لاتنظر إلي .. أكره نظرة العطف .. مــــنك .. لا تعتقد أني أمثل الإنكسار.. بل أعيش الغضب .. الحقد .. الكراهية بكل ماتحملة من معنى لكل الرجــال .. بالأمس لم يكن .. قراري .. إختياري .. ولم يكن من حقي أن أقبل او أرفض .. قبلت .. أولم أقبل .. لم يهمهم .. المهم الخلاص ....... هــــو ..يعرف ماهو مطلوب منه .. ومايريد .. أما أنا بعد أن أفقت ..حاولت رسم أحلامي من جديد .. هـــو .. إرتبط بأنثى .. وأهدافه .. لاتعدوا أكثرممايريد الرجل من أنثى ..!؟ أحدث الرعب ..الخوف .. والهمجية .. من أول ليلة .. وقهقه بعدها بنشوة المنتصرين .. وأمضيت بقايا الليل .. أحملُ على كل من وراء ذاك القرار اللعين .. لم تجد الدموع .. فكل مافي ينزف .. روحي المكسورة .. إنسانيتي المهدورة .. عواطفي المغدورة .. حملتُ جراحي .. وحملت معها مارزقني الله من خلفة دون إختياري .. وأستمر الغضنفر .. يمارس لهوة مع فريسته المنكسره .. وينهش اللحم .. حتى بدى العظم .. يـُميّز ملامحي .. حينها .. نظر إلي .. رمى عقب السيجارة .. وقال وداعــــأ .. غــــداً سأزف لدمية جديدة .. حتى عشت هستيريا الفرح .. ولبست ثوب زفافي .. ورقصت .. رقصت .. حتى تعالت الضحكات .. وسجدت لله شكرا .. طالبت بالطلاق .. فهدد بالعناد .. فكرامته أهم من كرامتي .. فهو الرجل .. وأنــــا مجرد أنثى .. لاأملك القرار .. بعد مداولات وقضايا .. حصلت على المراد .. وعالجت جراحي .. وبقايا روحي .. الأن أحمل ثورتي .. وكرهي .. وتمردي .. عليكم ياجنس الرجـــال .. فلن أخضع رأسي لغير خالقي .. ولن أقبل بالإنكســـار .. أما أنت .. من تدعي الكتابة بفكر المرأة ومعاناتها .. أقول لك .. ليست المرأة الضعيفه ولن تستجدي الحب والعطف .. ولكن دعني أسألك ..كيف كتبت قصتي دون أن تعرفني .. وكأنك كنت بيننا .. أرحم ضعفي وإنكساري الماضي .. أرجـــوك .. كـُــنّ صـــديقي ..
أضف تعليقا
من الأردن

كم من ليالي تكسرت روحي
نزف قلبي ... وتبعثرت مشاعري
وانت مثل صقر ينهش كل اجزائي
ومثل وحش يمتص دماء الغزلان
عمر كامل اخذت كل شيء دون ان تعطي اي شيء
أما أنت ..
أقول لك ..
ليست المرأة الضعيفه ولن تستجدي الحب والعطف ..
ولكن دعني أسألك ..كيف كتبت قصتي دون أن تعرفني ..
وكأنك كنت بيننا ..
أرحم ضعفي وإنكساري الماضي ..
أرجـــوك .. كـُــنّ صـــديقي ..
أرجـــوك .. كـــن صـديقي ..
هذه الكلمات الاخيرة اقولها لك
يا ابو فرح كأنك تعش ايامي
وتترجم حالاتي
اعتصرت قلبي بهمسك الذي كأن ريشة قلمك كتبته لي
دمت ودام قلمك وهمسك لمحبي كلمتك
كل احترامي لك
همسات شجى الليل
مريوووم العرااق
ابكيتني يا ابو فرح
من فلسطين

لماذا لانها انثى رقيقه مكتوب عليها ان لا تصدر قرارا او حكما وهو الرجل فله مطلق الحريه بالاختيار او بالانفصال
لا اعلم لماذا حق حواء مهضوم وليس لها الحق ان تقول ما تريد
----------------------
تحياتي لك
ام ياسمين
من فلسطين

سأعيش بعمق الحرف
واحيا ضمن كل تعليق
ومن ثم اعود
اشعر انني عكس تياركم!!!!!
لي عودة قريبة
دمت لنا كما انت مبدع
من المملكة العربية السعودية

لا أعلم لماذا تذكرت أغنية المسلسل الكرتوني سالي
أنا قصة إنسان .. أنا جرح الزمان
أنا سالي .. سالي
ولكن مع تعديل طفيف في كلمات الأغنية لتكون :
أنا امرأة .. امرأة
لايدرك الكثيرون أنا المرأة لها قدره عظيمة في تحمل ماقد يواجهها في هذه الحياه .. وقد تكون هذه من أعظم النعم التي وهبها هي الله عز وجل ..
لذلك عندما تنتهي المرأة من علاقة يستحيل أن تعود لها .. وذلك عكس الرجل سريع الاندفاع في قراراته العاطفية ..
المرأة عندما تكره الرجل .. ويبنى بين عالميهما جدار عال .. لا يمكن أن تقرر هدم ذاك الجدار بسهولة وسلاسه إلا عن طريق واحد فقط ..
الصـــديق
الجار الموقـــر أبو فـــرح
لتكن صديقها ..
كل التقدير والاحترام لروعة كلماتك ..
سعدت جداً في تنقلاتي بين تلك الأسطر ..
فلك الشكر ..
أخي ابو فرح قصة واقعية من قصصنا في العالم العربي فحق المرأة مهضوم ويحق للرجل مالا يحق لهارغم ان ديننا الحنيف اعطاها حقها
وقد تكون هذه المرأة تكره الرجل لحادثة حصلت معها او بأحد تعرفه فلن تكره المرأة الرجل الا لسبب وسبب قوي
اشكرك على هذه الكلمات الرائعة والرقيقة
أختك يافا
من مصر

أبو فرح .. الأخ و الصديق
ده كلام كبير قوووووووي .. ذكرتني بقصيدة الأطلال أعتقد لابراهيم ناجي و قد غنتها كوكب الشرق و ها هو بيت منها
( أعطني حريتي .. أطلق يدايا .. إنني اعطيت .. ما استبقيت شيئا ) ..
عزيزي .. لي عودة ..
دمت بخير
يسري
عذرا لكم من تلك الأنثي التي يسكنها الألم
ستبيع ذكرياتها بعد أن لملمت شتاتها لترحل بصمت
أعتذر إن كان في فضفضات حرفي
ما يزعجك
يوجعك
أو يقض مضجعك
تذكر فقط
أنني هنا
لأنسكب
لأتبعثر مطراً
و لأحلق فراشة ملونة
فقط لأنني أنثي
من فلسطين

يا شيئا كسر عصاته من اول غزاوته
يا شبحا استبدل نخوته بشهوة
لا استطيع ان اعتذر عن شيء
لا ينتسب لجنس الرجال.....
سيدتي
اعتذري لكل الرجال
تحياتي اخي ابو فرح ودعوة التواصل الدائم
ع مستر حوار
من الكويت

أخي أبو فرح لا يسعني الا ان أشكرك على القصيده الجميله وعلى تجريد الواقع المؤلم لنا نحن النساء ولكني أهمس بأذن كل أنثى تمردي واتخذي قرار
مذا اقول وانت كتبت قصة الكثير من النساء
واقع لا ننكره وحقيقه لابد من معايشتها
الكثيرات من بنات جنسي تطالب بهذا الامر
قد اكون على رأسهن
لا نريد منكم ايها الرجال سوى بعض التقدير وتغير النظره المتداوله من الرجل للمراة
لماذا يمارس اغلب الرجال كل انواع القهر والتسلط و و و على المراة
هل قد يكون نوع من اثبات الرجوله لا اكثر
في زمن من الازمنه كان الرجل هو الاساس في حياة كل امراة
لكن الان لم يعد ذاك الشيء المهم فخففو قليلا من هذا العنفوان
استاذي القدير ابو فرح
اسمح لي بان القبك بلقب جديد
سفير المراة
تقبل مروري
اخي العزيز
كتبت ،، فأبدعت ،، فتميزت
سلمت أناملك ،،
ويعطيك الف عافيه
كلمات القصيده واقعية جدااا لواقع مؤلم
فهذا حال المرأة في معظم الدول
مهضوم حقها
دمت بالف خير
اختك
خلود
من المملكة العربية السعودية

لقد ذكرنا من قبل
أن فراش الليل يؤرخ الأحداث ولا ينساها
شكرا لدعوتك الرقيقه
دمت بكل خير
من فلسطين

لماذا دائما العنصرية الرجل يحق لها كل شيء والمرأة لايحق لها شيء
شكرا على الكلمات
http://shouqnm.jeeran.com/archive/2008/5/557496.html
مع تمنياتي بمزيد من التوفيق
شووووووووووق
من فلسطين

لن اكرهك
ولن ارحل مع ظل الطريق!!
لن أُتزل رأس صوتي
ولن أتمرغ بوحل السكوت
لن أُفلت لجام تصرفك
ولن تكون ذاك الطليق!!!
أتعلم لم؟؟؟
سأروّضك!!!
سأعيد نشأة الانثى لديك
وأرتبك كما أُريد
سأعيد فطرة العشق بقلبك
وامنحك عفوي و نضارة الوريد
سأنسى شعارات تحرري
ومعاملتي كالند والشريك
سأصوم عن ترديد خارطة تحرري
واكون امامك طير صغير
هلم بي
نُعد صياغة التفاصيل
نلونها بثغر السعادة
وننقشها على جدار التنازلات واللين
هلم بي
نعد مفهوم الاناث في شعب الذكورة والسلاطين
ولتعلم ابدا
لا توجد انثى في بلدي
لا تعلم فن الترويض
ولا يوجد ذكر من حولي
لا يوجد في جوفه طفل و كثير من الحب الدفين
فمن ارادت عشقا ووقارا
تعلم كيف تلين حتى الحديد!!!!!!
اخي الغالي ابو فرح
مهما وصل باحدهم التخلف والرجعية
الا انه يوجد طريقة لاعادته وتصحيح دربه
لن يكون حل الامور بالكره
او الهجر
او الهروب
او حتى باعتبار انفسنا تلك القطعه المُهانة
بل على العكس
الهروب هو من يهيننا
كرهنا لهم هو ذاك الغطاء الذي نخفي به كرامتنا
وانهزامنا بالبعد هو ذلنا
ان حصل وتمادى
فالحل المواجهة
اما ترويض واعادة
واما تفارق على الحب
لذلك
لن اكرهه ابدا
فمن احب لا يكره حتى لو كُره!!!!
كلماتك اثارت الكثير في جوفي
ودعتني للتمرد
ولربما كان تمرد على افكار بنات جنسي ممن اعتبرن انفسهن مظلومات من قبل الرجل..قد يكون واقعا ال
من فلسطين

كلماتك اثارت الكثير في جوفي
ودعتني للتمرد
ولربما كان تمرد على افكار بنات جنسي ممن اعتبرن انفسهن مظلومات من قبل الرجل..قد يكون واقعا الا ان صمتنا هو من يزيده
فمن ارادت نصرا فبيدها الحصول عليه
سلم لنا فكرك الراقي والمميز كعادته
دمت بخير
من المملكة العربية السعودية

هي ضحيت موروثات إجتماعية ..
وبنت الأجاويد تتحمل (إستعارة من موضع أختنا بنت الأجاويد)
ولكن الحقيقة ماإستثارني بطرح الموضوع
هو ان المرأة تغيرت مفاهيمها وثقافتها
إلا في العلاقة والتعامل مع الزوج مازالت ترتدي جلباب الماضي ..
هذا الإنكسار الذي تظهرة المرأة سبباً جوهرياً في تمادي الطرف الأخر
ولعل تمرد أنثى النص هنا تمرد وإن كان متأخر إلا أنه يعلق الجرس ..
رفيقة الحرف بنت النور
شرفت بتواجدك ومرورك وإضافتك للموضوع
رغم أنك حملتي الرجل وتجاهلتِ المرأة
ولكن لرفقتكم سأقبل ..
أخوك أبوفــــرح
من المملكة العربية السعودية

أنتفضي ..ياإمرأة أرادت الحب ..
مارسي التمرد حماية لمشاعرك ..وحفظاً لرفيق الدرب ..
أما الإحساس بالإنكسار .. وتوطيد العلاقة بين الدمع والوسادة .. لن يجديك ..
حين تتمرد الأنثى تمرداً إيجابياً ..فهي تبني لاتهدم ..
كما كنت قادرة على العطاء كوني قادرة على الإحتواء ..
أقصر الطرق ليس على كل حال يوصل للإمان ..
الرجال ليسوا ملائكة غهناك مايمكن أن يقبل ومع الود قد يتغير ..وهناك مالا يقبل ..ولابد من وقفه ..
في رأيي كل شيء قابل للنقاش إلا الإهانة والكرامة ..والتجاوز الأحلاقي عدى ذلك ..هناك امل ..
رفيقة الحرف مريم
هناك جروح إزدادت غورا .. ونزفها أضحى خضاب توشحت به العيون قبل الرأس
هناك أقدار ..نعيشها ..قد لانختارها ..
فلامفر من القدر .. إنما الحياة تمضي طالما لدينا القدرة على معرفة كيف ندير جنباتها ..
أخوك ابوفـــــرح
من المملكة العربية السعودية

متى تنازلت عن حقوقك ..فقد فقدت الحق بالمطالبة ..بها ..
رقة المرأة ومشاعرها ..يجب ان تتوازى مع عقلها بكيفية العلاقه ..
أكره الإنكسار والضعف في الانثى ..
لابد من أن تتمرد المرأة على ذاتها دون ان يكون تمرداً غير محسوب العواقب
رفيقة الحرف أم الياسمين
تقبلي تحية
أبوفــــرح
من المملكة العربية السعودية

بالفعل اتت عودتك غير التيار ..
وهكذا هي أنتش مميزة حتى بفكرك ..أسعدك الله ولي تعليق على ردك بعد ان عدتي
شكراً لوفاءك ..
رفيقة الحرف اماني
أخوك ابوفــــرح
من المملكة العربية السعودية

مهما بلغت المرأة من تعقل ..
فإن مشعارها تحكم قراراتها وهنا تكمن المشكلة ..
فهي حين تقع داخل وحل العلاقة المضطربة تفكر بتاثيرات القرار على الغير لاعليها ..ولهذا تكون الضحية بسبب تفكيرها ..
لو هي حاولت التفكير في مكمن المشكلة وكيفية تطوير العلاقه لتصل للتفاهم دون خضوع حتى مع بعض التنازلات برضاها لامكرهه .. لأمكن حينها معالجة التوتر ..
وبعض الذكور حين يمارس سلطويته على الأنثى إنما هو يرى ردود غعلها أن خضعت تمادى .. وإن وجدها محبة .. البعض يتأثر ..
رفيقة الحرف نـــونا
لاأتفق معك بضرورة بناء جدار العزل العتصري .. بينهما .. والكره قد يمثل حالة قرف نحن من يعمقها ..
المـــراة لديها من القدرا ماتجهلها لذا هي تختار أقرب الطرق البكاء ..والخضوع أو التمرد المدمر
القضية تحتاج تجاوب ومناقشة فالأراء لايجب أن تقف عند المداخله
فأنثى النص هنا ..تتوارى بين بيوت كثيرة أبلة للسقوط مالم نناقشه بحرية
تقلي من اخيك تحية
أبوفــــرح
من المملكة العربية السعودية

الأنثى الشاخصة هنا ..ومعاناتها
للأسف نسبة مثيلاتها كبير ..
فأنا هنا لاأروي قصة بل أحاول تعليق الجرس لبدء نقاش حول العلاقة بين الذكر والأنثى .. وكيف يمكن أن نصل إلى معالجة
لماقد تواجه المرأة من الرجل ..وهو كذلك ..
الموضوع يتطلب الخوض في مصارحة تجارب ليس بالضرورة أن تكون شخصية المهم ان تطرح للفائدة ..
رفيقة الحرف يافـــا
لعلك تعفرين من شخصيات مرت عليك قضايا مشابهه .. ولهذا كان الهدف من الطرح ..
أخوك أبوفـــــرح
من المملكة العربية السعودية

أعطني حريتي أطلق يديَ ..أنني أعطيت مااستبقيت شيئاً ...
أخي الغالي يسري ..
السبب في الطرح ليس طلب الحريه بقدر ماهو تشخيص لحالات تستتر خلف الأبواب
معتقدين اننا بهذا نستر عوراتنا ..
بناء أسرة بجو صحي خير من العيش ملأجل الولاد .. وهنا سنلتقي في حوار ونقاش للبحث عن جبروت الرجل وماتقابله الأنثى من خضوع ..
تقبل من أخيك التحية
أبوفـــــــرح
من المملكة العربية السعودية

الجار الموقــر أبو فــرح
لم يكن حديثي على المرأة التي لا تملك القدرة على تدارك الأمور واحتوائها ..
لقد عن المرأة صاحبة العقلية المتزنة التي تعرف من أين تؤكل الكتف ..
التي لها القدره على التلاعب بالمصطلحات والمواقف وردود الأفعال ..
التي لها القدرة على احتواء من حولها وما حولها بكل سلاسه ورقي ..
تلك المرأة لها قدره عاليه جداً على تحمل الضغوطات الخارجية أياً كانت ..
ولكن عندما تصل لنقطة معينة تدرك عندها أنه لا حل بعد الآن ..
وأن كل ما فات لم يكن سوى وقفات استراحه لمواصلة حالة الاإحتواء الغير منتهي ..
عندما تفقد الثقه فيمن حولها وتخرج من جلباب الصبر ..
عندها يبنى بينها وبينهم جدار عالي جداً .. هم من ساهموا في بناءه ..
أما إذا كان حديثنا عن مرأة غير واعية ومدركة لكيفية الاحتواء ..
أو أنها ضحية مجتمع لا يرحم تبعيتها له ..
فذاك أمر آخر مختلف تمام الاختلاف عما ذكرته سابقاً ..
فهنا يحتاج من حولها للتوقف لحظات وليس لحظة واحده فقط ..
ليكون هناك إدراك داخلي منهم بضرورة إعادة صياغة عقلية تلك المرأة والتي كانوا هم سبباً لما توصلت له عقليتها ..
كما انه لابد أن يكون لها هي دور في استيعاب قدراتها التي وهبها هي الله عز وجل .. وقدراتها التي هي على مقدره لاكتسابها ممن هم حولها ..
تلك المرأة ردود أفعالها دائماً ما تكون غير موزونة ولكنها مستمره إلى فترات طويلة ..
فقلت غدراكها لا تساعدها على استيعاب وتفهم عظمة الوضع الذي باتت تعيش فيه ..
تلك المرأة بحاجة لقلب موازين لتدرك ماهيتها وماهية دواخلها ..
أعتذر على إطالتي وتواجدي الثاني ..
لك كل الشكر إذا ما سمحت لي بذلك ..
دمت بخير ..
من ألمانيا

إمـــــرأة .. تكـــــــره الرجـــــال ..؟!
ما أجمل أن نحرر أنفسنا من كل شيء
حتى من الحقيقة ذاتها ونقول
لـأحلامـ / نا
أعطني حريتي أطلق يديا
انني أعطيت ما استبقيت شيئا
لاتنظر إلي ..
أكره نظرة العطف .. مــــنك ..
لا تعتقد أني أمثل الإنكسار..
بل أعيش الغضب .. الحقد ..
الكراهية بكل ماتحملة من معنى لكل الرجــال ..
عند مفترق عذاباتي
وزقاق أحزاني أحاول الجلوس
أتكئ قليلاً على زند الليل
وتحت عبائته أختبئ من حزن جديد
أحاول العبث بأوراق صمتك
بالأمس لم يكن ..
قراري .. إختياري ..
ولم يكن من حقي أن أقبل او أرفض ..
قبلت .. أولم أقبل .. لم يهمهم .. المهم الخلاص .......
هــــو ..يعرف ماهو مطلوب منه .. ومايريد ..
أما أنا بعد أن أفقت ..حاولت رسم أحلامي من جديد ..
هـــو .. إرتبط بأنثى .. وأهدافه ..
لاتعدوا أكثرممايريد الرجل من أنثى ..!
أحدث الرعب ..الخوف .. والهمجية ..
من أول ليلة .. وقهقه بعدها بنشوة المنتصرين ..
وأمضيت بقايا الليل ..
أحملُ على كل من وراء ذاك القرار اللعين ..
كان الجرح .. في النفس أقسى ..
لم تجد الدموع .. فكل مافي ينزف ..
روحي المكسورة ..
إنسانيتي المهدورة ..
عواطفي المغدورة ..
حملتُ جراحي ..
وحملت معها مارزقني الله من خلفة دون إختياري ..
وأستمر الغضنفر .. يمارس لهوة مع فريسته المنكسره ..
وينهش اللحم .. حتى بدى العظم .. يـُميّز ملامحي ..
حينها .. نظر إلي ..
رمى عقب السيجارة ..
وقال وداعــــأ .. غــــداً سأزف لدمية جديدة ..
ماأن أغلق الباب ..
حتى عشت هستيريا الفرح ..
ولبست ثوب زفافي .. ورقصت .. رقصت ..
حتى تعالت الضحكات .. وسجدت لله شكرا ..
طالبت بالطلاق .. فهدد بالعناد ..
فكرامته أهم من كرامتي .. فهو الرجل ..
وأنــــا مجرد أنثى .. لاأملك القرار ..
ممزقة الــأنـا
لا حياة ولا وجود
تـرتل تحت نور
الرـجاء
يـــا رب
انزل السكينه والطمأنينه
على قلبه
واحفظه من كل سوء
من ألمانيا

بعد مداولات وقضايا .. حصلت على المراد ..
وعالجت جراحي .. وبقايا روحي ..
الأن أحمل ثورتي .. وكرهي .. وتمردي ..
عليكم ياجنس الرجـــال ..
فلن أخضع رأسي لغير خالقي ..
ولن أقبل بالإنكســـار ..
سأقتلعــني
بقوه
من اعماقك
واترككـ تبحثـ
لـ وحدكـ
واعدكـ
لن تجدني بعد اليوم
لن يمنعني أحد
لـأني سأفقد الذاكره
واقطع حبل المشيمة بكل
الماضي
أما أنت ..
من تدعي الكتابة بفكر المرأة ومعاناتها ..
أقول لك ..
ليست المرأة الضعيفه ولن تستجدي الحب والعطف ..
ولكن دعني أسألك ..كيف كتبت قصتي دون أن تعرفني ..
وكأنك كنت بيننا ..
أرحم ضعفي وإنكساري الماضي ..
أرجـــوك .. كـُــنّ صـــديقي ..
محبرتي
أصبحث ثمله من فقدك
لم تعد تتحمل أبجدياتي الفراق
سأرسل
قوافل شوقي إليك كل مساء
لتحدثك ما فعله بي غيابك
وكم أصبحت أعاني من
فقدكـ والبعاد
أرجـــوك .. كـــن صـديقي ..
بين شوق وحنين
ولهفة وانين
تمرد على الروح
واعتلاء للـ جروح
قلم ينزف الغرق
ويتقن بعثرة الورق
ايها الراقى العذب أبو فرح
آكاليل الورد تـكتسي روعة قلمك
دمت ودام نبضك نقياً
جنائن زهر لهذا النبض
من مصر

عزيزي ورفيقي .. أبو فرح
أراك تشهر سيفا في وجه الرجال .. حتى لقبت بسفير المرأة ..
صديقي ..
الرجل حين يقرر الأرتباط بالمرأة يكون قراره نهائي .. فهو صاحب الأختيار .. و بمحض أرادته .. يتغير قراره بتغير المرأة التي يعاشرها .. فقد تكون لها وجوه عديدة .. تفتقد لأشياء قد لا يعرفها الرجل إلا بعد الزواج .. قد لا تعتني بنفسها أو بأولادها.. أو .. أو .. أو .. و برغم ضعف المرأة .. فكيدهن عظيم .. و لا يخفى على أي رجل عاشرهن .
عزيزي أبو فرح
أنا أعلم بأنني قد أفتح النار علىّ بسبب تعليقي هذا .. و لكني أنصحك .. أن كنت حكما .. فلتستمع إلى الطرفين .. ماأدراك كذبهن .. أو مكرهن .. فلهن دموع التماسيح ..
أبو فرح
طالبتني .. بأن نفتح حوارا حول جبروت الرجل و خضوع الأنثي .. لكن لي رأى أخر .. لما لا يكون النقاش حول جبروت المرأة و عناد الرجل ...... و أخيرا انت تكتب عن المرأة من منظور .. و أنا أكتب عنها من منظور أخر تماما .. قد يطول الحوار و لا يتسع المكان لمناقشته .. و لكني قد أكتب مقالا عن المرأة .. و كيف ينظر إليها الرجل .. و لنعتبرها ساحة للحوار .. منا من يطبطب على المرأة .. و منا من يصب جام غضبه عليها .. ..... أسف للأطالة ..
و أود أن تقرأني في بعض من كتاباتي
1- نظرات دامية
http://yossri252.jeeran.com/kalamgameel/archive/2008/5/556661.html
2- إمراة يسكنها شيطان
http://yossri252.jeeran.com/kalamgameel/archive/2008/4/545461.html
3- الأنتقال للعالم الأخر
http://yossri252.jeeran.com/kalamgameel/archive/2008/4/539515.html
عزيزي الرائع دوما ..
يارب يعجل كلامنا خفيف عليهن ..
فهن امهاتنا .. أخواتنا ..زوجاتنا بناتنا.. و هن رحمة لنا .
تحياتي لعمق أحساسك و طيب مشاعرك
يسري أبو الخير
من المملكة العربية السعودية

رفيقة الحرف سارة ..
أومئتِ بجوانب تستحق النقاش ..ارجو أن يسمح لك الوقت لتوضيح رؤيتك ..
فأنثى النص هنا ..تتوارى بأوجه عديده وراء الحيطان ..وماأردته هنا أن نعلق الجرس ..
بإنتظار حضورك ياوفية
أخوك ابوفــــــرح
من المملكة العربية السعودية

أخي سيد الحوار ..
واصل الحوار بشيء أكثر وضوح لما أعتنقت الغموض ..
أرجو ان يكون لك عودة لتبين أسباب الإعتذار ..فأنت للحوار سيداً ..
ونحن أخوة نستحق منك ياوفياً للحوار..
أخوك أبوفـــــرح
من المملكة العربية السعودية

أهمس بإذن كل أنثى تمردي ..؟؟
رفيقة الحرف alna9er71
همسك وصل لكل انثى قرأت النص ..
ولعلي ههنا أهمس بإذنكِ مرحباً برفقتك في الحرف وزيارتك لقلبٍ من خوص ..
الذي اراه منتدى الحرف الصادق ..
فهنا دوماً رفاق الحرف يتفوقون على النص الأصلي ..
شكراً لحضورك ..
ولك تحية أخوك ابوفــــرح
من المملكة العربية السعودية

لن تأتيك حريتك على طبقٍ من ذهب ..
ولن تنالي أبسط حقوقك بالتمني .. عليك ياسيدتي ..فهم الرجل حتى تستطيعي أخذ حقوقك عنوةً ..
سفيرة الحزن رفيقتي في الحرف
لقب اردتيه مودةً وهذا قدر الكرام ..ولكن حقيقةً المرأة لاتحتاج سفير ..رجل ..بل تحتاج إلى من يفهم مكنوناتها ومكوناتها ..
وصفتني احدى الصحفيات بكاتب المرأة
كما هو نزار شاعر المرأة .. فرددت هذا شرفاً أدعية .. إنما حين أكتب المرأة فأنا اكتبها من واقع رؤيتي للرجل وكيف يرى المرأة وهنا يأتي ذلك من نهج جـــلد الذات .. وتقريب لمحاولة فهم المرأة ..
ولدي قناعة أن جوانب مظلمة قد تتحرج المرأة من كتابتها حتى لاتؤخذ بالشخصانية فيها ..وحين يكتبها الرجل
يكون صدى لصوت المرأة داخل الرجل ..
شكراً لثقتك .. بأخيك ..
ومازال لديك رأياً أنتظره في القضية
أخوك أبوفــــرح
من المملكة العربية السعودية

لقد اطبقتِ القيود في معصميك ..
وأسلمتِ بأن المرأة ضلع اعوج ومكسورة الجناح ..
هذا الطرح هنا لنعلق الجرس بنقاشٍ ..
يشخص الهوة بين أدم وحوا
رفيقة الحرف m00m20
ثقتك اعتز بها ولكني أرجو لقلمك أن يتمرد ويصرخ أنا انثى ,,اعلم ماأريد
تناولي القضية وأين تكمن الضبابية
ومن أخيك لكِ تحية
أبوفــــرح
من المملكة العربية السعودية

فراش الليل يؤرخ الأحداث ..لاينساها
مـُفردةتحمل قسوة المعنى.. مررت هناك بين أحرفك .. واحسست بغصة ..كما غص بالماء ..
فسمعت صرخة جلجلتني ..
وأثرت أن أكسر سيفي ..وتمنيت تعجل القدر ..
رفيقة الحرف gzal2008
أرجو أن يسمح وقتك بمزيد من الرؤى ..
ولك تحية يانديمة الليل
أخوك ابوفــــرح
من المملكة العربية السعودية

ليس بيننا عنصرية أوجدار العزل العنصري ..نحن نبحث في الهوية ..المفقوده ..والعلاقة ..المبتورة ..لعلنا نوقض من هم في سباتهم يعمهون ..
رفيقة الحرف شوق
شكراص لتواجدك ..
أخوك ابوفــــرح
من المملكة العربية السعودية

رفيقتي في الحرف اماني
أقف لرؤيتك إحتراماً ..لأنك قلبتِ المقاييس ..فالتمرد الإيجابي ..هنابدا
واضحاً ..
فقد امتطيت صهوة الجواد ولعبت دورالفارس ..الذي حول الإنكسار إلى رغبة في البقاء ..والإحتواء ..
حقيقة داخل أضلع كل رجل طفل تمرد على الطفولة ..فنسيها ..بل انساه المجتمع معنى الطفولة ..
المرأة تمتلك اسلحة نووية ولاحتى مفتشي البرادعي يكتشفوها ..
وهي الأاقدر على فهم سكيولوجية الرجل
ألم تعاشره وتعيش معه ..
إذا هي تعلم أين ومتى تستطيع الوصول لقلبه .. وجوارحه ..
حين تتمرد الانثى إيجاباً ..تثير الرجل
وتجبره على إحترامها .. أما متى لمح إنكسارها ,,فهو حين ذاك اسير موروثاته
ولامعنى للمرأة في حياته ..
أماني ..محاكاتك إنما هي خريطة طريق
للمرأة القادرة على تحويل إنكسارها لحب أخر تحافظ بها على مملكتها وتكون هي ..وهي فقط
أشكرك على هذا الرأي الذي اتفق معه وقد لايتفق الرفاق معه ..إنما نحن هنا نفكر بصوت عالٍ ليسمع الرفاق .زونضمد الجراح ..
باقة ورد تليق بتمردك
أخوك أبوفـــــرح
من المملكة العربية السعودية

رفيقة الحرف نـــزنا
لك من الشكر اجزله ..فحين نطرح حالة مثل انثى النص لابد وان نعود ملرة واخرى .ز حتى نحاول ان نصل لنقطة فهم ننتشل غيها واقع تتوارى فيه الانفس المنكسرة ..ويتمرد خلالها الثعلب ليكون في خياله اسدا
معك كل الحق فالأنموذجيم للأنثى التي ذكرتهما بارز للعيان ..
ولكن هناك مايسمى الغضب الإيجابي أو ماأشرت له في بعض لمداخلات التمرد الإيجابي ..
أحيانا العنصر المتميز بالعقل لايفكر إيجابياً بل يبحث عن مخرج لأزمته ويعتبر الخلاص أقرب الحلول ..متناسياً أنهُ سبباً في ماآل إلية ..
وحين نكون أكثر إيجابية في تمرد الأنثى حين تقدم مصلحة البقاء على الرغبة في الخلاص
وهنا لانتحرج برؤية الامور بمرايا أكثر شفافية لنضع ايدينا على مكمن الخلل ونعمل على إحتواءه ..
لايعني هذا النجاح الكامل ..ولكن هناك
مراحل في العلاج لابد وأن نجربها .زحين لاينفع العلاج ..فالبتر أخر المطاف بحب ..لا بـــكرة..
عملاً بقول اله تعالي (إمساك بإحسان او تسريح بمعروف ..))
حين نيسطر على الغضب نستطيع التفكير ..بينما حين يسيطر علينا الغضب لانرى أين يكمن التفكير
أكرر شكري لعودتك ..والحوار مفتوح للنقاش طالما الريية تروى من جوانب عدة ..
أخوك دائماً ابوفـــــرح
من المملكة العربية السعودية

انا لا اكره الرجل
اكره نظرة الضعف منه
لاني امراه اريد منه القوة دائما
فحين يكون اضعف مني اصبحت حينها بحاجه الى من هو اقوى منه
______________________
(يوم زفافي اليك )
يوم زفافي اليك ..
ستجدني بأبها واجمل حله ..
لن يكون جمالي بسبب الزينه ..
ولكن أنا من جملها ..
ليس غروراً ..
لاني ساكون اسعد نساء العالم ..
بقربي منك ..
انت وحدك ..
ولا غيرك احد..
لاني اليوم.. واليوم فقط..
سأقول وبكل ثقه ..
انك انت الوحيد ..
من يستحق البقاء بقربي ..
ولك الان القرار ..!
أما ان تكون بقربي انت ..؟
أ لن يكون احداً ابداً..
ولك ان تحدد ..ذالك اليوم
يوم زفافي ليك ..
تحيتي وتقديري استاذي الكبير
هذه مجاره لما كتبت
اتمنى ان تنال لعجابك
الورد والكادي تحيه
هنـــــــاء
من المملكة العربية السعودية

لا فض فوك يا ابن الشمري
من المملكة العربية السعودية

ياإمرأة تعرف ماتريد ..
يامن حملت .. تمردها .. ونزفته حرفاً ..
فأضاء قناديلاً أضاءت الطريق ..
سيدة المسرح ..
تجسدت المسرحية من رحم الحياة ..
فقد توارت خلف بقايا الليل ..
حتى لاتـُري دموعها ..
وسارعت في الصباح لرسم زوايا الجمال
بمساحيق تجيد التورية ..
تحملت .. وحملت .
بكت ..وأبكت .
كضمت غيضها ..فـ أنفجرت ..
لم تختر القيد ..ولكنها أختارت نزع القيد ..
أقبلت بقلب .. وخرجت ببقايا قلب ..
تقول ..
أكره فستاني التي لامسته ..
أكره نفسي ..كم صافحته ..
أكره فيه كل شيء حيث لم يُبقي شيء..
حمدت الله أن فضيلة دمي تختلف عن فصيلته ..فلم أعد اود ان نلتقي بشيء ..
إسألي وسادتي ..كم أضناها البكاء ..
أقرأي بقايا أوراقي .. وكم أتت الكلمات نزفاً لامس جــُرحي ..
أطيل النظر في لوحاتي ..التي رسمتها ..
لن تجدي بقايا للون الاخضر ززفكلها توشحت بالسواد وأحمر الخضــاب ..
رفيقة الحرف مـُنية ..
تأتين .. وتدخلين النص ..وتتجسدين
صرخة ..تسمع بلا إستحياء ..
ولهذا حين أكتب أعلم ان هناك من يقرأ ..وهناك من يعيش النص ..
كوني كما أنتتِ رفيقة حرف ..
أتوجس فكراً قبل قراءة مداخلاتك ..
شكراً لـ كـــلك
أخوك أبوفـــــرح
من المملكة العربية السعودية

أخي ورفيقي في الحرف العزيز يسري
كما لايفوت عليك انني هنا لاأكتب عن المأه بل المرأة هي التي تكتب بقلمي ..ودوري هو ان أعيش حالتها ..وأتقمص فكرها ..دون أن أحاول أن يكون للرجل هنا رأي في النص إنما في التعليق ..
كما تعلم أن القدرة في التناسخ الفكري
أمر ليس بالسهل .. المهم أن تقنع الأنثى أنك كتبتها ..أو هي كتبتك ..
هنا المظور الذي رأيت منه ..
فالقلم لايعرف الجنس أنما النص وحالة المخاض الفكري هي من تعربد بفكرك فتأتي ذكراً أم أنثى .
رفيق الحرف
قد تتوافق الكثير من الطروحات بين مساحاتنا الفكرية .. ولعلك لو أكتفيت برابط واحد أو الإشارة للموضوع بالنص
لكان كافٍ ..فرفاق الحرف دوماً يبحثون هن الكلمة الصادقه مثل التي تكتبها ..
وعليك ان تتحمل تبعات هجومك وأستثارتك
للمـــرأة .. التي قد تكون حيناً ضحية رجل والرجل يكون ضحيتها حيناً أخر
دمت وفياً كما أنت أخي ..
أبوفـــــرح
من المملكة العربية السعودية

رفيقة الحرف هنــــاء
مازلتِ تتوجسين الخوف من منح قلمك حريته
وتكون لكِ مدونتك ..هنا ..
فما كتبته هنا .. ينقل مشاعر إنسانة راقية الحضور وتمتمع بالثقه ..
كوني رفيقة حرف ..
ولك التقدير لتواجدك في صفحة أخيك
تقبلي من الورد والكادي الذي هو هديتك باقة تليق بقدرك
أخوك أبوفـــــرح
من المملكة العربية السعودية

رفيقة الحرف الراقي المتمردة Rebellious
مع الشكر لطيب مرورك فقد أسعدني أن أطلع على مساحة التمرد الفكري الخاص بك .. وكم تمنيت أن يكون لك مثله هنا ..
شكري لمرورك وتقديري لرفقتك في الحرف
وتقبلي من أخيك التحية
أبوفــــــرح
من البحرين

هناك صنف من الرجال - و يا خسارة إسم رجال عليهم - لا يتوانون لحظة واحدة عن سحق ما تطاله أيديهم من جنس النساء .. لا يهم من تتعذب تحت أقدامهم سواء زوجة أو أخت أو حتى أم ..
هم ناقصين و يعتقدون ببساطة أن رجولتهم لا تكتمل إلا بممارسة وحشيتهم والقضاء على أدمية نسائهم ..
العزيز أبو فرح
أحسنت .. في رسم مثل ذلك الصنف ..
على الرغم من رقي إنسانيتك
تحياتي
شيماء
ساستعبر كل حروف الالفباء
لاكتب لك احلى كلماتي
ارددها لك علها
تصل الى قلبك في كل اللحظات
ايا نسمة هبت متركت لنا اجمل الاشعار
دمت بخير سيدي وتقبل تحياتي اطمع بمرورك الذي نفقده
من الجزائر

منذ قدم العصور الى يومنا هذا الرجل الشرقي او العربي يرى في المرأة جسد دون روح .. حتى حينما تربط المرأة علاقتها مع رجل وتريد ان تجعل منه صديقا .. فإنه يريد الجسد وليس القلب والمشاعر الطيبة التي تربط بين اثنين .. فيحدث الشرح والانكسار في نفس المرأة .. كما قالت الشاعرة سعاد الصباح كن صديقي فجميل ان نبقى اصدقاء .. وهذه القصة تختلف .. فهي تعيش مع زوج اختاره الأهل لها .. ومنذ الليلة الأولى مان وحشا كاسرا وليس زوجا رحيما ولينا .. وحينما كبرت وفقدت قواها غيرها بالتي هي اصغر منها وأكثر نظارة وشباب .. يحدث هذا في كل زمان ومكان ..
امتعتنا بهذه القصة التي هي اكيد من وحي الواقع ..
اليمامة
من المملكة العربية السعودية

قد نلوم الرجال ..
ونبحث عن مايكره بهم ..
ولنسعى بين المحامين للخلاص والخلع ..
وكثيراً أن نتعامل مع المعاناة ..
رفيقة الحرف الشيماء
حين طرحت المشكلة .. بتجرد رجل من معاناة المرأة من البعض ..
وهدفي هو كشف المستور في تجارب البعض وكيفية التعاطي معها ..فالهروب من المواجهه تعميق للمشكلة ..
والخلاص حالات نسبتها قليله بل الكثير تبقى وتقبل من اجل الأاولاد ومايراه المجتمع ..
بعض الطروحات هنا وقفت أمامها محترما الرؤى ..والبعض وجدها فرصة لصب جام غضبة على جنس الرجال
البيوت أسرار .. ولكن مانعاني منه داخل البيوت ثقافة الحوار ..
والسيطرة على المشاعر الإنسانية ..
نحتاج إلى من يكون بالقرب ليكون اكثر تجرداً بالرأي حين تقع المشكله ..
لهذا ..أختتمت الموضوع ..بـــكن صديقي
شكراً لتواجدك وأسأل الله ان يديم عليكم السعادة وأن يحفظكم أجمعين
أخوك ابوفـــــرح
من المملكة العربية السعودية

كل حروف الهجــــاء ..من الفها إلى الياء .. لن تفيك حقكِ ياوفية الحرف
تعلمين أن ماأكتبه هنا هو نبض قلم يتجرد من شخصية الكاتب في بعض الطروحات المهم أن يلامس .. نبض الرفاق ..ونلتقي بحوارٍ ..نصل فيه لمحاولة للفهم .. لعلنا نمسح الدمعه
ونقدم باليد اليمنى القلب ووردة
رفيقة الحرف الحالمة
لك من أخيك تحية تليق بقدرك
أخوك أبوفــــــرح
من المملكة العربية السعودية

نخوض تجارب في حياتنا ..لنتعلم منها ..
وحيناً أخر نتعلم من تجارب الغير ..
وقد نصادف أو نسمع تجارب حزينة ..ولكن لايعني هذا وجوب التعميم ..
فإن أخطاء بعض الرجال لايعني التعميم بالفهم الخاطي للرجل الشرقي أو العربي
وان أخطأت المرأة أيضا لايمكن ان نعمم ذلك على كل النساء ..
لنعترف أن هناك موروثات في فكر ارجل والمرأة سوياً ساهمت بشكل كبير في بناء جدا زجاجي شفاف ولكن ليس بيننا من إستطاع كسره ..
الأجيال الجديدة بحكم عولمة المجتمعات الان وتكنولوجية القرية الكونية أصبح الفهم اكثر رقي ..
لذا نحن نحاكي أوضاعاً مورست خلف ابواب ونوافذ مؤصده ..
يتحمل تبعاتها رجلٌُ وامرأة ..
كن صديقي ..
أرادتها الشاعرة سعاد الصباح رغبة في معالجة وضع كاد أن يكون عاصف ..
فنحن نتعطى مع الاصدقاء بتقدير وود لو علمناه لكانت حياتنا أكثر إشراقاً كشرقيين وعرب
رفيقة الحرف ويمامتة latifa252
رغم غضبك على الموروث ..إلا ان حضورك موضع تقدير .. وكـــن صديقي
أخوك أبوفــــــرح
من مصر

نعم توجد هذه المرأة فى اماكن كثيرة
فهى لاتحتاج سوى للحنان والعطف
المرأة تظلم كثيرا" عندما تحب ولا تجد من يستحق حبها او يحافظ عليها
والحب مثل اى نبات يحتاج الى الحنان والاخلاص كم يحتاج النبات الى الماء والهواء من اجل ان ينمو
ويالمسكينة الاسيرة الذى ضاعة املها واحلامها وانكسرة قلبها
واصبحت الان وحيدة هى لاتبحث عن الحب والعشق
لكن الحقيقة انها تبحث عن قلبها الذى مات
وتريد ان تتاكد هل مازال ينبط
مع تحياتى لك
من المملكة العربية السعودية

هي تكونت .. وتفتحت أعينها ..
على رجل .. قدمت له الحب ..كما تعتقد ..الروح ..كما تملك ..
العطاء كماتعلمت منه ..
كانت شمعة تحترق ..لتزرع إبتسامة على ثغره .. رغم أن الجرح أكبر
تعبت ..أرهقت ..
ورغم هذا وذاك .. كـــن صديقي
,
,
,
,
رفيقة الحرف negma81
أقدر وأعز بزيارك الأولى هنا وأرجو ان تكوني رفيقة حرف فهنا نلتقي عشاق الحرف ..نفكر بكلام مقروء .. ونناقش كل مايأتي بنبض الحياة ..فاهــــلاً بكِ
أخوك ابوفـــــرح
من تونس

صحيح ان النساء يعاملن كالدمى و لكن ليس كلهن ان المعاملة السيئة للمرأة من قبل الرجل سواء كان زوجها او صديقها ناتجية عن اخلاقه و تربيته و محيطه ... و لكن الرجل يعاني ايضا ...لماذا لم تدون اي مراة ظلمها لرجل هل انها لم تجد ما تظلمه به ام ان الرجل لا يظلم من المرأة ؟؟؟؟
فائق احتراماتي لكاتب القصيدة فعلا معبرة
من فلسطين

اسف لتأخري ولي الشرف ان اعود
واكرر ان هذا السلوك الذي وصفت
لا ينتمي لجنس الرجال...
لذلك طلبت من النساء الاعتذار من
الرجال ..لانهم شتموا من غير سبب
تحياتي اخي ابو فرح
من المملكة العربية السعودية

رفيق الحرف من تونس الخضراء becha2001
يعايشك خويا ..ومرحبا برشه ..
وشتون معاناة الطفله ..من الراجل ديالها ..
اسف نسيت نفسي وحاولت الكتابة بلغة أهل المغرب العربي الأعزاء علي ..
أخي تضل المرأة تعاني من ضغوطات العلاقه بينها وبين الرجل ..
وفي ظل غياب الحوار والعلاقه السامية فكريا بينهما فلابد وأن نصل إلى نتيجة
تكوينات البعض من الرجال بالرغبة بعد حين بإستبدال الدمية كما يستبدل سيجارته بعد ان يحرقها وينهي حياتها
فبعض الحالات ..لايمكنني أن ألوم المرأة
بل ألوم الرجل في قصور فهمه للعلاقة الإنسانية ..
شكراً لتواجدك وشرفت برفيق حرف من تونس الباهية .. برشا
أخوك ابوفـــــرح
من المملكة العربية السعودية

رفيق الحرف وسيد الحوار فيصل
أقدر وأعتز بعودتك أخي ..
ومايجدي المرأة الإعتذار .. مماجناه البعض من فصيلتنا .. فالمرأة اجمل إعتذار هو أن تحتويها وتشعرها بالامان لا أن يقذفها كـ عقب سيجارة إنتهى منها ..
أحيانا أخي تتفق معي .. حين نقف أمام المرآة ..لانستطيع ان نستر عوراتنا ..لأننا نعلم اننا مذنبين بحق أنفسنا ..والغير ..
تقبل أخي الورد تحيتي
أخوك أبوفــــرح
... لازلت قادر على التقاط افكار المرأة المقهورة في عالمنا ...
وتحويلها الي نبض ووقائع وتلك قدرة مذهلة لا يملكها الكثيرين ...
دمت سعيدا ...
شهرازد
من المملكة العربية السعودية

رفيقتي في الحرف شهرزاد
تعلمين ثقتي بقلمك .زوتعلمين أن القلب الذي ينبض ..حين يكتب يجب أن يشعر بالمعاناة ..انثى ..أو رجل ..
فالمعانات لاتحمل الهوية ..بل تجسدها المشاعر ..
أقدر ثقتك بأن القلم قد جسد الأنثى بكلمات ذات أحاسيس نابضه
تقبلي من اخوك التحية
أبوفــــــرح
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية




























من اليمن
فعلا صحيح كيف عرفت قصتها ؟!
كم تُظلم المرأة في الوطن العربي
بالرغم من ان الاسلام أعطاها كامل
حقوقها لكن العادات والتقاليد حرمتها
هذه الحقوق وحرمتها حتى كرامتها والعزة
بنفسها , والرجل يعاملها فعلا دميه
يلهو بها الى حين يملها وينتقل الى دمية
اخرى ارى في المجتمع الكثير من هذه الحالات
المهم ابو فرح اهنيك واغبطك واحييك على
المقدرة الفائقه في صياغة القصيده ليست
هذه القصيده فقط بل كل القصائد لديك
تنطق بالحيويه , وهذه القصيدة تجلى
ابداعك فيها كونك صورت مشاعر امرأه
مكسوره من قبل الرجل وانت رجل .
وأكبر مصيبه ان تعاشر من لا بد من
معاشرته وتسعى للخلاص ولا تتمكن من ذلك
هنا يجب التمرد من اجل الحريه
اعترف لم اوفيك حقك وحق قصيدتك
بعباراتي واستميحك عذرا لذلك سيدي
دمت بالف خير
مع خالص الاحترام والتقدير لشخصكم الكريم
بنت النور 2008