قلب من خُوصْ
أدب ( خواطر، نثر، نبض المشاعر )
.
.

لما يا نفسُ ..مني تتنـــــكرين ؟

 

يانفسُ ..  أين  نحنُ  سائرين ..؟

أما ان لكِ .. أن تفيقي ..

وللطمأنينة .. تلثُمين ..

وللخالق وحده .. تسجدين..

تيــــــه .. 

قلـــــق ..

خـــوف ..

دمــــوع ..

رجفــــة ..

قشعريـــرة ..

كل تلك .. خـلجات بها تتوجسين..

يانفس أمامكِ رحلةٍ .. أكون أو تكونين ..

أخشى ماأخشاه ..أنك حينها.. مني تتنكرين ..

يانفس ..هاكِ الليلُ .. فية ملاذ التائبين ..

فيه المناجاة .. لربٍ هو أرحم الراحمين ..

 

يارب عفوك ..

إن .. يوماً غفوت ..

اللهم لاتؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا ..

اللهم أنت ملاذ الخائفين ..

اللهم إمنحني الأمان .. والمغفرة ..يوم أن يشهد القرين..

رحماك يامولاي .. يامنجي الغرقى .. والتائبين ..

 

يانفس إلى أين نحن سائرين ..

اللهم أنك تعلم أن النفس لأمارة بالسوء ..

 
اللهم ثبتني عند السؤال ..
اللهم هون علي .. ظلمة القبر ..
 
الله مارجوتك إلا خيفةً ورغبةً في لقاك ..
مع الصديقين والشهداء ..
اللهم .. طهر أبداننا من خطايانا ..
ورطب لساننا بذكرك ..
 
اللهم سالتك وأنت قلت إدعوني أستجب لكم ..

اللهم نحن الضعفاء لرحمتك دعوناك ..

اللهم منك الإجابة ..

 

اللهم لك الحمد .. على ماأعطيت ومامنحت وماأنعمت ..

 ياأرحم الراحمين يااااااارب

 

الفقير الى رحمتك ..

أبوفــــــرح

(8) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 21 سبتمبر, 2007 11:32 م , من قبل baterfly
من المملكة العربية السعودية

نفوسنا التي تهوى هذه الدنيا ويطيب لها اللهو في أرجاء الأرض ليست إلا نفس بين صدورنا منحبسة وداخل شراين قلوبنا تدفع حب الدنيا ولكن مازال القلب يضيئه نور الإيمان ومحبة الله والخوف من عقابه و رجاء عفوه و رحمته فلن تجرنا هذه النفس الأمارة بالسوء إلى ما يرضيها فما داخل قلوبنا أقوى ممن تنادينا إليه أنفسنا وما توسوس لنا به ..
وهنا أنا وجدت نقاوة قلبك تناجيك و تردك عن هوى النفس و قد اشعلت في قلبك وفي هذا الشهر الفضيل نفسك اللوامة التي تندر في هذا الزمان لتعيد بها حساب أيامك وتصرخ أنت في وجهها كفي عن هذا اللهو بقلبي وما حب الدنيا إلا سبب لضياع الأخرة ..

ما أجمل أن يود الإنسان لنفسه ويحاسبها على ما اقترفت في سنينها الماضية ..
لو كان لكل إنسان على هذه الأرض نفس لوامة وروح معاتبة كالتي تتواجد على صفحاتك اليوم لكانت الدنيا سالمة أمنة ولما وجد الشيطان مكان له فيها ..

دمت يا أستاذي بهذه الروحانية ..
وتاب الله علينا جميعا و ادخلنا تحت رحمته ..


اضيف في 22 سبتمبر, 2007 03:51 ص , من قبل KHAZAAL
من المملكة العربية السعودية

أختي القديرة
بين يقضة الضمير وغفلته .مناح تجد النفس فيها ..ويزينها الوسواس الخناس ..
ونحن بشر لسنا ملائكة بل نحن خطاؤون
وهذه من نعم الله عزوجل علينا فمايصبنا إبتلاء هل نشكر ..
ومن تيسير الدين أن الله ذكر في كتابة وفي الأحاديث الشريفه
ان التوبة بابها مفتوح..
ولنا في العبادات روحانية الإلتجاء الى الخالق ..
حين تستيقظ الضمائر فإن الخالق عفو كريم متى أتت الأعمال بالنيات ..
اللهم احسن خاتمتنا وتقبل منا صالح العمل

رفيقة الحرف شكراً لإيضاحك وصفاء نيتك
ثبتك ووفقك ..دمت أختاً فاضلة أشرف بتواجدها هنا

أخوك أبوفـــــرح
جــــــــدة


اضيف في 22 سبتمبر, 2007 02:40 م , من قبل khawlahdr10
من الأردن


مناجاة تغسل الروح ...

وتحملها على اجنحة ملائكية نحو السماوات..

هنيئا لك هذا البوح بينك وبين ربك...وهنيئا لك سؤالك من قادر كريم..

لا يسعنى ان نرددها معك...ونامن على دعاءك...

كل التقدير ..

خوله


اضيف في 22 سبتمبر, 2007 04:43 م , من قبل KHAZAAL
من المملكة العربية السعودية

القديرة أختي خولة
نتجرع بهذه الليالي الفضيلة الحاجة الى تهذيب النفس لحب الله
ونحن نعلم أن المناجاة هي بوح وعلاقة روحية وهذه من نعم الله علينا أن نناجية دون وسيط ومنا إلية ..

وكماتعلمين
اننا لاهــين بحياتنا .. مهرولين لملذاتنا .. مغيبين عن عباداتنا ..
فما أرق النفس حين تنهي عباداتك ومناجتك لخالقك ..
وكأنك تغسل روحك ونفسك بطهارة العبادة جعلنا الله جميعاً من الطاهرين المطهرين لأنفسنا

أختي الفاضلة
شكراً لمرورك وأسأل الله لك التوفيق
أخوك أبوفــــرح
جــــــدة


اضيف في 22 سبتمبر, 2007 07:10 م , من قبل shydream

الأخ العزيز ابــــــــــ فرح ــــــــــــو
النفس البشريه هذا التركيب العجيب الغريب
قسموها الى اكثر من نوع وصنف
المطمئنه والمضطربه والأمارة وغيرها كثير
لكن من يقف وراء ذلك؟
اقصد من يجعلها تتشكل على هذه الأشكال الكثيره؟
لاشك ان الأجابة ليست بالسهله
ولكن يبقى سر تكامل الفرد وارتقاءه هو في التغلب على هوى نفسه الأمارة بالسوء
اخي ابو فرح
مناجاتك تحلق بك في فضاءات قدسيه
تقربك عن كل ماهو خير
وتبعدك عن عالم الماده
ادام الله عليك الخير
دمت بود


اضيف في 22 سبتمبر, 2007 08:19 م , من قبل KHAZAAL
من المملكة العربية السعودية

أخي ورفيق الحرف كاظم
النفس هي واحدة تُخلق مطمئنة بحب الله وتضطرب بعد أن يفيق الضمير فيؤدي الخوف للإضطراب بسبب إغواء الشيطان وتزينية لملذات تقدم عليها النفس وتغفل عن العبادة
((إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ))
فمن يغفل عنها لابد وأن ينحاز الى النفس الأمارة بالسوء

والصلاة أخي العزيز
هناك من يؤديها واجباً وهناك من يؤديها عبادةً وبينهما الفارق كبير

فالواجب هو فعل بلاإعتقاد
أما العبادة فهي تضرع وخشية ومناجاة للخالق ..
وبينهما تتواجد النفس أما مطمئنة وأما مضطربة

مداخلتك تأتي بعمق تساؤلاتك ونفسك الطيبة ..متعك الله ووفقك وأثابك على ماتنشره هنا وهناك في مدونتك
دمت أخاً عزيزاً
أخوك أبوفـــــرح
جــــــدة


اضيف في 23 سبتمبر, 2007 06:45 م , من قبل jawahire

النفس هي ذات الإنسان ، و توصف بأوصاف مختلفة بحسب اختلاف أحوالها.
فهي إما: مطمئنة أو لوامة أو أمارة بالسوء.
/
ولقد أقسم الله سبحانه وتعالى بالنفس البشرية وبمن أنشأها وجعلها مستعدة لكمالها لأنه وهبها العقل الذي تميز به بين الخير والشر وبين الرشد والضلال وبين الفجور والتقوى.
قال تعالى : {{ ونفس وما سواها فألهمها فجورها وتقواها ،قد أفلح من زكاها وقد خاب من دساها }}.
جعلني الله وإياكم من الفائزين المفلحين ومن من زكوا أنفسهم بطاعة الله ، وطهروها من دنس المعاصي والآثام ، ورمضان كريم.
************
جواهر


اضيف في 23 سبتمبر, 2007 08:10 م , من قبل KHAZAAL
من المملكة العربية السعودية


القديرة أختي جواهر
هو الصراع مع النفس ومن ينتصر ..لهذا نحن أمام إبتلاء وإمتحان ..
من فاز به أما للجنة أو لحساب العلي القدير ورحمتة ..

أمام مايعترينا من ملذات الحياة اليوم ووسوسة الشيطان فجهاد النفس خير الجهاد

اللهم أسأله أن يثبتنا على ديننا ويعيننا على على تجنب معاصية ..

جــــواهر
أشكر لك مداخلتك وإضافتك للموضوع

تقبلي تحية وتقدير أخيك
أبوفـــــرح
جـــــدة




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


.
.