أردنا
شكراً لأنك هنا ،،
أبوفـــــرح
لانتواني بإشعال الشمعة ..لنرى الطريق .. حتى لانتعثر .. دون أن نراعي أننا ندوس على قلوب .. وقلوب ..
ليبقى السؤال هل نتمكن أن نطفىء الشمعة ..
ونعيش العتمة ..
الشمعة .. تعلم أنها خلقت لهذا .. فقط من حقها أن تحظى بمن يمسح دموعها ويقول شكرا ..
،
،
،
الوفية رفيقة الحرف خـــولة
شكراً لأنك هنا ولثقتك ،،
أبوفــــرح
في كل مساء .. نشعل اللهب .. وقبل أن نغادر نطفئه .. وهكذا دواليك ..
ليتنا فقط نشعر أننا من أشعل اللهب ..
لعلنا بفعلنا نادمين ..
،
،
،
الوفية رفقيقة الحرف أم الياسمين
في لحظة صمت .. تذكرت انني ممسك
بنزف الجرف .. حين نطقت أبكيت .. وبكيت
أبوفــــرح
ترددت ذات مساء في إشعال اللهب ..
لأني بحثت عنك لم أجدك .. عرفت قيمتك ..
وأبدلت الشعلة بشوق من لهب ..
،
،
،
رفيقة الحرف إلهام عزت
لوكنا توقفنا .. وفكرنا قبل أن نرتكب حاقة الإشعال .. لتيقنا أننا نحتاج أن نلهب اللهب .. بسعادة لاتنتهي ..
شكراً لتواجدك هنا ،،
أبوفـــــرح
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية



















من الولايات المتحدة
امرأة من شمع انا
تحترق كي تضيء الطريق
تعطي من قلبها بلا حدود
حتى وان عطاؤها يحرقها
ويطفؤ ضوؤها رويدا رويدا
فلا زال عطاؤها يسعدها
وبسمه الغير ضوء ضئيل
يضيئ لها دربها
ويسرم البسه على ثغرها
فهذه هي المرأه
ضوء شمعة عطّاء
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
اخي الفاضل ابو فرح
يسعدني دوما لسان قلمك
وتسعدني واحتك الهاديئه الجميله
دم دوما متميزا طيبا كريما
وجزاك الله خير الجزاء
اختك في الله غموض