قلب من خُوصْ
أدب ( خواطر، نثر، نبض المشاعر )
.
.

إمــــرأ ة ٌ من شـــمع ٍ كـُنت ..

أمسكت ..

الفرشاة ..

مزجت الألوان ..

بين شفق ٍ وغسق ..

شمس ٌ.. تتراءى ..

ليل تطرزه َخيوط ٌمن ذهب ..

نظرة ..

ترسم التية ..

نحرٌ ..

عنواناً للشموخ ..

فنجان قهوتي ..

أطرافه بقايا ..

شفاه ٍ  تحتضر ..

أزارير ..

من  وراءها ..

عنفوان التمردِ ينتظر ..

حينئذ ..

أيقنت أنني أستدعيك ِ ..

أناإمرأة ..

حملت ضمادات جرحي ..

أردت أن أوقف نزفي ..

إعتنقت التمرد ..

رقصت ..

بحثاً عن رغبة الخروج ..

عن المألوف ..

الموروث ..

قيود وهمية .. هلامية ..

أنا إمرأة ..

أرادت الحياة ..

صرخت . .

بهستيريا الفقد ..

إنسانة ٌأنا ..

أنثى أنا ..

كفاني إحتراقا ً..

ياشمعتي ..

ماثليني ..

أوقفي الإحتراق ..

إنتشي بقايا الحياة ..

لـ نستقي نبيذاً  ..

من كروم  ٍ وكروم ..

أخطو نحو التمرد ذات المكان ..

أتوه .. في حُلم ٍأعـاد الزمـان ..

أعاد لعمري ..

أهـــات ٍ..

شهقات ٍ..

نطق بها نبضي ..

إمرأة ٌمن شمع ٍ كُنت ْ..

أحترق ..

أحترق ..

أحترق ..

أضيء لهم الطريق ..

أضعت ُ..

أضعت ْ..

روحي و الطريق ..

 

إبراهيم الجريفاني

 

(20) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 26 يونيو, 2009 07:17 ص , من قبل ghomoud
من الولايات المتحدة

امرأة من شمع انا
تحترق كي تضيء الطريق
تعطي من قلبها بلا حدود
حتى وان عطاؤها يحرقها
ويطفؤ ضوؤها رويدا رويدا
فلا زال عطاؤها يسعدها
وبسمه الغير ضوء ضئيل
يضيئ لها دربها
ويسرم البسه على ثغرها
فهذه هي المرأه
ضوء شمعة عطّاء

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
اخي الفاضل ابو فرح
يسعدني دوما لسان قلمك
وتسعدني واحتك الهاديئه الجميله
دم دوما متميزا طيبا كريما
وجزاك الله خير الجزاء
اختك في الله غموض


اضيف في 26 يونيو, 2009 02:05 م , من قبل safahodawoud
من مصر

ابوفرح ما اروع ما خطه قلمك
لا اخفى عليك حرفك يطربنى ويطرب كل من قرأ ابداعك
دائما تكتب عن المرأة تريد ان تعود الى الحياة تتمرد وتريد ان تخرج عن المالوف وعلى الموروثات البالية
فهذا قدر المرأة شمعة تحترق لتضيىء لهم الطريق
يا امرأة ارادت الحياة مازالت امامك تفتح ابوابها فكونى حذرة فرق كبير ان نضيىء الطريق لاخرين او نتوه فى الطريق
دائما اتوق لاقرأ لك وادرك وهن الحرف منى لنا شرف الجوار
لا تكفى الورود لقلمك ولروحك ايات الشكر
دمت بخير
ارق الامانى
صفاء


اضيف في 27 يونيو, 2009 02:55 ص , من قبل hourianile
من مصر

امرأة تحترق
رأوها انتشلوها وهي تحترق
قالوا لا بد ان تعيش لتحترق ثم لتحترق
قالت دعونى أموت ؟؟؟
تنادى من حولها ولا حولها الا الجروح
قالت نادوا لي أولادي...؟؟؟ قالوا لا يكون
قالت نادوا لي أهلي ....؟؟؟؟ قالوا هم من طعنوك بالسيوف
قالت إذا دعونى أموت ...؟؟؟
قالوا لا لا بد ان تعيشى لتحترقى ثم لتحترقى
امرأة تحترق وما زالت تحترق

دائما تبحث عن كوامن المرأه وتريد ان تجعلها تتحرر من العبوديه والقهر التى تشعر به بداخلها
كلماتك رائعه وكل أنثى تشعر بها
تحياتى وتقديرى الدائم لك


اضيف في 27 يونيو, 2009 12:24 م , من قبل shalwatani

يبقى الذوبان دوما عنوانا للعطاء
والمرأة أيا كان عطاؤها ، قد يراه البعض تمرد وقد يراه البعض تميز ..
شتان بين المعنيين
ولكن جوهر الحقيقة واضح وضوح الشمس

تحياتي

شيماء


اضيف في 28 يونيو, 2009 09:00 ص , من قبل nadayossef
من مصر

استاذى الفاضل/ ابراهيم الجريفانى
ما أروع ريشتك عندما ترسم لنا المرأه بأزهى صورها فهى التى اتصفت دائما بالعطاء والتفانى من اجل اسعاد من ارادت اسعادهم وهى كذلك النمره الشرسه التى من الممكن ان تفترس من يطمع فيها أو فيمن تحب
رؤيتك رائعه الحس جذابة المعنى
وهذا ليس بجديد على قلم اجاد فن التعبير بصدق المشاعر

تقبل خالص تقديرى دائما


اضيف في 29 يونيو, 2009 12:20 ص , من قبل gzal2008

الكاتب الراقي بسمو المعاني
الفاضل ابراهيم الجريفاني
إحساس عميق
وإبحار وتجوال في دهـاليز الهوى
ونورس طائر يردد كلمات العشق
يكفي حروفي فخراً أن تمر من هنا
سأترك حرفاً من حبري يخربش
على هذه الصفحات
وعلى عتبات شرفة التأمل
قمة الإبداع هنا
قرأت حرفكِ الراقي
فآخذت تنهيدة عميقة
ودهشة سافرت بي لبحر
بلا قارب و مجداف
او كنورسة أطلقت الأجنحة لأُحلق
في سماء بحوركِ الزرقاء
سمائك صافية نقية لا حدود لها
فأنتِ أهل للجمال
أعذر تواضع حرفي
لكِ خالص تحياتي القلبية
شموخ الانكسار


اضيف في 29 يونيو, 2009 02:14 ص , من قبل ريم اجمد
من المملكة العربية السعودية

لكل الشموع توقفن عن الاحتراق

ابدعت استاذى


اضيف في 30 يونيو, 2009 07:14 م , من قبل khawlahdr10
من الأردن


تعبير جميل جدا .. عن حالةالعطاء والاحتراق .. ثم الضياع بينهما ..
والا نسياب بقوة ..
اعجبتني هذه الثورة.. وهذه العذوبة ..

العذب ابو فرح ..
سلم قلمك الجميل ..
كل التحية


اضيف في 01 يوليو, 2009 02:39 م , من قبل hool9000
من فلسطين

أحترق ..

أضيء لهم الطريق ..

أضعت ُ..

أضعت ْ..

روحي و الطريق
========
رائعه جدا الكلمات كما عودتنا دائما
ام ياسمين


اضيف في 03 يوليو, 2009 01:31 ص , من قبل elhamezzat
من مصر

أيقنت أنني أستدعيك ِ ..

أناإمرأة ..

حملت ضمادات جرحي ..

أخى الراقى ابراهيم الجريفانى
ما أروع كلماتك
لا أستطيع أن أقول أكثر
دمت بالحب تروينا بحروفك
القطه كما تعرفها


اضيف في 04 يوليو, 2009 04:54 م , من قبل khazaal


ويسعدني أن أرى تفاعل الحرف ..
حين نكتب مالم يستثير الحرف من يقرأه ..
ليحاكية فهو حينئذ لم يصل لمكمن الجرح ..
،
،
،
رفيقتي في الحرف غموض
سرني هذه المحاكاة للحرف ..
فالقلم حين يكتب الروح .. اعتبره تمرداً ..
نحتاج له كفانا الصمت .. والإستسلم لقيود وهمية نحن من وضعها ..
واصلي نزف القلم . وإن أستثارات الجراح ..
لك من أخيك تحية ،،
أبوفـــــرح


اضيف في 04 يوليو, 2009 05:00 م , من قبل khazaal

تعلمين حين نستمع لأنين أرواحنا ..
ونستسلم للقلم ليكتبنا ..لانكتب به ..
يكون البوح صادقاً لكونه يجسد أرواح نحاول
أن نتوارى خلف الاقنعة بإتسامة واهية ..
حين أنظر للشمعة ..
أحتار أيها أقرب إلي ..
أهو الضوء ..المحيط بي ..
أم دموع الشمعة الملتصقة بها نتيجة الإحتراق
بين الصورة والأخرى ..
أستسلم للقلم ليكتب مايشاء ..
،
،
،
الوفية رفيقة الحرف صــفاء
جميل أن تقرأي الحرف وكأنك تنظرين للمرآة
ثقتك بما أكتب تجعلني امام مسؤلية البوح
شكراً لك ،
أبوفـــــرح


اضيف في 04 يوليو, 2009 05:18 م , من قبل khazaal

ألا يكفيك إحتراقا ..
أنظري لنفسك في مرآتك الصادقة ..
أين يكمن الجـُرح ..
وأصرخي يكفي إحتراقاً ..
الأن من حقي أن ابتهج ..إشراقاً ..
،
،
،
رفيقتي في الحرف الوفية حورية النيل
محاكاتك أضافت للحرف جمالية .. دمت كما أنت روحاً مؤمنة ..
أبوفـــــرح


اضيف في 04 يوليو, 2009 05:24 م , من قبل khazaal

القديرة أختي أم خالد شيماء
حين يكون هناك من يقدر إحتراق العطاء
حينئذ تكون الروح مبلة على الإحتراق بحب ..
ولكن الكثير من وراء الأبواب المؤصدة ..
يزيدون الإحتراق لهباً كي يزداد الألم ..
حماك اله وكل من حولك .. ودام الطاء الذي تقدمينة لأحبة هم مقدرين له ..
تقديري لك ولمن حولك
أبوفـــــرح


اضيف في 04 يوليو, 2009 05:33 م , من قبل khazaal

نعم ستبقى بعض النساء شموع تحترق
عطاءً .. من قلب محب .. مالمتجد قلباً يحتضنها .. يراعي الإحتراق .. ويعوضها بدفء الشوق فهي غير قادرة على الحياة ..
أنما على الرأة أن لاتكون فقط شمعة لتحترق بل وهجاً تشعر هي بالسعاد لتسعد من جوارها ..
.
.
.
رفيقة الحرف نــــدى يوسف
ستبقى المرأة كــ وردة متى رعيناها تضل
يانعة ذات أريج ٍ مميز
أبوفــــرح


اضيف في 06 يوليو, 2009 02:36 ص , من قبل khazaal

حلقي كماتشائين ..
وأعبري سماوات التية ..
أستدعي من تشائين ..
تناسي الزمان ..المكان .. وجرح الأمس الذي كان ..
أنثري كماتنثرين الحرف أريج ..
إمرأة أرادت العطاء حتى لو بالإحتراق ..
ياإمرأة كتمت فيض دموعها .. لترسم إبتسامة
تواري الجـُرح ..حلقي كماتشائين ..
،
،
،
رفيقة الحرف ونديمة الليل غـــزل
سأجمع تنهدات البوح .. وأبلورها حروفاً تكتبني ..ذات أسطح كــ مرآة تعكس الأرواح
هنا نستدي أرواحاً مكلومة تصرخ عبر الحرف
متمردة ..
شكر لك ِ
أبوفــــــرح


اضيف في 06 يوليو, 2009 02:43 ص , من قبل khazaal

خلقت لمرأة عنوان عطاء ..
قبلت بالإحتراق .. نسيت ..تناست نفسها ..
أليس من حقها .. أن تجد أذرع ممدوة تحتويها بدفء التقدير ..
حين توقف الشمعة الإحتراق .. نستعجل الغروب والعتمة ..
،
،
،
رفيقة الحرف الفنانة ريـــم
لو جسدت الشمعة لوحة .. دون أن تشعليها ..
لن تماثل الحياة ..
ولكنك ترسمين المرأة ..كـ شمعة تحترق ..
وكلما زاد الإحتراق تداعت دموع الإحتراق وميزت اللوحة ..
ناموس الحياة أمر لانسطع تغييرة وإن أردنا
شكراً لأنك هنا ،،
أبوفـــــرح


اضيف في 06 يوليو, 2009 02:49 ص , من قبل khazaal

لانتواني بإشعال الشمعة ..لنرى الطريق .. حتى لانتعثر .. دون أن نراعي أننا ندوس على قلوب .. وقلوب ..
ليبقى السؤال هل نتمكن أن نطفىء الشمعة ..
ونعيش العتمة ..
الشمعة .. تعلم أنها خلقت لهذا .. فقط من حقها أن تحظى بمن يمسح دموعها ويقول شكرا ..
،
،
،
الوفية رفيقة الحرف خـــولة
شكراً لأنك هنا ولثقتك ،،
أبوفــــرح


اضيف في 06 يوليو, 2009 02:53 ص , من قبل khazaal

في كل مساء .. نشعل اللهب .. وقبل أن نغادر نطفئه .. وهكذا دواليك ..
ليتنا فقط نشعر أننا من أشعل اللهب ..
لعلنا بفعلنا نادمين ..
،
،
،
الوفية رفقيقة الحرف أم الياسمين
في لحظة صمت .. تذكرت انني ممسك
بنزف الجرف .. حين نطقت أبكيت .. وبكيت
أبوفــــرح


اضيف في 06 يوليو, 2009 02:58 ص , من قبل khazaal

ترددت ذات مساء في إشعال اللهب ..
لأني بحثت عنك لم أجدك .. عرفت قيمتك ..
وأبدلت الشعلة بشوق من لهب ..
،
،
،
رفيقة الحرف إلهام عزت
لوكنا توقفنا .. وفكرنا قبل أن نرتكب حاقة الإشعال .. لتيقنا أننا نحتاج أن نلهب اللهب .. بسعادة لاتنتهي ..
شكراً لتواجدك هنا ،،
أبوفـــــرح




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


.
.