قلب من خُوصْ
أدب ( خواطر، نثر، نبض المشاعر )
.
.

أكــــــــــــرة التبعــــــــــية للـرجـــــــــل ؟!

لِــمَ حياتي محورها  أنت ؟

حين أفكر ..لماذا علي الإستئذان منك ؟

هل علي أن لا أحب إلا أنت ؟!

 

كرهت الشعور بالتبعية للرجل ..

والقيود التي قيدني بها الرجل ..

أليس من حقي أن أعيش بلا وجود مؤثر منك !!

 

أتعلم .. منذ طفولتي رسمت حياتي .. وبها أنت ..

في مراهقتي .. أحلامي .. تؤطرها ..أنت

وبعد أن كبُرت .. إنتظرت متى تطرق بابي .. لأزف لك ..

 

سنوات لم تتجاوز الثلاث ..
تظاهرت بالسعادة .. رسمت الإبتسامة ..

وفي كل ليلة دموعي تسبق إبتسامتي ..

 

عندما بحثت عنك لم أجدك ..

لعبتك التي لهوت بها ..صارت دمية بالية ..
 

دعوتني وحين أقبلت .. لم تكن ذراعيك ممدودة كما هي ..

بل مددت يدك  ..لم تكن تحمل وردة كما كنت تفاجئني ..

 

فاجأتني .. بورقة ..

لم تبحث معي معناها ..لم تسألني رأيي ..

أنت من قرر الزواج وأنت من قرر الخلاص ..
 

أهكذا هي قيمتي لديك ..

وردة سعيت لرحيقها .. وحين لم تروها بحبك ..ذبلت بعينيك ..

وحان الوقت لرميها ..وراء ك .. دون أن يكون لها معنى إنسانة ..

المهم ماتُريد أنت ..؟!!

 

أتذكر وأستدعي غبائي ..

حين صدقتك .. أمنت بك .. كانت أراءك لاتحمل الرأي الاخر .. فرأيك الصواب

هل حقيقة أنك كنت تمثل الحب .. والهيام ..

كلماتك أحفظها عن ظهر قلب .. رائحتك أميزها بين الكثير ..

كنت أرى في الرجال عيوب لم أرها بك ..

 

تعلم أن قلبي كان يحذرني منك ..ولكني أصده دوماً وأكذبه لأصدق عيني ..

تعلم أن حياتي كانت أنت ولاغيرك أنت ..

 

لِـــماَ حضنتني ورقة ربيع ..
 ورمـيتني ورقــــة خريف .. 

 

 

أحذرك من إنتقامي ..

لا لاتعتقد أنني تلك الإنسانة التي أحرقت كل جميل فيها بعبثك ..

 

لا لن أعود إليك ..

لن أقبل الرجال أن كانوا من فصيلتك ..

لن أعيش في جلباب رجل ..لايعرف من الحياة سوى اللهو ..

لست دمية ..ولن أقبل أن تتنقل من لعبة لأخرى ..

 

سأكفكف دموعي .. وأقتل كل ذكرى لي معك ..

سأحرق ..حتى طيفك إن زارني ..

سأعيش حياتي ..لذاتي ..وماتبقى مني ..

سأعود أكثر قوة ..

عفواً ..لامكان لك حتى في تفكيري ..

أبحث عن من تلهو معها .. وسأشتري حياتي ..

 

سألمم بقاياي .. وأجمع إنكساري ..لست أنت المذنب ..

بل هو ذنبي لأني صدقت ..رجل

وداعـــــا .. أني راحلة لحياة ..

لست أنت محورها .
 
أبوفـــــــــرح
جــــــدة

 

 

 

 

 

(27) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 10 يناير, 2008 06:20 ص , من قبل moniah
من ألمانيا


لا تستغرب ايها الخائن
على صمت مشاعري
وعلى هــدوووء
م ــلامحــي
وعلى صفحة حبــي الذي
م ــزقتها
بنفسك ؛؛؛
حطمت أجمــل ما أملك بعد أن طعنت قلبي ..!!
وهـَ
أنا أيها الخاااائن

[ اقــدم تعازي نفســي إليــك ]

لــأنني أصبحت أرى
الـم ــوت فـِ يك
يا من علمتك
الحب ؛ والغرام ؛ والـإحساس
وجعلتني احبك بـِ الطريقـــه
التــي تعجبك وتفضلها
يا من سلبتني
عقلي وتفكيري وكل شيء
بـِ داخلــي
جعلت من قلبي طفلة
حزينــه
أتعبها البكاء بعد أن فقدانها لـِ من
تتعلق بــه
أخلصت لكَ بكل جوارحــي
وحفظت كل ذكرياتك

بـِداخلي

عناء حبك لـَ ممم
أمـل منه أبــداً
لـأنني ذقت معك لحظات
احسست اني املك العالم بيديّ
و
لحظات احسست فيها بـِ أنني
أسيرة حبك
وأنكَ تتلذذ بتعذيبي
لماذا ؟

لمـــــاذا

ايها الخائن
هل أخطأت في حبك لي
هل ندمت في حبك
هل احسست بأن حبك لي مجرد كلمه؟
كنت استبعد فكرة نسيانك
كنت أظن أن الموت يأتي بعدك
لم يخطر ببالي
يا من تركتني ضائعه أن
تخونني
وتحطمني
وتجعلني رماداً
بعدما وعدتني بأنك
ستعشقني
مــدى الحياة ولن يموت
حبي في قلبك
حتى تموت
للأسف اكتشفت ان مدى الحياة لديك قصير جداً
لم اعد قادره على تحمل ضعفي
ولم اعد قادره على تحمل خيانتك
http://moniah.jeeran.com/archive/2007/7/260252.html


حرف استثار قلمي فنزف معه
حرف محلقا محملاً بالريح / بالمطر
بالحزن العميق الذي يلف بوحك
حروف مميزه على رغم تداخلات
الحزن في اعماقها الا انها تحمل شفافيه حالمه
ورودي الصباحيه

وصباحكـَ سكر


اضيف في 10 يناير, 2008 11:05 ص , من قبل serenebreeze
من المملكة العربية السعودية

كمية ركض هائلة يحتاج لها نَفَسي للامساك بمعالم العمق هذه,,


خروج من المدن الخائنه ..
وأعقاب سنابل لاتنكسر,,
تهز الروح دون جواز
مــــــــرور,,

انكسار زجاج في عين,,
وعينٌ أخرى
تتلو


قدسيّة حروفك..


/

/

/

جــزيل الود


روان



اضيف في 10 يناير, 2008 01:48 م , من قبل aminamoulay
من موريتانيا

السلام عليكم ورحمة الله ويركاته
سنه سعيد وكل عام وانت بخير


اضيف في 10 يناير, 2008 10:23 م , من قبل هناء
من المملكة العربية السعودية

رائع دائماً بكل ما فيك

حتى احساسك بالمراءه

يقال ان لانسان لا ياتي كاملاً

وانا هنا انفي هذه المقوله

لانك كامل بكل ما فيك

تحيتي الورد المعطر بالكادي

السمو روحك الكريمه


هنـــــاء


اضيف في 11 يناير, 2008 01:50 ص , من قبل khazaal
من المملكة العربية السعودية

رفيقة الحرف مـُنيه

من أجمل المداخلات حين تأتي محاكية للنص بنزف ..صادق لامس أحاسيس الداخل..
وهذا يعني الإستثارة لمواجع وإهتياج لبراكين كانت هادئة فأتت الكلمة مثيرة لحممها ..

الصورة في النص لاتحمل أسماً واحداً أو جنسية محددة فهي تتكرر بقوالب مختلفه وبصور بدأت بشموع ورومانسية وأنتهت بورقة
ذات الورقه التي تحدد مصير مشاعر كانت ملتهبه ..

سيدتي
إضافتك أثرت النص وألهبت مواجع أخرى ..
أعتز بقلمك وأشكر لك قرأتك المتأنية
وتفاعلك بنزف أدمى جروح غائرة

أضمومة ورد طائفي بعبقه يليق بقدرك

أخوك أبوفـــــرح
جــــدة


اضيف في 11 يناير, 2008 02:29 ص , من قبل khazaal
من المملكة العربية السعودية

رفيقتي في الحرف روان
غيابك في مدونتك وهنا مؤثر عسى أن يكون المانع خيرا

سيدتي
حواء التي تلبستني هنا تلبست قلمي وكتبت معاناتها من الرجل اللاهي ..الذي تمتع بحق بغير وجه
لم أحاول إبداء رأيي الشخصي ..بل كتبتني كما تُريد ..
فاللهو .. أمر يصعب التعامل معه ..

شكراً لعودة الروح لقلمك المستعصي للحرف ..لن أغيب عن مدونتك ياوفية

أخوك ابوفــــرح
جـــــدة


اضيف في 11 يناير, 2008 02:33 ص , من قبل khazaal
من المملكة العربية السعودية

أختي الفاضله امينه aminamoulay
الشكر لك لتواجدك هنا .. الوصف الذي كتبته عن نفسك أثار بي الفضول لتقليب صفحات مدونتك فهناك الكثير من علامات الإستفهام أوردتها هناك
شكراً لزيارتك

أرجو أن تجدي هنا مايسعدك في الحرف
أخوك أبوفــــرح
جـــــدة


اضيف في 11 يناير, 2008 02:38 ص , من قبل khazaal
من المملكة العربية السعودية

الوفية للحرف هناء
الكمال لله عزوجل
وأشكرك لثقتك بقلم اخيك .. ولتعلمي ياوفية أن القلم لايعرف الجنس رجلاً أم أنثى الكتابة حالة تلبس تفرضها حالة المخاض .. فتأتي كماهي دون أن نتجمل
فإن كانت المعاناة أنثى فهي تكتبني ..وإن كانت المعاناة من أنثى حينها أنا أكتبها ..

هذا ماتعلمته من الكتابة وحالات تلبسها ..
شكراً بعبق مايليق بك من المسك والعنبر

أخوك أبوفــــرح
جــــدة


اضيف في 11 يناير, 2008 05:15 م , من قبل hool9000
من فلسطين

جميله كلماتك جدا واحسست بشعور خاص عند قرأتها

دام مميز قلمك
واحببت الكلمات جدا

تحياتي لك واشكرك على النسخه وهذا بريدي الالكتروني

hool_3000@yahoo.com

ام ياسمين


اضيف في 11 يناير, 2008 06:01 م , من قبل khazaal
من المملكة العربية السعودية

الوفية أختي أم الياسمين
أسعدني ان لامست الكلمات جوانب من النفس ..وأقدر دوماً ثقتك بأخيك ومايُطرح هنا ..

ويشرفني أن تكون لديك النسخه وقد أرسلت لكِ إيميل للتوضيح

دمت بخير رفيقة للحرف
أخوك ابوفــرح
جـــــدة


اضيف في 11 يناير, 2008 10:50 م , من قبل baterfly
من المملكة العربية السعودية

بكل عنفوان تكسر قلبي
أحتضن وسادتي لأبللها بدموعي و أخفي ملامح صوتي فأنت لا تستحق أن تذبل ورودي بقربك
روح أحرقت داخلي كل زهور الأمل
جروح بلا سبب
وصمت مني لا يفسر سوى انتظار وعد منك بإسعادي واسكاني جنتك
ماذا كنت أنتظر ؟
بكل غباء انتظر
علها سحابة صيف وسينهمر مطر الهوى وجمال طقس العشق وستعود كل الوعود لتوفيها وتجبر ما كسر ............


تظنني روح منكسرة ؟
لا تفرح لست أنا من سأربط قلبي بنصف رجل
ولست أنا من أسترجع ذكرى أو أبكي على ألم
أنا جبروت كل الجبروت إذا قلبي انجرح
لن أقبل بنزف قلبي و سأمحي ملامحك من جدران غرفتي
وساقول لك وداعا بلا دموع ولا جروح بل بإبتسامة تقول لك إلى لقاء أخر تكون أنت فيه منهزم ترجوا عودتي وتبكي ندما و أنا على قلبك أعيد ذكريات ظلمك و اشعرك بالإنهزام أكثر و أكثر

إذن لا وداع بل إلى للقاء لقاء دموعك وانكسارك ..


********
أستاذي أبوفرح
تظل مبدعا في كل الصور
ترسم لوحاتك بكل فن تجمع فيها التنهيدات والدموع
والفرحة والإبتسامة
رائع في كل خطوطك و ألوانك ....
دمت يا استاذي كما تريد أن تكون دوما على قمم الإبداع ...


اضيف في 12 يناير, 2008 01:45 ص , من قبل khazaal
من المملكة العربية السعودية

رفيقة الحرف فراشة جيران

إضافتك اتت مكملة لغضب حواء ..وهذا أشعرني بأن الكثير من الحالات بالفعل صُدمت بواقع فتبدلت الشموع الرومانسية إلى لُهب احرقت وأحرقت ..
تقلبت الأوجاع والضحية واحده بينما هو ..كطفل مدلل أستبدل دمية بأخرى ..

تُرى ..هل بالفعل حواء حين تغضب لاتسامح ..
ماذا لو إستدعاها من جديد .. وقدم قرابين السماح ..
هل ستطفيء براكين الغضب لتهرول نحو حضن
كانت فيه بالأمس ذات الحضن الذي رفض إحتواءها وحطم كبرياءها ..

مجرد سؤال يطرح للجميع ؟؟


اضيف في 12 يناير, 2008 02:59 ص , من قبل carmella77
من المملكة العربية السعودية

عبرت عما بداخل المرأة بكلمات رائعة
دمت ودام ابداع قلمك


اضيف في 12 يناير, 2008 04:34 م , من قبل khazaal
من المملكة العربية السعودية

القديرة carmella77

كما سبق وأشرت في رد لرفيق حرف أن القلم لايمثل الجنس رجلاً أو إمرأة بل يعكس الفكر ..وينقل حالة التلبس ..
والمعاناة ..بتجرد قدر الإمكان

أشكر ثقتك بأن عبر النص عن معاناة أنثى .. كانت ضحية لفهم خاطىء وعبث في المشاعر .. ولعل في ذلك خير لها

شكراً لهذه الزيارة
أخوك أبوفــــرح


اضيف في 12 يناير, 2008 11:08 م , من قبل shalwatani
من البحرين

هي ثورة امرأة حرة ومستقلة
ولكن أتساءل
في حالة لو تخلصت من تلك القيود
ألن تطلبها من جديد ؟؟
بدعوى الحاجة والركون
تحياتي
شيماء


اضيف في 13 يناير, 2008 05:57 م , من قبل mama2007
من فلسطين

اخي ابو فرح
انني متمرده واكره التبعيه للرجل
احب ان اكون له دوما الام والاخت
والصديقه
سلمت اخي على كلماتك الروعه
جزيت كل خير
ودام فرحك
ماما نرجس


اضيف في 13 يناير, 2008 06:30 م , من قبل shalwatani
من البحرين

العزيز أبو فرح
بالنسبة لتعليقي فأنا قصدت فيه أن الفطرة الربانية التي أودعها الله في البشرية أن تكون القوامة للرجال والقوامة هنا تعني المسئولية على أغلب ترجيح فالرجل مطالب بتحمل مسئوليات تجاه أسرته وزوجته ، ولكن البعض فسر القوامة على هواه بأن تعني التبعية للرجل فهو الآمر الناهي في بعض المجتمعات حتى وإن كان على خطا ولكن هي مورثات إجتماعية وقبلية قد أعطته هذا الحق .
وهذه التبعية هي محل الإشكالية فكثير من النساء في وقتنا الحاضر يرفضن قيود التبعية خاصة التبعية الجائرة التي تلغي الآخر ، فتراهن يحاربن لنزع القيود عن معاصمهن ومحاولة تسيير حياتهن بعيداً عن السلطة الرجولية المتمثلة في الزوج والأب أو الأخ خاصة مع الإستقلال المادي الذي بات متوفراً للكثيرات .
ولكن الجانب العاطفي السليم المعنى والعلاقة الذي يكمله ويوفره وجود الرجل في حياة امرأة هل من السهل الإستغناء عنه؟
هذا ما كنت اتساءل عنه في تعليقي السابق ..
تحياتي
شيماء


اضيف في 13 يناير, 2008 06:40 م , من قبل khazaal
من المملكة العربية السعودية

أختي القديرة نرجس
لانختلف بدور المرأة وأهميتها وإن أختلفت التبعية في مفهوم البعض وقد أتت مداخلة ريقتنا في الحرف شيماء
تستحق القرأه ..

نعم ترفضين التبعية بمفهومها لموروث وتقبل التواجد القرب كمعطاءه

دمت بكل ود وأشكر لك كريم تفاعلك هنا

أخوك أبوفــــرح
جـــــدة


اضيف في 13 يناير, 2008 06:55 م , من قبل khazaal
من المملكة العربية السعودية

القديرة رفيقتنا في الحرف الشيماء

كماتوقعت إطلالتك الأولى كنت أراهن أنها تحمل معان لايمكن أن تُقتضب بكليمات ..مختصرة ..
لم يخب ضني ..فأتت مداخلتك الثانية شافية ..
لاشك أن التبعية بموروثاتها موجوده بأوجه عدة سواء زوج..أخ..أب..
وهنا ماأرادت أنثى النص التعبير عنه من خلال تجربتها بزواج لم يكتب له الأستمرار ..

شخصياً لم أحاول التأثير برأيي في النص فقبلت أن تكتبني أنثى

وفي رأيي الشخصي أن المتغيرات حولنا متسارعه والمرأة عليها أن تغير من شخصيتها بمايكسبها دور أكثر فاعلية في رفقة الحياة ..
التخلص من بقايا الموروثات لايأتي بقرار ..بل سلوكيات تساهم بتغير المفاهيم ..
وقد أخذت بمجتمعات غربية أكثر من مائة سنة لتنال حقوقها فهل تكون في هذا الزمن أسرع وتيرة

تساؤلك هل لو تخلصت من القيود ستطلبها من جديد ..
أقول أن من الموروثات ماهو يكفل للمرأة كرامتها وهذه قيود أعتقد أن المرأة لاتود التخلص منها ..أنما هناك
تبعية متعبه يفرضها البعض من الرجال
هذه لابد وأن تتغير بالتعاون والتفاهم بين الطرفين .. حتى ينظر كل منها للحية بعيون أكثر رومنسية ويكمل كل منهما الأخر

الشيماء .. دوماً أحترم تفكيرك وإن أختلف عن رؤية البعض من النساء ..
أسعدك الله وأسرتك الكريمة ..
تقبلي من أخيك صادق التحية

أخوك ابوفــــ{ح
جــــــدة


اضيف في 15 يناير, 2008 12:06 م , من قبل safeertala7zaan
من المملكة العربية السعودية

لامست بموضوعك هذا جرح كان قد بدأ يلتأم

يستغل الكثيرون قوتهم وضعف الكائن امامهم ليحركو الحياة بخيوط رهيفه وما ان تتعب اناملهم حتى يرموها جانبا بدون اي احساس او مشاعر
وانما الجفاء والقسوه والجمود هي من تكون سيد الموقف

اتعجب كثيرا ممن يستهوي تملك الشيء ثم يرميها بسهوله وكانها مجرد قطة باليه لم يكن لها كيان واحساس

لكن اتعلم في حالة هي كحالة الانثى التي ذكرتها والكثيرات مثلها سأضع اللوم على عليها هي قد يكون ذالك لانها كانت سلبيه منذ البدايه خانعة خاضعه دون همس ولا حرف سلبيه حتى في مشاعرها

وهذا مايجعلها سهلة الاستغناء عنها

ولا اعرف هل لومي لها صحيح او لا

رغم ان الطرف الاخر ايضا يتحمل الكثير من هذا الغدر


قد نبكي احيانا على نهاية لا نريدها وفراق لم نتمناه كنهاية الورقه التي ذكرت
ولكن قد تكون هذه النهاية نعمة ورحمة من الله وقد تكون بداية انفتاح الابواب والراحه لنا

لا اعرف فمشاعري الان متداخله واحاسيسي متلخبطه فموضوعك اعدت لي ذكريات وفتحت لي جروح لم اكن اريدها فاصبح حرفي مترددا واناملي عاجزه عن الكتابه

استاذي القدير ايها الرائع دوما اشكرك من القلب

وقد تكون لي عوده

تقبل مروري


اضيف في 16 يناير, 2008 03:00 ص , من قبل khazaal
من المملكة العربية السعودية

رفيقة الحرف الوفية أروى

تعلمين أن أي كاتب يسعد حين يحس أن موضوعه خاطب أعماق الأنسان ..فالكتابة
بإحساس الغير لايمكن أن تكون مالم يشعر بها من نعتز بهم ..

ماذكرتيه منتهى العقل التجربة وإن كتب لها النهاية إلا إنها لاتمثل نهاية الحياة فالإنكسار كثيراً مايولد القوة والرؤية الأكثر وضوحاً هناك حالات كثيرة حولتها التجربة إلى شخصيات قيادية بدلاً من الإنقيادية ..
الضعف كثيراً هو قوة .. والصفعه غالباً ماتكون ردة الفعل العقلاني لها إنتقام للأفضل ..

في حالات كثيرة إطفاء الشمعه خير من الرؤية الكاذبة ..

كلي ثقة أنك تسيرين وفق خطوات أكثر وضوحاً الان والجرح منحك قوة لم تدركيها من قبل .. كلها أقدار مسيرين ومخيرين ..فلانيأس من رحمة الله طالما وهبنا إيماناً وعقيدة وعقل ..
أسعد الله أيامك ومنحك طمأنينة النفس وأن يشرح صدرك لمافيه الخير لكِ

أشكرك بكل مالك من قدر على صدق مداخلتك المؤثرة

تقبلي من أخيك إضمومة ورد تليق بقدرك

أخوك ابوفـــرح
جــــــدة


اضيف في 16 يناير, 2008 09:05 ص , من قبل amoooooon
من فلسطين

سلمتك مفتاح قلعتي

تنازلت لك عن كل مفروشاتي

ومنحتك كل أغطيتي

اتيتك ببسمتي البريئه وطفولتي الهادئة

صنعت من نفسي رداء لك

ومن قلبي قفص مُشرع الاقفال

لم أرسمك يوما خارجه

فالامان كان محفور بجبيني

والورد مزروع في يميني .....لك

الى ان أمطرتني بديمة سوداء

أغرقتني بعتم ما فيها

وجعلت مني بقايا رُفات

فأعلنتَ موعد دفني

وحددت يوما لجني الميراث

نعم يا قاتلي.....

ستأخذ ما بقي خلفي من غضب

من حقد

من كره

ومن دماء

فلتأخذه هنيئا للنار بك

واعلم.....

ستطاردك لعناتي الى حين فراق.....


أخي العزيز أبو فرح

تأخرت مراكبي عن موعدها فلم تكن من

أول الواصلين والمتمتعين بخيرات

محبرتك

ولكنها وصلت اخير ونالها نصيب اللذة

والتمتع بما تكون هنا

ابداع رائع رسم مشاعر الغضب

الأنثوي بصورة مميزة وحقيقه

سلم لنا فكرك الجاذب دوما

دمت كما تشتهي


اضيف في 17 يناير, 2008 02:38 ص , من قبل khazaal
من المملكة العربية السعودية

رفيقة الحرف أمـــاني
حين أفتقد حرفك وغيابك المؤثر ..حينها أعلم أن معي كل الحق ..
فــ أماني لاتعرف المرور فقط بل تعيش النص وتقلب الكلمات بحثاً عما لم يكتب فتكتبه لتضيف للنص بعداً أخر من معاناة الأنثى ..

أمانـــي ..شكراً لعمق الإضافة
فقد اتت بصدق وإحساس من واقع قد يكون حولنا ..

يارفيقة الحرف شكراً

أبوفـــــرح
جــــدة


اضيف في 20 يناير, 2008 03:56 ص , من قبل adebah

تلك الأنتى الناطقه بين أسطرك مثلت جنس الأنات
وذلك الرجل المتخفي خلف الكلمات يمثل جنس الرجال
العطاء والأنانيه
الضعف والقوامه
البذل فقط والأخذ فقط!

:
فهذه سنة الحياة
الرجل إن أُعطي بإسهاب تكبر وتجبر
وإن منع بتقشف شكى وتذمر
والمرأه إن لم تكن معها جل الوقت ظلمتها
وإن كنت معها جل الوقت أثقلت كاهلها
ولا أقول إلا ..خير الامور أوسطها
:
لكن وصفك ياأخي وكلماتك القويه
لم تعرف الوسطيه
بل أخترقت المكان بعصف وقوه
أهنئك على سلاسه وعذوبة كلماتك
دمت ودام قلمك


اضيف في 21 يناير, 2008 01:53 ص , من قبل khazaal
من المملكة العربية السعودية

الأخت القديرة أديبه adebah

إشكالية ثقافة فهم طرف للأخر تعكس الوجه الحقيقي لكثير من العلاقات ونهاياتها .. هناك جوانب وزوايا معتمة في العلاقة بين الرجل والمرأه ..
فنحن لم نحسن نهج اباءنا رغم جفاف العلاقه رومنسياً ولانحن فهمنا إحتياجنا من وجود المرأة في حياة الرجل اليوم ..

هذه الزوايا المعتمة تحتاج إلى شموع تضيئها بهدوء وقابلية ..
متى الرجل والمرأة فهما أنهما زوجان ..صديقان ..حبيبان ..شريكين ..
رفيقين ..
أنتهت المشكله .. وحتى نصل لهذا لابد من ضحايا ؟؟؟

أشكرك على تواجدك هنا وتقديرك وثقتك بأخيك
أخوك أبوفـــــرح


اضيف في 23 يناير, 2008 11:32 ص , من قبل adebah

ذلك الكبرياء الزائف اللذي غلف الرجل والمرأه به نفسيهما
وذلك الغرور الكاذب
خلق معهما على الرغم من إقرارهما بذلك في نفسيهما !!
يستمران بالتكذيب!
ونكران حاجتهما لبعضهما
وتبقى اللذه في رؤية عكس ذلك في أعينهما

:
:
صحيح أن الحياة غير كامله
وأن المعاناه بين الجنسين متواجده منذ الأزل
لكن صحيح أيضاً أنه لولا تلك المنغصات لما رأينا متعه وجمال الجزء الآخر
:
فلو غذت المرأه كبرياء الرجل كما يريد
وغذى الرجل عاطفة المرأه كما تريد
لصارت الحياة بينهما كامله
و"مثاليه"
:
ولأنه لاوجود للمثاليه
لن تصبح الحياة كما أرادا!!
:
أديبه
سحر القلم


اضيف في 23 يناير, 2008 07:59 م , من قبل khazaal
من المملكة العربية السعودية

أختي أديبه
أقدر لكِ عودتك وتفاعلك مع الحوار
أتفق معك فيمارميتِ إلية فنحن لانبحث عن المثالية بل في ثقافة فهم الطرف للأخر ..
فالعنصران متى ماإتحدى تفاعلاً ..ومتى تناقضا تنافرا

أما إلغاء الشخصية هو مانفرت منه انثى النص ..

أكرر تقديري لتواجدك عقلية مثلك
أخوك أبوفــــرح




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


.
.