ويتلذذ بهذا العذاب
لماذا ؟
لانهُ يعيش حالة خاصة من اللاوعي
تنتظر المتلقي
بكل لهفة شوق
ترسم الغد وبعد غد
ترسم البسمه تتوشحها الحيرة
لحظة شروق الشمس أو غروبها
بحثاً عن صورة رومانسية إبتُدعتّ
لاتأتي إلا في تلك اللحظات
الرؤية خيالية بخلفية جمالية ربانية
وننهض برؤيتنا للإعمق
حين يلامس قرص الشمس
ماء البحر
اوحين يولد ..
من رَحّم البحر ..
نمتطي صهوات خيولنا
نبحث عن الفارس المنقذ
ينتشلنا من الوحده المؤلمه
يستطيع ترجمة لغةالأحاسيس
فالشمس بوضح النهار تؤكد حقيقة لا نبحث عنها
لهذا تكتمل الرومانسيه على ضوء الشمعة
لان الشمعه مثال حي لحالة الإحساس
الداخلي فأنت..
تحترق ..تحترق ...تحترق..
أضف تعليقا
من المملكة العربية السعودية

نحترق ونستمر بالإحتراق دون أن ينقذنا اللقاء لينتشلنا من فترة الخضوع لأوهام الحب وذاك الحبيب الذي سيحملني على فرسه وبروح الفارس الشجاع يدافع عني ويخبئني بين ذراعيه ...
ليس دائما ما ننتظره يأتي وبدفئنا في برد الشتاء أو يظللنا في حر الصيف ..
ليس دائما تلك الحالة من العشق والشوق تنتهي باللقاء وتظرد عزلتنا وتشعل قلوبنا بالأضواء ..
وليس دائما أحلامنا تنادي مستقبلنا وتوعده بواقع كما عشناه في منامنا وبين هدوء أحلامنا ..
كيف نتساءل إن كانت الشمعة تستمتع بالإحتراق ومعنى إستمتاعها أنها تنتظر ساعة الإنتهاء والإنهيار لا بل الشمعة بكل لهب فيها تنادي منقظا يوقف هذا الإنهيار ويطفئها ويظفيء شعورها بالإحتراق لتلحق بقايا جسدها من الذوبان وهي لا تعلم إن كان منقذها هذا سينهي شعور من حولها بوجودها ويكمل قتلها في الظلام ..
هكذا نحن في أحلامنا ننتظر ضوء الشمس و جمال ورومانسية القمر دون أن نخاف حرارة الشمس أو ظلام ذاك الليل وكأننا نثق بمكر هذا القدر ..
أستاذي أبو فرح ..
بهذه السنفونية وجدت أبو فرح بحلة جديدة و بحيرة كبيرة و جدت أبو فرح وكأنه يرجوا أي منقذ ليحكي له حلاوة مستقبل أتي ..
بإذن الله احلامنا جميعا تتحقق و أن لا يغدر بنا هذا الزمان ..
أستاذي أبو فرح ..
الإبداع يكمن في إسمك ويظهر من بين حروفك لنشكر هذا القلم على هذه الروعة ..
دمت بكل ود وبكل هذا التألق ..
من المملكة العربية السعودية

أخي ورفيقي في الفكر والهموم كاظم
أسئلتك لم تكن كماوصفتها بل أسئلة مستحقة ..
لحظة الغروب تحمل معاني كثيرة وتثير في داخلنا خوف وجمال ..
الإبداع الرباني في تكوين الألوان والتمازج المتسلل إلى أعماقنا يجعلنا صامتين عابدين شاكرين ..
والخوف من جانب أخر فالليل غدار وماسيأتي به يسبب قلقاً
بينما وقت الهجير .. عاصف بالحياة المتسارعه نحو كل الجهات عدا داخل النفس
فأنت حينها لاتبحث عن جمال رباني بقدر ماتسعى نحو أشباع الأفواه الجائعة
وقد يتفق الفنانين التشكيليين أن الغروب إلهام والهجير سعير
المشكلة ياسيدي حين تضمىء وأنت على شط النهر ..وحين تبحث عن الماء وأنت وسط النهر ..
الهروب قالوا أنه نصف الشجاعة أحيانا ..فماأصعب أن تواجه النفس دون أن تكون قادر على مجاراتها
بطبيعة الأنسان ياسيدي ..يعشق بإذنه قبل عينه .. والحب غذاء روحاني ..أوجده الخالق فينا فصرنا إلية ساعين
أستاذي ..
قد تتفق معي أن الحب ..في نقاءه عبادة ..
والإخلاص هو ماتسعى لها العقائد ..
فحين تحب الجمال وتحس باعاطفة فأنت عابد لله عزوجل ..
أسئلتك إستنطقت مواجع لم أتوقع أن تستثار .. ولكنك لاتقراء الكلمات بل تبحث فيها عماهو غير ظاهر ..
دمت أخاً وفياً أشرف بتواجده ..
أخوك المقدر لك
أبوفـــــرح
جـــــدة
من المملكة العربية السعودية

رفيقة الحرف baterfly
شكراً لروة حظورك .. وحرفك ..
هناك علاقة تماثلية بين الشمعة والمحب ..
فكلاهما عطاءهما محرق لهما ,,ليسعد الغير ..
وكما أراه أن الشمعة حيت تشتعل هي في قمة عطاءها وهكذا نحن حين نكون في قمة عطاءنا نكون أكثر سعادة ..
رفيقة الحرف ..
من حقنا أن نحلم .. ولكن الوقعية بعدم المبالغة في الحُلم ..
الفارس قد يأتي ..ولكنه قد لايكون ممتطياً لجواده .. إنما الحب والعطاء يجعلها في بيئة الفروسية فيستعيد صهوة جوادة الذي ترجل منة ..
في هذه الإيام الكثير من الفرسان ..يحتاجون مزيداً من العبرة في الحياة ..ليقدروا العطاء ةوالإحساس به ..
سيدتي محاكاة الشمعه ماهي إلا محاكاة للنفس .. فكم من زوايا معتمة في بقايانا تحتاج الى ضوء شمعة تحترق ؟
شكراً ..شكراً ..لشخوصك ..بسمو هنا
أخوك أبوفـــــرح
جــــدة
من الأردن

اخي العميق...
ابو فرح...
وقفت طويلا امام هذا المقطع
"لانبحث عن الضوء
فالشمس بوضح النهار تؤكد حقيقة لا نبحث عنها
لهذا تكتمل الرومانسيه على ضوء الشمعة
لان الشمعه مثال حي لحالة الإحساس
الداخلي فأنت..
تحترق ..تحترق ...تحترق..
إلى أن يحين اللقاء .."
لن اخفي عليك ... حبي العميق والمحيير .. للشمعه...في حاله هذيان النار على راسها...
اتاملها طويلا..طويلا...قد تنتهي الشمعة ..لاشعل غيرها..وارقب اشتعالها من جديد..
قدمت لي تفسيرا ... احببته...
اصمت .. واتامل شمعتك المحترقة هنا..بعد ان اعدت قراءتها...
كل الود..
من المملكة العربية السعودية

القديرة أختي خولة
الكثير منا يعرف القراءة ولكن القليل منا من يبحث في الكلمات ..معانٍ أخرى ..
فالكلمة ذات معنى وصورة ..
العلاقة وثقة كما أراه بين الشمعة والإنسان والإحتراق عامل مكمل لهما ..
وحين تمارسين طقوسك بإشعال شمعة ..فإنت بطريقة ما تمارسين العلاج الروحي ..
فكل مايحيط بنا من هم وغم .. وعلى أرض العراق المغتصب والمخضب بالدم ..لابد لنا وأن نحترق ..فخيراً فعلتِ بالنظر للإحتراق من الخارج بدلاً من أن يتمكن منك إحتراق الداخل ..
دوماً لك تقدير بطيب مرورك أختاه ..
أخوك أبوفــــرح
من المملكة العربية السعودية

دائما ما اكرر هذه العبارة في داخلي لكي لا ادع فرصه للندم على اي احتراق احدثته في حياتي وكان اروع واجمل كلمات قدمت لي في بطاقه معايده
(ان لم احترق انا ولم تحترق انت فمن اين سيخرج النور)
المحب والعاشق لا يرى نور الشمس ولا حتى نور القمر لا يرى سوى الضوء الناتج من اشراقة الحبيب وشوقه
الاحتراق ان كان نابعا من القلب فهو الاستمتاع بعينه فلن يضر مايحدث بعده ولن نكترث لنتائجه رعم تهور الموضوع
رائعة هي الشمعه عندما تحترق وتضحي بجمالها وشكلها حتى النهاية فقط لتضيء النور
وهو الحال في كل احتراق ايا كان شكله او نوعه
ليس المهم ان تحترق الشمعه او متى أو لماذا ؟
الاهم هل هي في المكان الصحيح ؟؟
استاذي قد لا اكون تعمقت كثيرا في كلماتك ولكني استشفيت احساس ومعنى اثقل فكري وافقدني الأحساس بما حولي
فاعذرني..
تقبل مروري العجل
دمت بود
اختك
اروى(سفيرة الأحزان)
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية













الأخ العزيز ابو فرح
وأنا أطوف بين كلماتك تولد في داخلي سؤال ابله
وددت ان اطرحه امامك
وارجوان لا تضحك في سرك من غبائي
لماذا يثير فينا قرص الشمس حين يؤول الى الخفوت والتلاشي احساسا أكثر مما يثيره نفس القرص في وقت الهجير؟
لماذا يعجبنا ان نرى الماء في الكأس ولا نقوى على شربه من النهر الفياض؟
هل نهرب من نقص ما في داخلنا؟
لماذا نطرب لهمس المحبة حينما تهمس فينا ونسد آذاننا حين تصرخ بأعلى صوتها؟
ربما هي اسئلة غبيه او بلهاء كما قلت لكنها فعلا مما لا أجد له اجابة في داخلي
اخي الحبيب ابو فرح
اراك تنحى في مقالاتك الأخيره منحى روحاني
متفرد الروعه
ولا اخفيك سرا اجد فيه لذة تجتذبني من بعيد
جمال الأسلوب مشفوع بعمق الفكره وحكمتها
تمنياتي لك بالتوفيق المستمر
دمت بود