قلب من خُوصْ
أدب ( خواطر، نثر، نبض المشاعر )
.
.

الإهـــداء ..وغيرة الرجـــــــل الشـــرقي ..

 

 

الإهـــداء ..وغيرة الرجـــــــل .. الشرقي ..

 

 

إلى من منحتني الأمـــان .. حبــــاً

والعـاطفـــة حيــــــاة ً..

إلى مـن رافقتنــــي ..ومن قبــــلت ..
بـ موروثـــــاتي الشرقيـــــة

وكـل تناقـُضـاتي الشخصية .. إلى من تحمـلت قلبـي ونزواتـــه الفكريـــة

وتعرفــــت بــكل النســــاء اللــواتـــــي..
 ظهـــــرنَ بـ حــــــروفي

فـ أتـــــت غيرتـُــــــها.. مـُشجعـــــــة ً للتعــــــرف بالمــزيـــــد ..

إلى من كانت متواجــــــــدة في نصـــــوص ٍ ..
عــــــــدة هـــــــنا ..

 

لـزوجـــــــتي الغالــــــــية ..

أهــديــــــك قلــــــــبـاً تملكينــــــه .. أهديــــــك
 قلــباً من خوص ..

إعترافـــــــــاً بـ قـــــــدرك لــــــــــــدي

 

 

 

بهذه الكلمات التي خرجت دون أن أقرأها إلا بعد النشـــر

كان إهداء كتابي  قلب من خوص  

 

أتت ردود الفعل غير متوقعة من الرجال ..

البعض قال إنك كشفت عورات جهلنا أمام زوجاتنا فنحن

وإن نكن نحملُ لهن الحب ..لكن لم نجروء يوماً بالإعتراف لهن بمشاعرنا ..

البعض الأخر ثار وأرعد .. فقد حمل رساله مفادها المرء من خليله فلما لم تتعلم من رفيقك ..

بينما أستغرب أخر أن يـُهدى  رجل شرقي كتابه لزوجته فهذا عـُرف لرجال الغرب لا الشرق ..

وكأن المرأة الشرقية لاتستحق أن نعترف بفضلها..
 وبما نحمله من حب هي سببه ..

 

فهــــل أخطأت في ماكتبت أم أن هناك حلقات أضعف في فهمنا للعلاقة الزوجية ؟؟

 

أم غيرة الرجل الشرقي .. يـُحب ولا يعترف !!

 

أبوفـــــــرح

القاهـــرة  

(29) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 31 يناير, 2008 11:17 ص , من قبل mama2007
من فلسطين

اخي ابو فرح
انت لم تخطء بما كتبت
لاكن هذه غيره الرجل الشرقي
فهل انسان احق من زوجتك تهديه
كلماتك وهيه رفيقه حياتك
سبحان الله هل المشاعر محرمه
حتا بين الازواج
لنخفيها عن اقرب الناس لنا
انا شخصيا احب زوجي
واعترف بهذا الشي امام كل الناس
هل يحرم علي
ولا يهمك اخي
احترامي وتقديري
ماما نرجس


اضيف في 31 يناير, 2008 11:57 ص , من قبل moniah
من ألمانيا

أخي العزيز أبو فرح
صباحك جوري
قرأت ما كتبته هنا وللأسف الشديد لن أقرأ الكتاب ...!!

بدايةً اقول لكَ ولزوجتك العزيز
ادام الله عليكم السعاده والحب
وأبعد عنكم كل عين حاسده

أخي ابو فرح
أنت لم تخطأ عندما أهديت من تستحق الهديه وأعتقد انه لا يوجد من يستحقها غيرها ... وغيرها أيضاً لا يستحق قلبك الأبيض هي وفقط ؛

يقول البعض ... الرجل الغربي هو من يهدي ويعرف الحب وهده معلومه خاطئه من تجاربي مع أهل الغرب
الرجل الغربي يهدي زوجته صديقته التي تسكن معه او غيرها لكن هناك شيء لا يهرفونه أن الرجل الغربي يختلف عن الشرقي وهو ...!
( لا يجتمع الرجل الغربي مع زوجته ؛ صديقته إلا كانت ورقة الحساب ثالثهما )
هذه الحقيقه يا أخي

هل رأيتـ/ــم يوماً رجل شرقي يجعل زوجته تدفع معه نصف الإيجار ..

يكفي ان الرجل الشرقي يغار بمعنى كلمة غيره يغار على زوجته يخاف على مشاعرها لا يستمح لأي مخلوق الإقتراب منها بعكس الرجل الغربي

اخي أبو فرح
اكيد اني كثرت بالكلام وعليّ أن اصمت
كل ما بقي معي باقات جوري لكَ ولزوجتك
اتمنى لكما الحياة السعيده

اختك
منيه


اضيف في 31 يناير, 2008 12:19 م , من قبل hool9000
من فلسطين

كلمات جميله يحملها الاهداء واعتقد انها الوحيده التي تستحق هذا الاهداء
هل الرجل الغربي له عواطف والرجل الشرقي لا يملكها بالعكس اظن ان الرجل الشرقي هو احن على عائلته وزوجته من الغربي لان الغرب تهمهم المصالح اكثر من الحب الحقيقي للاسره
ادعو الله لك ولاسرتك بالسعادة دوما
ام ياسمين


اضيف في 31 يناير, 2008 06:35 م , من قبل souadsaleh
من المغرب

الإخوة الأعزاء كل من وقف بجانبي بسبب هذا الإبتلاء ـ الحمد لله ـ
السلام عليكم و رحمة الله

قرأت و قرأت كل تعليق على حدى ، و لم أجد ما يستحقه كل واحد منكم من شكر و تقدير ....
لم أتـوصل إلى وصف أو إلى طريقة أصف بها أو أجسد بها الشعور الذي انتابني و ينتابني الآن .......
و الله والله أقرأ ودموعي تحرق خدي و الحمد لله أن لي كل هذا الكم من القلوب الطيبة الطاهرة التي تواسيني كلما حل بي مكروه ... ـ الحمد لله على عطاياه ـ

كنت سأحذف المقال تحت طلب بعض الأصدقاء الأعزاء المعلقين هنا و كذا كل من اتصل بي هاتفياً و لكن حين وجدت كلماتكم التي أخجلتني بطيبتكم و أصولكم النبيلة لم أقوَ على حذفها و حتى و إن كان قراراً أخيراً سأضطر لتخزين المقال بتعليقاته

أما المشكل في حد ذاته فلم و لن ينال من حياتي الزوجية إلا أنه من زاوية أخرى زاد على ظروفنا و التي يعرفها البعض و لا من عزيمتي و إرادتي هنا في مدونتي و سأواصل بكل ما أملكه لأنكم بفعلكم هذا زدتموني قوة و حماساً و يكفي كم توجيه وجهتم به هذه السيدة كي تبتعد عن افتراءاتها و جزاكم الله عني كل خير

أختكم سعاد التي تعتز بكونها بينكم


اضيف في 01 فبراير, 2008 09:36 ص , من قبل shydream

كبرياء الحرف
الغالي ابو فرح
كثيرة هي القضايا التي تكتنف شخصية الرجل الشرقي
وفيها من الغموض الشيء الكثير
منها ماهو موروث
ومنها ماهو مكتسب
وبين هذا وذاك تختفي الكثير من المشاعر
ولكم يطيب لي اليوم ان اشاكسك هنا
ولكن ساعرض عن هذا حتى حين
دمت بود


اضيف في 01 فبراير, 2008 04:51 م , من قبل nooonaaa
من المملكة العربية السعودية

نحتلف عن بعضنا البعض في كيفية الحب .. ودرجته .. ومعانيه .. وأحاسيسه .. ونختلف أكثر في طريقة التعبير عنه ..

هناك من لايزالوان يعتقدون بان المراه حكر رجلي خاص ( اسم وجسد ومشاعر وعقل ) لا يملكها سواه فهي محرمه حتى بالذكر عند الآخرين ..

هناك ما يستوجب الاخفاء وهناك ما يستوجب الاحتفاء ..

اذا اتفق الجميع على عدم ذكر المرأه وعلى عدم تقديرها وعلى عدم ابراز مشاعرالحب نحوها فقد أصدر حكم بفناء البشرية ..

ومن لازال يبوح بمشاعره على كل الصفحات .. ويسرد وقفات الحبيبه ولمساتها ومساندتها له في جميع المناسبات ( إنسان يستحق بأن يكون فخر للرجال )

وفقك الله سيدي أبو فرح وزوجتك وبنيك ..
دمتـ بكلـ الخيـــــــر ..


اضيف في 01 فبراير, 2008 09:33 م , من قبل shalwatani
من البحرين

الأخ العزيز أبو فرح
حين قرأت الإهداء أكبرت فيك هذا الإهداء
فلم تتعود مجتمعاتنا الشرقية أن يهدي فيها أو يعترف فيها بمعنى أصح أيا كان بفضل رفيقة دربه على مسيرة نجاحه..
ولا أريد أن أعمم هذا الرأي خاصةً وأني كما تعلم تربيت في كنف أب لا يتوانى في لحظة من اللحظات عن الإعتراف بفضل والدتي ومساندتها له ..
ولكن العرف السائد لدى بعض المجتمعات الشرقية ألا تعترف بجميل المرأة وحتى وإن أعترفت فإنها ترى هذا العمل هو من صميم وجوهر أعباء المرأة التي يجب أن تحملها وتتقبلها وتؤديها برحابة صدر ودون تأفف أو إبطاء ..
البعض يرى في هذا الإعتراف هو تنازل عن عنفوان أو كبرياء الرجولة ولكني أرى أنه قمة الرجولة أن يرى ويعترف الرجل بفضل الأنثى في حياته أياً كانت أم أو أخت أو زوجة أو حتى إبنة ..
وليس هناك من مثل أعظم أو أروع من الرسول الكريم صلى الله عليه وآله وسلم إذ يقول عن زوجته خديجة " صدقتني إذ كذبني الناس وآوتني إذ طردني الناس وأعطتني من مالها إذ حرمني الناس "..
تحياتي لك أبو فرح وللسيدة أم فرح
شيماء


اضيف في 02 فبراير, 2008 10:49 م , من قبل yossri252
من مصر

أخي العزيز .. أبو فرح
لقد تعرفت عليك عن قرب .. بالفعل أنت رجل معطاء و وفي .. و تقدر قيمة الزوجة في حياة زوجهاو خاصة الزوجة الشرقية و تفانيها لارضاء زوجهاورعاية أبنائها.. فما كتبته من أهداء قد لا يوفيها إلا القليل من حقها .. فأنا مثلك ياأخي أقدر هذا الدور تماما.. أتعرف لماذا ؟ لأنني عشت معها أكثر من نصف عمري , و عاشت معي أكثر مما عاشته في كنف و الديها.. فالزوجة المخلصة هي بمثابة أم و أخت .. و كنت أنت من عرف برأيي هذا حين التقينا بمعرض الكتاب بالقاهرة.
عزيزي .. إبراهيم
أحببت أن أؤيدك تماما فيما كتبت
تحياتي .. تحياتي
يسري أبو الخير
http://yossri252.jeeran.com/kalamgameel/
الرابط أعلاه به تحية وشكر و صور للقائنا بمعرض الكتاب بالقاهرة.


اضيف في 02 فبراير, 2008 11:28 م , من قبل habayeb2gether
من مصر

رقيقة هى كلماتك فى الإهداء

والأرق من ذلك هى مشاعرك تجاه زوجتك
واعترافك بحبها
ربما اعتطنى تفاؤلا بأنه ما زال هناك رجال يحبون زوجاتهم بعد أن كدت ان افقد الامل
ربما هى فعلا غيرة الرجل الشرقى
او ربما لجهل منهم
ولكن الاكيد ان ذلك نضج ورجاحة عقل منك
والاكيد ان الزوجة الشرقية أحق بأن تُهدى وليست الزوجة الغربية

أهديك وردة وأخلع لك قبعتى احتراما
دمت بخير


اضيف في 03 فبراير, 2008 01:21 ص , من قبل khazaal
من المملكة العربية السعودية

إعتذار مـُستحق وواجب
لكل أوفياء القلب قد يكون بعضكم عرف بإنقطاع خدمة الأنترنت عن مصر ودول الخليج لأسباب قيل عنها تقنية في الكيبيل المزود للخدمة

مماتسبب بصعوبة الدخول للصفحه أو متابعة الردود ..
وقد عدت إلى جده قبل سويعات وعادت الروح حين وجدت النت أتاح لي الدخول للقاءكم فقد أتيت متلهفاً ومن لايتلهف ولديه من أوفياء القلب مثلكم

عفوا على التأخير الخارج عن أرادتي

مـُحبكم أبوفـــــرح
جـــــــدة


اضيف في 03 فبراير, 2008 01:30 ص , من قبل khazaal
من المملكة العربية السعودية

القديرة رفيقة الحرف أختي نرجس

القضية ياسيدتي ليست حب وكره القضية تكمن فينا نحن فنحن نحب ولكن موروثاتنا تجعلنا لانعلن الحب ..وهنا بيت القصيد

في الغرب لايتردد المتحدث حين ذكر سيرة زوجته يقول فلانه أما نحن دوماً نفضل الصفه أم فلان/هـ
أو أم العيال ..أم المعارك ..القضاء المكتوب .. كفاني عذاب الله ..
وغيره من الصفات حسب حالة العلاقه ..
ومن النادر التلفظ بأسمها ..

فمابلك حين يكون الإهداء والتصريح بالمشاعر على العلن ..

شخصياً أرى انه لولاها لما تمكنت من الإحساس بالحب .. وكما ذكرت غيرتها شجعتني على التعرف بالمزيد في نصوصي ..

ولهذا سأضل أحمل لها كل الحب ..وأتعرف بالمزيد من النساء فقلبي يتعلم من كل إمرأة ألتقيها فكراً لأزداد احب رفيقتي ..

أدام الله سعادتك وزوجك الكريم ..

تقبلي انتِ وهو سلام وتقدير يليق بكما
أخوك ابوفـــــرح
جـــــدة


اضيف في 03 فبراير, 2008 01:39 ص , من قبل khazaal
من المملكة العربية السعودية

سيدة الرقه ورفيقتي في الحرف مـُنية
أبادلك والعزية أم فرح باقات الورد التي طوقتينا بها ..بروحك الأخوية ..

ولاأعلم لما لن تقرأي الكتاب أرسلي عبر الإيميل عنوان بريدي في أي بقعة بالعالم وستصلك النسخه فـأوفياء الكلمة والحرف يستحقون مني التقدير

فيشرفني ان تصلك نسخه موقعه تقديراً لكِ

سيدتي
العلاقهة بين الرجل الغربي والمرأة هناك ..مردها التغيير الثقافي والبيئة وهذا لاينقص منهما برأيي ولكن هناك بينهم من يحترم ويقدر زوجته ويشعرها بحقها بالمشاعر أمام الأخرين ..

أماالرجل الشرقي رغم دفء مشاعره وكرمه إلا أنه يقف بموروثاته أمام الإعتراف للمرأه بأنها أسرته عاطفةً ..

ولاأخفيك أمراً أن الكثير حين يهاتف زوجته أمام رفاقه أو زملاء العمل يتحذر من أن يقول أي كلمة بها رومانسية ..بل يكون جدياً ..حتى لايظهر أمام زملاءه بأنه ضعيف بحب إمرأته ..

بين الغربي والشرقي أمور إيجابية ومثلها سلبية وعلينا أن نستخدم عقولنا وننتقي مايكسب الحياة جمالاً أكثر

أكرر تقديري لكٍ ولمشاعرك الأخويه التي تؤكد سمو أخلاقك ..

دمتِ وفية ورفيقة حرف اعتز بها
أخوك أبوفــــرح


اضيف في 03 فبراير, 2008 01:44 ص , من قبل khazaal
من المملكة العربية السعودية

أختي الفاضلة أم الياسمين
لتعلمي ان قلوبنا معكم وجلة وحائره ..

سيدتي ..
هناك مواقف تحسب للرجل الغربي وأيضاً الكثير من المواقف تسير لصالح الرجل الشرقي ..
مادعوت له هو حين يعبر الرجل عن حبه للمرأة فإنما هو يعبر عما يشعر به من سعادة لايجب أن نخفيها ..
وكا يحب الرجل أن يسمع إمرأته تذكره بحبها له من حق المرأة أن تشعر بإفتخاره هو بحبها ..

شكراً ياوفية على تواجدك هنا رغم مايجري ..
أخوك أبوفــــرح
جــــــدة


اضيف في 03 فبراير, 2008 01:46 ص , من قبل khazaal
من المملكة العربية السعودية

أختي الفاضلة سعاد صالح
أحترم قراراتك وثقي أننا معك فأنت رفيقة حرف فرضت إحترامك علينا جميعا..
زادك الله توفيقاً وحماك ..
أخوك ابوفـــــرح
جـــــــدة


اضيف في 03 فبراير, 2008 01:48 ص , من قبل khazaal
من المملكة العربية السعودية

أخي الوفي كاظم
أعلم إرتباطاتك وغيابك وإن كان مؤثر إلا أنني دوماً أتسلل لعالمك وألقي تحية ود ..تليق بقدرك لدي ..

دوماً لك تقدير خاص
أخوك ابوفــــرح


اضيف في 03 فبراير, 2008 01:58 ص , من قبل khazaal
من المملكة العربية السعودية

رفيقة الصفحه المُطلة nooonaaa

أشكرك على محاكاتك ولنتفق هنا أن الموروثات تختلف من مجتمع لأخر ..بصورة أو بأخرى ولكنها تتفق بأن المرأة لاتجد تقديرها حق قدرها من الرجل إلا في الظل ..
وهنا تكمن الإشكالية ..

المرأة كما اراها في حياتي مؤثره .. فاعله على التغير .. قادرة على أن تــمُد يدها لتسيرا معاً نحوا الغد ..


لن تتكيء على مرفقك .. بل تسير بثقه مصدرها الرجل ..
المرأة ياسيدتي .. لها كل التقدير والحب وهذا حقها لذا عليها أن لاتتنازل عنه

أحترم الموروثات ولكن كل شيء قابل للتغيير المهم أن نسعى للتغير للأفضل مع الإحتفاظ الموروثات الإيجابية ..
حتى لانكون مهرولين وراء قشور ..قد نخسر فيها أكثر ممانكسب ..

شكراً لهذا التواجد وأرجو أن أحضى بمشاركات أخرى فمثلك نسعد برأيه

دمتِ بكل خير
أخوك ابوفـــــرح
جـــــدة


اضيف في 03 فبراير, 2008 02:06 ص , من قبل khazaal
من المملكة العربية السعودية

شيماء الحرف الوفية
الكبرياء عند الرجل والمرأة هو الثقة في النفس وحين يكون او تكون واثقه من مشاعرها فمن الكبرياء الرائع أن تعبر عن هذا الحب ..

لأشك أن شخصيتك وثقتك بنفسك اتت من الجو العاطفي الذي وفراها الوالدان حفظهما الله وأكمل الدرب رفيقك في الحياة زوجك الرائع أدام الله عليكم جميعاً السعادة

لعلنا هنا حين نرفع القضيه للعامة لعلنا نوقض بعض الأفئدة التي تود ولكنها تخجل ..
ولعلها هنا ..دعوه للحب ..والإعلان عن الحب لمن نحب ..

وقد ورد عن الرسول علية السلام
أن أحب أحكم أخاه المؤمن ليبلغه أنه يحبه ..

ومن دروس التربية النوذجيه يجب أن تقول لأبناءك دوماً أنك تحبهم دون ان تمل من ترديد ذلك ..وكذلك من يمنحك الحب عليك أن تُسمعه كلمات الحب فهي من أبسط حقوقه ..

شيماء رفيقة الحرف الوفية
شكراً لك ِ

أخوك ابوفـــــــرح
جــــــدة


اضيف في 03 فبراير, 2008 02:11 ص , من قبل khazaal
من المملكة العربية السعودية

أخي العزيز يسري
لقاءك في لمعرض زادني تقديراً لك ..
وكم تمنيت لو طال اللقاء فمثلك يثحب ومجلسه لايُمل ..

أشكرك على طيب تقديرك لأخيك وحسن أستقبالك وتكبدك العناء للقاء وماأجمله حين نلتقي رفاق حرف في معرض الكتاب

أخي تجربتنا في الحياة
يجب ان تنعكس على سلوكياتنا ومشاركة من نود بها ..لذا العشرة والحياة مع المرأة الموجوده بحياة كل منا تستحق الحب وعدم التردد بذكر ذلك طالما يسعدنا ويسعدها ..

تقبل أخي الحبيب كل التقدير لشخصك
وسلامي لأسرتك الكريمة
أخوك ابوفـــــرح


اضيف في 03 فبراير, 2008 02:17 ص , من قبل khazaal
من المملكة العربية السعودية

رفيقة الحرف habayeb2gether
أشكرك على ثقتك بأخيك ..وبالفعل نحن أحق من غيرنا بإعلان مشاعرنا تجاه من يستحقها ..

حين تشعر بالحب فماذاك إلا لأنها منحتك الحب وأنت وهي تعلم أنك تبادلها الحب
فماالذي يمنعأن تقل لها بماتشعر به ..

سيدتي
هناك الكثير من الرجال والنساء من يحمل أخلاقيات تمنح الحياة قوس قزح من العاطفه .زلذا لاتفقدي الأمل إنما أنصحك
بادري بالتعبير عن مشاعرك ودعي ذلك امراً معتاداً ليتعود هو عليه ..حتى لايتردد بالمثل

الحياة بلا إمرأة لامعنى فيها ..

تقبلي من أخيك التحية والشكر لتواجدك هنا ..
أخوك ابوفـــــرح
جــــــدة


اضيف في 04 فبراير, 2008 02:06 ص , من قبل souadsaleh
من المغرب

أخي العزيز أبو فرح
السلام عليكم و رحمة الله

لقد توصلت من الأخ عبد النبي الشراط بنسخ من الجريدة التي يترأسها و كذلك ديوان شعري لزوجته المحترمة
كما أنني عبأت شيئاً ما تهيئاً للقاء مدينة فاس بإذن الله

أتمنى أن نبقى على تواصل بمدونتينا كي نتعرف على كل جديد

دمت أخاً و صديقاً وفياً
أختك سعاد


اضيف في 04 فبراير, 2008 02:37 ص , من قبل khazaal
من المملكة العربية السعودية

الأخت والأستاذه سعاد صالح
شرفت بإهتمامك وحرصك على إنجاح اللقاء وقد أرسلت لك عبر البريد الالكتروني رساله أرجو أن يسمح وقتك للإطلاع ..
أكرر شكري لإهتمامك
دمت وفية
أخوك ابوفــــرح
جــــــدة


اضيف في 05 فبراير, 2008 04:34 م , من قبل devotion

اهلا بك اخي خزعل والحممدالله ع سلامتك

لا ادري.. بصراحة انها ليست بغيره لدى الرجل الشرقي ليست الا تحجر وجاهلية..
ابعدني الله عن كل رجل حجري مسافة اربعين خريف :@

هذا برأيي

ودمت بألف خير

ديفوشن


اضيف في 05 فبراير, 2008 06:10 م , من قبل khazaal
من المملكة العربية السعودية

رفيقة الحرف ديفوشن
أشكرك على مشاعرك الطيبه

ماتم طرحه محاولة لنبش الغبار من الأسطح الهادئه ..الرجل الشرقي يحمل حباً ولهيب مشاعر ..ولكن الموروث يدغعه لإخفاءه
حين يرى رجل يصرح بمكنوناته ..يستشيط غضباً ..

أسأل الله ان يوفقك بمن يحمل لك الحب في السراء والضراء

وتبقلي من اخيك التحية
أبوفـــــرح


اضيف في 07 فبراير, 2008 04:38 م , من قبل nathethroooh
من المملكة العربية السعودية

أقف احتراما لهذا التقدير لرفيقة دربك فلقد كان الإهداء من أروع ما قرأت بين طيات الكتاب " قلب من خوص " .. ثم الغيرة ليس هنا مكانها


تقديري لفكرك الراقي


اضيف في 07 فبراير, 2008 06:27 م , من قبل khazaal
من المملكة العربية السعودية

رفيقة الحرف القديرة نثيث الروح
مضمون الكتاب هو مكنونات من الحياة وحياتي كان لرفيقتي دور كبير في تشكيلاتها ومنحي الحريه الفكرية في معرفة النساء
ونحن نعي غيرة النساء أحياناً مدمرة لحياتها ..ولكن المرأة التي رافقتني كانت غيرتها تسعدني .. فأستمر في إغضابي لها بالتعرف على أخريات ..
مماتسبب في خروج القلب ونزفه على صفحات نقلبها ..لولا غيرتها لماتعرفت بهن ..

ولكن الذي أثارني بعد النشر أن غيرة الرجال أتت أكثر وأستغرب ومازال يستغرب البعض الإهداء للزوجه ..

أخر التعليقات على الإهداء
صديق هاتفني ..قائلاً أن حرمة المصون تطالبه بمراقبتي مراقبة لصيقه للتعلم من الرومانسية فهي تشكون من (جلافته)
أي بعده عن الرومانسية وإعتناقه للرسمية ..

أما إحداهن فقد رفضت الإبلاغ عن الكتاب حتى لايغرن منها النساء ويحسدنها ..!!

شكراً لمشاعرك الأخوية وتعلمين قدرك لدي
أخوك أبوفــــرح


اضيف في 07 فبراير, 2008 07:54 م , من قبل هناء
من المملكة العربية السعودية

رائع بكل ما فيك


محب بكل احسيسك

بكل صوره متالق

ابو فرح


انا من اول من عجب بالهدا


اهداء رئع

هنياً لها بهذا الحب الكبير

فعلاً اثار اندهاشي

وتمنيت كثيراً ان احظ بشخصاً مثلك


هنياً لكما الحب الحقيقي والكبير



تقبل مروري المكلل بالورد والكادي لسمو روحك الطاهره

هنـــاء


اضيف في 09 فبراير, 2008 08:37 م , من قبل khazaal
من المملكة العربية السعودية

رفيقة الصفحةهناء
لازلتي مصره على عدم إنشاء مدونة ولكن مازلت أنتظر ..

سيدتي
لوعلمت أختك أم فرح لقالت لك أن صاحب كاتب الإهداء مليء بالموروثات التي ستمنح من تقترن به الجنه شفاعة من لأنها تحملت موروثاته

ولو سمح وقتك ومررت على بعض موضوعات المدونه لعرفت أو جه أخرى

إنما الإهداءوفاءً لإنسانة تحملتني ومنحتني الطمأنينة فمارست مراهقتي الفكرية في التعرف على النساء وكانت النصوص تثيرها كثيراً لمحاولة التعرف عليهن ..؟؟

أشكرك على ثقتك بأخيك
دمت وفية للحرف
أخوك أبوفـــــرح


اضيف في 28 فبراير, 2008 01:33 ص , من قبل alatlaal2006

تحية بعطر الورد والكادي

عزيزي ابو فرح

أسمح لي بهذا القول تباً لهذه العادات

والتقاليد المغلفة بسواد الفكر الجاهلي

ألم يكن لنا اسوة برسول الله ومحبته

المطلقة لزوجاته الطاهرات رضوان الله عليهم

ألم يكن يعلن حبه لأم المؤمني السيدة عائشة ؟

الم يعلن عن حبه ووفائه لأم المومنين السيدة خديجة ؟

أليس محمد صلوات الله عليه وسلم رجل شرقي

إضافةً كونه نبي الأمة باسرها ؟!

للأسف الأعراف والتقاليد البالية والتي

لم ينزل الله بها من سلطان

جعلت الرجل الشرقي حبيس النفس يخجل من

كلمة الحب وإعلان حبه لزوجته هههههههه

حتى من اسم امه أمام الملاء

تبا لعقليات متوهجة بالجاهلية

العزيز ابو فرح
أقسم بالله لو ان كل زوج اسمع واعلن حبه

لزوجته لكانت البيوت أسعد حالاً واكثر

ترابطاً

&أليس وراء كل رجل ناجح إمراة !!&

فلما لا يكون هناك الوفاء بذكرها أمام الملاء

عشت اجمل أيام عمري مع زوجي رحمة الله عليه
لم نكن زوجين فقط إنما كنا عاشقين لبعضنا

أسطورة في للعشق للحياة الزوجية

اتمني للجميع ولك خاصة سيدي

بحياة زوجية هانئة يملئها الحب والعشق

الجميل

وأعلن للجميع حبك ههههههههه ولا يهمك

احد ودوس عا الدنيا وامشي عليها

دمت دوما بجمال الروح والسعادة

الغامرة

تحياتي وحبي وتقديري
بنــ الأجاويد ــت


اضيف في 28 فبراير, 2008 11:58 ص , من قبل khazaal
من المملكة العربية السعودية

رفيقة الحرف بنت الأجاويد

نعم لنا في الرسول علية الصلاة والسلام قدوة حسنة ..
ولكنها كما ذكرت وذكرتي موروثات وكثيراً من نعلم أن الموروثات والعادات والتقاليد تكون أقوى من الأحكام ..

وأتفق معك في أن أشعار الطرف الأخر بأهميته ومقدار أهميته بحياتك وتأثيره على مشاعرك سيعود على إطلالةالرومانسية ..وستتذكر المرأة ذلك قبل التفكير بالنكد ..

ولا أخفيك أن غيرة المرأة العاقلة غيرة إيجابية ..
فكما أتى بالإهداء غيرة رفيقتي في الحياة
من النزوات الفكرية والتعرف على النساء في نصوصي .. جعلها دوماً تتجدد شباباً ..ومحبةً ..
وأتت ردود رفاق الحرف أيضاً بفعل السحر
فلم تسمح لأكسير الحب أن يترهل بل صار يتفاعل بقدر الحب ..

الغهداء ياسيدتي
وفاءً لمن أستحق الوفاء .. ولكنه في نظر البعض خروجاً عن المألوف ..
وختاماً لأؤكد لك أن أحد الزملاء بعد أن أنهى الكتاب الأن هو في أسبوعه الرابع يشع بأنه تغير في نظر نفسه وزوجته ..
فقد استيقظ من الموروثات التي بعد أن إنتفض ذهبت في غبار الأمس

شكراً لتواجدك أيتها الوفية
أخوك أبوفـــــرح




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


.
.