قبل أن أُفيق .. لجمتُني صفعةٌ ..لأتنحى ..
قدري هو ذاك .. أم حظي هكذا أضحى..
أشلاءٌ تناثرت ..
أشلاءُ أخي .. هذه يده وتلك بقايا جسده ..
أصبح الموت وجبةً .. حين صار الموت حرفة ..
كما والتفجير .. رغبة
يا مدينة .. كانت بالأمس للثـقافةِ منـــارة
اليوم أضحى الموت والدمــار.. حضارة
إياك دجلة ..إياك الفرات ..
كم تمنيت أن أجثوا على ضفافك ..
لما اليوم .. صرت أكثر جرياناً ..من الأمس..
يا أرض النخيل الباسقة ..
لقد عاد التتار ..
أنا لنا بصلاح الدين ..
فلم يعد بيننا سوى بقايا الرجال ..
أقزامٌ ..أقزامٌ ..أقزام ..ْ
هم يحكمون .. بينما هم الجلادين ..السفاحين ..الموتورين ..
لقد تعصبوا ..لقتل أخوانهم ..لأحقاد دفينة ..
سيلعنهم التاريخ كما سيلعن الشهود ..
يا عراق
يا من كنت يوماً قطراً عربياً ..
والآن أضاعوا الهوية فارسياً أم كردياً ..أم أمريكياً..
لا معنى لهذا وذاك ..
فقد أغتالوا الحياة ووأدوا الرجال ..
وأغتصبوا الوطن ..
للأسف جاء زمانٌ نبكي الدكتاتورية ..
لكم كان من دعوه بالطاغية أرحم من أبليس المتلبس بالوطنية والديموقراطية ..
ياعراق أسفاً عليك .. فقد مثلوا بجسدك ..
ولم يمنحوا الميت إكرام الدفن ..بل جعلوه شاهداً لخُزيهم
وهنا ضاعت الأرض والقضية
أبوفـــــــــرح
جـــــدة
أضف تعليقا
من المملكة العربية السعودية

سيدة العقل والحرف
حين نسترجع التاريخ معك حق فأرض العراق
أشبعت بالدماء المخضبة ..
وأوجاع العراق أنينٌ مستمر .. تشهد عليه نخيل السماوة والبصرة والشط العرب شاهد للمأسي
ولكن لاأعتقد التاريخ شهد مانشهده اليوم .. فالذبح بالهوية والقتل بالجماعية .. والمحتل ينعم بخيرات الأرض
أخشى ماأخشاه أن ينطبق علينا
قول الشاعر:
(ماللعمى صبحٍ ولوبات سهران )
سيدتي
الوحل الذي اصبح به الوضع أحلاهما مر بل علقم .. إنسحاب المحتل بهذا الوضع يعني إنتصار لمن يدعون مقاومة ..وبقاءة يعني بقاء الدم واللاإستقرار
الوضع السياسي جرح غائر ..
وماأهتم له الإنسان العراقي البسيط وأطفال العراق ..وتركة هذه الإحداث فماذا ننتظر من الجيل القادم ..
أما أن لهذه الأرض أن تستريح ..
شكراً لمرورك ومشاركتك لوجع في قلب الوطن العربي
دمتي بكل خير
أخوك أبوفــــرح
اخي العزيز ابو فرح
ماذا تبتغي ان اقول لك ؟
وانا كل جسدي استحال مساحة لتستقبل طعنة ولكن الطعنة صارت اكبر من مساحة الجسد....
ما ذا تبتغي مني ان اقول وانا اراك تلامس جرحي وتكشف مكامن الألم في اعماقي
ساصمت اكبارا لأحساسك العميق بجرح كل عراقي
لك هذه القصيده
فيروز عفواً خانك النظرُ
بغداد يغسلُ وجهَها الكدرُ....
من حسَّ روحَ الشعرِ في بلدٍ
تحيا به الشعراءُ تُحتضرُ...
من قال زعمًا انه عَطِرٌ
حتى الورودُ هناك تُحتقرُ..
انا جئتُ من بغدادَ من وطنٍ
فيه الرزايا السودُ تزدهرُ
فيه القلوبُ الغُلظُُ وارمةٌ...
وتخالها الحمقى ستنفطرُ ...
انا جئتُ من بغدادَ مستتراً
رجلاً من الاهلين يستترُ..
فالناسُ في بغداد اضرحةٌٌ..
ازرى بها الاهمالُ والقدرُ..
والحالُ في بغدادَ مجزرةٌ
والسيفُ رغم الموت منتصرُ ..
من مات منه مات منبطحاً..
والحيُّ منبطحٌ وينتظرُ.....
فيروز كُفّي لست عالمةً
بالظهر ان الظهرَ مُنكسرُ..
والماءُ دجلةُ غصَّ خائضهُ..
لمرير دمعٍ فيه ينهمرُ..
والفجرُ اينَ الفجرُ ليس له
في ليلنا عينٌ ولا اثرُ
والفكرُ لاشيءٌ سوى قلقٍ
يكتضُ فيه الصمتُ والهذرُ..
بغداد والشعراء والصورُ
امسٌ ومن بالامس يفتخرُ..!
بغداد لا تدري طوائفها
من بعد هذا الخسف ما الخطرُ...!
بغداد امُّ الذل ان ولدتْ
حراً.. فحتما سوف ينفجرُ..
.
.
.
دمت بكل الود
من البحرين

الأخ العزيز أبو فرح
أعتذر عن عدم مروري على مدونتك من مدة وذلك بسبب المشاغل
أخي الكريم الجروح العربية جروح مشتركة ومفتوحة من فترة طويلة يعلم الله متى ستندمل
ولكن يبقى الأمل في الله كبير
تحياتي
شيماء
من المملكة العربية السعودية

وَ قَبْلَ أَنْ يَسْجُدَ جفْني مُطبقاً
على طيْفِكَ سَكْرَتَهُ الأخيره
يَجْتاحُني وَلَهٌ مُؤَرِقْ
وتَسْرِقُني نوارسُ تاريخٍ عريقٍ
صَوبَ القَهْر..
تضمني أَزمِنةٌ لسْتُ أََعرِفُها!
ولاأجهَلُها تَماما !
و
تَفْردني على كفيّك
فَيشْتَعِلُ نَزفكَ
لأَعود ألاحقني فيك..
....
حينَ يَرسمُ الدخان
نبضي حروفَ عطفٍ
تَعطفني إِليك
تَشتَعِلُ قَوافِل حُ لُ مْ
و
رَعشةُ شَوقٍ تَهْمِسُ باسمكَ
عِ ر ا ق
تَسري بمرافئِي
تَجذبُ مراكب حُزنِك
لِ يَتسعُ لها قَلبٌ
يَصدحُ بِحبّك..
....
يُواصِلُ الوَجع احتلالكَ
وانا أَرنو لِجدائِلِ الفَرَحِ الجَذْلى
على شطآنِ فراتِك
وحدودِ دِجلتكْ
...
يُنادي من صَميمِ الروحِ
ضجيج ابتَهال:
حفِظَكَ الله ياعراق
عدّ مانادى مؤَذنٌ
الله أَكبر..
عدّ ماارْتَعشَ غَيْمٌ وَأَمْطَرْ..
اللهم اجْعَلْهُ بَلداً امِنا وارزُقُ أهله الرَخاء والطمأنينه
اللهمّ مَنْ أَرادَ بِهِ سُوءاً فَرُدّ كَيْدَهُ في نَحْرِه..وَأَذلّه..
اللهُمّ أَعِزّ الإِسلامَ والمسلمين.....
*****
قدّيس الحَرْفِ والكَلِمة
"أبو فَرَحْ"
.
.
.
رُوحٌ تتنهّدُ الاحْسَاسَ عُمقاً
لِتَختزِلَ الهامَ الكَلِم وتترجمهُ نقاء و حِكمةً
ونصاً أتنفسه دونَ شوائِب..
مِثْلُ هذهِ سيّدي تُصْلَبُ في صَدْرِ الجنّه ..
مِنْ أَخمَصِ الروحِ شُكراً
وشكراً
دُمتَ كما أنتَ
رائع جدا
تحيّة لاتَبورْ
وَ
وَرْده
.
.
.
رَوَانْ
من المملكة العربية السعودية

أخي كاظم
وظلم ذوي القربى أشد غضاضةً ..فالدم الهادر عراقي ..ويهُدر بيد عراقي ..
نشيج الكلم الذي شدوت به أطبق على شفاه قلمي ..فسبقت الدمعة النزف ..
سيدي ..
الجرح غائر ..والدماء تنتشر .. بل الأشلاء ..تنفظر ُ
ياسيدى كفانا قتلا .. كفانا إنقساما..أما أن لهذا الجسد أن يرنو لمخدمعه ..أما أن لهذه الانفس أن تطمئن .. أما أن لهذا الجيل أن يحيا ..
أسأل الله بهذه الليالي الفضيلة أن يزيح الغمة ويدحر كل موتور .. ويكيد الكائدين ..
وتعود أرض الرافدين منارة ..حب وثقافة ..
أحساسك يا رفيق الحرف .. هومايجلعلنا ننتظر لغدٍ أكثر إشراقا ..
أخوك أبوفـــرح
جـــــدة
من المملكة العربية السعودية

شيماء الحرف أختنا القديرة
تعلمين أن هذه مساحتك وفضاء حرفك .. متى سمح وقتك أشرف بمرورك ..
نزف الجرح العربي كبير ..إنما العراق ..
جرحه أدمى القلب ..فالموروث الشعبي بيننا .. أكد أن جسدنا واحد .. فغذا تدعى منه طرف تداعي الجسد كُله
شرق لمرورك على جرحنا المشترك فالكلمات لها أثر المعانات ..
شكرا لك
أخوك أبوفـــــرح
جـــــدة
من المملكة العربية السعودية

نرجس الحرف وإقحوانته روان
أسعد واعتز كثيراً بالمداخلات التي تأتي بغضافة كثير ماتكون أجمل وأعمق من الموضوع ومصدر سعادتي حين أستطيع ملامسة أحاسيس الرائعين لتأتي محاكاتهم ..نبع مسك وريحان ..
تعطر الجرح فتجمع شتات النفس لتعيد لي قوة التحمل ..
روان ..
اقف إحتراما لإضافتك وكلماتك التي لم تكن فقط كلمات بل خلجات من نفس طاهرة ..
تقبلي من أخيك أصدق وأزكى التحايا
حفظك الله ورعاك ..
أخوك أبوفــــرح
جــــدة
من المملكة العربية السعودية

أخوي أبوفرح ..
ترثي من .. وتنادي أي أرض .. الأرض العربية أم العراق فحسب ؟
تلك ما ترثاها وقد كانت منارة الثقافة اليوم أضحت بقايا أراضي نبكيها ولا نعلم إن أضحت عربية أم أنهم بإستعمار قلوبنا ضموها لأملاكهم ؟
نادي كل الأراضي المرسومة على خرائطهم وسيضموها لأملاكهم ..
نادي شعب العرب .. أبناء الشهامة والقوة ليظهروا أصالتهم أم أن تربية أجدادنا بهم راحت هدر ؟؟!
أول نتاج القوة من سلموا أراضيهم وحاكموا حكامهم و لا أدري بأي منظار ينظرون على مستقبلهم ,,
أفيقوا يا عرب ..
ترى على من الدور في الأيام الاتية ..
أستاذي أبوفرح ..
رائعة تلك الآه التي ظهرت ملامحها على صفحتك وتلك الدموع التي لمعت بين حروفك ..
فاليوم لا نعلم أي البلاد نرثي فكلنا عبيد لدكتتاورية مقنعة بدومقراطية مسممة ..
دمت بهذا الإبداع ودام قلمك ..
من المملكة العربية السعودية

رفيقة الصفحة الوفية baterfly
كثير من الاراض العربية مكلومة شعوبها بها ..ولكن ماذا نعمل طالما الأتحاد ليس بين بعضنا بل نهرول إلى أحضان رافعوا شعار الديموقراطية وماندري أنهم يقلبون المنجل ليتحولة من دعاة حرية إلى إحتلال
ودعم للطائفية وتحريك الأياد القذرة بالخفاء ليتمسك بهم الجميع ..
الأرض الموعودة ..صارت وحلاً ومستنقع غرقوا فيه .. دون روية ..
هذازمن فيروس النعاج أصاب القطيع
فأضعنا الهوية ..
لنقيم سرادق العزاء ..ونقراء الفاتحة على أمة كانت خير أمة أخرجت للناس ..
وإليك صادق التحية
أخوك ابوفـــــرح
من المملكة العربية السعودية

آآآآآه ماذا كانت العراق من اقوى الدول العربيه والتي تهابها كل الدول
والآن ماذا اصبحت انهار من دماء لاطفال وثكالى واموات لا ذنب لهم وكل هذا بسبب وهم لم يصح يوما
نبكي العراق يوميا لم نعد والله نستلذ الفطور ونحن نعرف ان هناك من يمكث في الظلام والخوف يسيطر على قلبه
استاذي ألم العراق وعذابهم ليس لهم فقط
وانما لنا جميعا
وها انت تنثر المك وحسرتك عليهاوكم زاد هذا تألما وتعبنا
فمتى يبزع فجر العراق ومتى تضاء دجله والفرات
فمازال الامل باقيا
استاذي اشكرك من القلب على روعة كتاباتك والتي والله تحاكي بها قلبونا وعقولنا
تقبل مروري
من المملكة العربية السعودية

أختي القديرة أروى
همنا وجرحنا واحد ..
وعسانا بهذا البوح نداوي ألماً صارجرحاً غائرا ..
أشقاءنا يذبحون ..وأهلنا مشتتين .. والحلم ماصار الى كابوساً لابد أن ندفع ثمنه لعله يوما يتحقق..
نلجأ لله العزيز الجليل بهذه الليالي المباركة أن يفرج همومنا ويريح قلوبنا
ونسعد بإشراق الشمس من مشرقها ..
شكرا ً لمشاركتك الألم ..
دمت بكل خير
أخوك أبوفــــرح
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية















من الأردن
اخي ابو فرح...
المك هذا ونظرتك المطله على واقع مكسور...لا احد يستنكرها عليك...وليس من يردها كلماتك فما هي الا اوجاع تسربت من اوجاع حاضر..ومنظر مشهود يدمي القلوب ..ويكسر الخواطر.. يفرض نفسه...ويوجعنا جميعا...
لكنها بغداد العراق...
وانظر الى التاريخ...كم به من المصائب والويلات...اعترتها ..وكم من الطغاة نهشوا لحمها...
وبقيت...ثم وقفت اكبر واقوى...وكذلك الله يبتلي العراق...والعراقيين...
ومهما كسر العظم...ذلك البلاء..ونفخ في الجسد السقم..واشتد ثم اشتد حد الموت...تموت النفوس والارض لا تموت...وروح الارض في الشعب لا تموت...
لان الحق المسنود بالايمان بالله لا يموت...
لابد من شفاء..ولا طال الامد...
باذن الله الواحد الاحد...
لا يجعلك وجعك متشائما ..
فانت ابو الفرح...:)
وان نكن متفائلين بصبح...سينجلي بعد ليل..هذا لا يعني ان لا نبكي ليلنا بالطبع...
بل نبكي ..
وفي كل دمعة عليه ان يلمع يقين انتظار النهار...
تقديري واحترامي لاحساسك العالي..وظميرك الثائر..
وكل الود..