قلب من خُوصْ
أدب ( خواطر، نثر، نبض المشاعر )
.
.

الصــــــدى ..المـــــوءود ماثلنـــــي ..

 

 

لحظة تية ..

رافقتها.. الأحلام ..

تحلق روحي ..

فوق وادي النسيان ..

نسيت النسيان ..

عانقت صدى صرخة موءودة ..

تدوى بين حجارة الوادي ..

تتردد كــ إنتحار الموج ..

فوق صخور الشط ..

تلك الأمواج ..

ماثلت روحي ..

إلتفت ذات اليمن ..  

رددت يا.......

عاد لي الصدى ..

الموءود ..

تاه نداي ..

بحثت في غيم السماء ..

لمحتك تنظرين ..

بروحك تودعين ..

بـ زهو ٍ تحلقين ..
مددت ذراعي ..  

إذ بي ..

لجانبك ِ..

تحملني غيمة النقاء ..

حاولت منادمتك ..

مع بقيا الليل ..

لثمتني رائحتك ..

خصلات شعرك ..

بحثت لم أجدك ..

أيقنت انك لست هنا ..

وإن كنت ِ للفكر..ساكنة  ..

عدت أردد معك ..

صدى صرخة موءودة ..

كما هي لحظة النشوة ..

لفرحة ٍموؤدة .. 

رسمتها بمفردات ذات روح ..

لونتها بأنين صوت ذا صدى ..

أسمعَ من به صمم ..

 

 إبراهيم الجريفاني

(14) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 17 يونيو, 2009 05:42 ص , من قبل Nasmah
من لبنان

الصدى الموؤد ماثلني ..
أيها المارد ..
أتعلم ..؟
لقد تردد صدى شكواي عبر الأفق ..
قلت لك أنت الصديق الصدوق ..
قرأت عليك ما عايشته ..
وكنت على ثقة أنك منصف ولا تتحيّز لأصدقائك..

أيها البحر ..
هناك ..
في البعيد ..
روح كانت شاهدة على ما جرى بيني وبينك ..
وصفت ما دار من همسات .. حشرجات ..
أتراك لم تحفظ السّر ..
لما خذلتني ..؟
فأنا أمسيت وحيدة ..
وأنت صديقي الوحيد ..
أهذا ما عاهدتني عليه اليوم ..؟
وعندما تركتك ضاعت الوعود هباء" منثورا" ..
أتراك أيها البحر ندمت على صدقك ..
أم هذا ما فعلناه بك ..؟
أتراك تلونتّ بألواننا حتى تجارينا..؟

ستبقى صديقي ..
وستبقى ملجأي ..
لأنك وحدك تستحق صداقتي ..

عابرة سبيل
تاهت بين الغيوم وتعبت..
بكت ..
فتح البحر لها ذراعيه فرمت بنفسها في أخضانه..
مسح دمعها ..لثم جبينها
فنامت


اضيف في 18 يونيو, 2009 07:27 ص , من قبل nadayossef
من مصر

جارى الكريم/ استاذ ابراهيم الجريفانى
لك طريقة رائعه فى أجتذاب القلوب والعقول الى تلك السطور التى تحمل اروع معانى المحبه
وجمال الشوق لمن اسكناهم قلوبنا
فهم دائما معنا برغم ما تحمله الأقدار لنا
فخالص تقديرى لهذا الأحساس الشجى الراقى

دمت بخير من الله


اضيف في 19 يونيو, 2009 02:37 ص , من قبل hourianile
من مصر

حتى لو باعدت بينا الأقدار
فأن صوتك وكلماتك وحبك محفور بقلبى
عندما اشتق لك أغمض عينى فأسمع صدى همسك
واشعر بقربك وبحنانك
وعندما افتح عينى اعرف انه كان مجرد صدى
صدى لروح سكنت روحى
دائما انت رائع تجعلنا نسبح فى عالم تانى بأحساسك الراقى ومشاعرك الفياضه
تحياتى وتقديرى الدائم لك


اضيف في 20 يونيو, 2009 01:24 م , من قبل hool9000
من فلسطين

اخي ابو فرح كلمات جميله كما عودتنا
اعتذر عن تقصيري لدخول مدونتك وكذلك دخول جيران احيانا
تمنياتي لك بالسعاده
ام ياسمين


اضيف في 23 يونيو, 2009 03:16 ص , من قبل gzal2008

حين تدوي الصرخة المؤده
فانها تعارض القوى
وتصارع قلب يسكن بصمت في دفتي الروح
القدير ابو فرح

دائماً ابحر معك لجو أخر وعالم أخر ...
أجد دائماً بقلمكِ مشاعر راقية لأبعد الحدود
دوماً أجد الحِس المرهف ..
الرُقي في التعبير ...
دائماً أجدكِ تنثر كلمات مغلفة بالروعة والرقة
اجازت لي شغف القراءه
لحرفك بريقٌ يغني عن ألف سؤالٍ وسؤال
والإبداع لا يحتاجان إلي برهان
فهو كبريق الذهب ...
يشد إليه من نظر ومن حضر..
لك تحية بكل قطرة قلم
شموخ الانكسار
ذكريات


اضيف في 23 يونيو, 2009 11:05 ص , من قبل مانساك لو تنسى
من المملكة العربية السعودية

اليل يطوي في أندماسه
أشياء مجوهرة البياض
نعم انهو اليل الدامس
وبدى الحلم يذوب مثل
الجليد الذي في أعماقي
من قديم الذكراء يشير
اليكي وأنتي في سبات النوم
غارقه لاأحلام اليقضه
الفاقده أنسان يطوي شراع السنين
منك لا أيليكي اأنتي
لؤلؤه ضاعت وأضاعتني معاً


==================



كلمات رائعه واسلوب جداً مميز وراقي


برقي روحك الطاهره


تحيتي


اضيف في 24 يونيو, 2009 04:44 ص , من قبل safahodawoud
من مصر

نتوهم عندما نظن اننا نسينا
او حتى نتناسينا من كان يملك القلب والفكر
عند اول ذكرى نستدعيه كأنه كان معنا من لحظات وتبرز الالم والحزن الدفين
كلماتك ابوفرح رائعة رغم الحزن والالم الذى ينبض به القلم ويحاول ان يضمد الجراح والنزف
قدر ان يكون للقلب الالم والحزن والجرح اصبح عادى
قلمك رائع يكتب اشياء غير عادية وينسجها بعبير الكلمات
تحياتى وتقديرى
دمت بخير
اعتذر عن التأخير
ارق الامانى


اضيف في 01 يوليو, 2009 01:42 م , من قبل khazaal

أسمع صدى صمت ..
اجبر القلم أن ينطق عن الهوى ..
أشهد البحر أم البحر يشهد ..
أسمعني كما تسمع الجميع أيها البحر ..
لما حين قفت لأعترف لك ..
لم نكن أنا وأنت أيه البحر وحدا ..
فقد كانت هــي حاضرة ..
تراءى وجهها على سطح الماء ..
أحترت حينئذ ..
مايسطع امامي .. أهو إنعكاس القمر ..
أم هو وجه القمر ..
،
،
،
رفيقتي في الحرف نسمة لبنان
ما أجمل أن نمنح القلم حريته ..
ليحاكي النفس ويكتب دون قيد ..
شكراً لمحاكاتك .. وشكراً لأنك هنا ..
أبوفــــــرح


اضيف في 01 يوليو, 2009 01:47 م , من قبل khazaal

حين ترسم الشعور حرفاً ..
أنت لاتفتعل الكتابة ..
بل تتنفس عبر الحرف ..
هنا نلتقي نتحاور من بعد .. عبر نثيث أرواح ..
نتلقاها لكونها تماثلنا ..
أنا هنا لا أكتب بل أستمع لماتقولة أرواحكم
،
،
،
رفيقتي في الحرف نــــدى يوسف
أتاني صدى صوتك الموءود .. عبر هاجس..
فكتبت مستحضراً لأرواح تسبح متعبدة بحب الله ..
شكراً لثقتك ،،
أبوفـــــــرح


اضيف في 01 يوليو, 2009 01:53 م , من قبل khazaal

يأخذنا الخيال ..
نسبح في فلك التيه ..
نحلق أرواحاً ..نقية.. طاهرة ..
نتلاقى ..
نهمس ..
لنكتشف ان الهمس له صدى ..
فــ كانت المجرات الفلكية ..
شاهداً على همسنا ..تردد الصدى ..
،
،
،
حورية النيل رفيقتي في الحرف
حلقي عبر الخيال كماتشائين ..
أنت فنانة الإحساس .. تأتين كما هي روحك
تحمل الإيمان الصادق ..شكراً لك .
أبوفــــــــرح


اضيف في 01 يوليو, 2009 01:58 م , من قبل khazaal

أيتها الوفية أم الياسمين
تحية لك ولروحك الطيبة ..
لأنك من الأافياء أفتقد تواجدك ..أتمنى أن تكون الجميلة ياسمين تميزت في إختباراتها ..
نفرح جميعاً بتخرجها الجامعي وزفافها عروسا
أبوفـــــرح


اضيف في 01 يوليو, 2009 10:13 م , من قبل khazaal

نشعر بقشعريرة حين نستسلم لهاجس ٍ..
حلق بنا .. في فضاء وسيع .. ترقبنا النجوم ..
وكتل الغيم المدغدغ .. لشوق اللقاء ..
تصعد الروح والجسد مسجى ..
فالفكر هو من صعد بها لحياة خاصة ..
لاتسمع فيها غير وله ٍ ..شوق .. ود .
وماأن نشعر بحيوية .. ونشوة ..
نـُفيق لنجد اننا هنا ..
فنرسم الشوق عبر حروف تماثلنا ..
وأرواح ترنو للرفيق ..
.
.
.
الوفية للحرف غـــزل
نشّتمُ الحياة .. نردد تانيم الأهات عبر الحروف
ليعود الصدى واءداً للحرف .. حتى الغد ..
لتواجك أنق يليق بك ..
أبوفــــــرح


اضيف في 01 يوليو, 2009 10:16 م , من قبل khazaal

الزائرة الألكترونية ‎- منساك لوتنسى ..
شكراً لتواجدك بجوار الحرف .
أبوفــــرح


اضيف في 02 يوليو, 2009 01:41 ص , من قبل khazaal

نعمة النسيان ..ننساها ..
لأن كل ماحولنا يذكرنا بشيء ..
هنا وهناك .. بقايا عطر .. أو كرسي له موقف ..
حتى الشورع .. والمقاه .. ستعيد الذكرى وتستدعيها .
وبين هذه وتلك .. تنطلق صرخة من أعماق الروح في واد النسيان .. ليعود صدى موءوداً
،
،
،
الوفية القديرة صفاء
نقول هنا في الأامثال من وصل لم يتأخر
وتواجدك لجوار الحرف يؤكد كما أنتي سمو الخلق وصدق القراءة ،،
شكراً لك ..
أبوفـــــــرح




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


.
.