لكم حزنت ..وأدمعت عيوني ..
في ذلك الجو المفعم بالروحانية ..
على سطح الحرم المكي الشريف
وقف ذاك الشيخ الهرم ..
يغسل همومه وخطاياه بدموعٍ
متجه للمولى عز وجل
غير أبهٍ
بمن حوله من البشر
فقد إتجه الى رب البشر
لم أود ان اقطع عليه مناجاته
وهويتمتم بكلمات لم أستطع فهمها
يبكي بحرقه خاضعاً متضرعاً
((ياأيها الانسان ماغرك بربك الكريم ..))
سبحانك يارب انت الكريم ونحن الضعفاء
نجري في هذه الحياة
وتتقاذفنا تياراتها حلوها ومرها
نضحك نلهوا نحب نكره
ولكن هل نحن أقرب الى الله ؟
ترى لو كل منا بصدق إتجه خاشعاً متضرعاً
للمولى عزوجل
في ساعة إستجابه كل يوم
اهذا هو حالنا
كم كرهت نفسي
كم أحسست أني بعيدٌ.. بعيد
للأسف حتى في صلاتنا
نفكر في الحياة
تُرى متى نخشع ..؟
متى ننقي أنفسنا من الداخل..؟
متى نشكر الخالق على ماأعطانا
متى ومتى ومتى ؟
ونحن نلهوا في الحياة
فإليك ربي خوفي وخضوعي
وإليك ملجأي وضعفي
لك الحمد ماأعطيتني
ماوهبتني مارزقتني ماعافيتني
اليك يارب
محبتي وصدقي ولك الحمد
أليك دمعي وإبتسامتي
أضف تعليقا
خي العزيز ابو فرح
هاأنا ذا أقف امام ملكوت روحاني عذب
نسجته كلمات صدرت من قلب غارق في النور
سؤال مباح للكل
هل نحن أقرب الى الله؟
او هل نحن مقتربون الى الله بقدر قربه منا؟
ترى لو كل منا بصدق إتجه خاشعاً متضرعاً
للمولى عزوجل
في ساعة إستجابه كل يوم
اهذا هو حالنا ؟
سيدي العزيز شغلتنا الدنيا الدنيه
وجرفتنا في تيارها وهي آجلا ام عاجلا ستتركنا على سواحل الندم في نهاية المطاف
فلاحظينا برضى الله ولا تمكنا من امر دنيانا
لكن جهلنا وحده هو ما يغرينا بالأبتعاد عن دوحة القدس
بوركت اخي ابوفرح
ودمت نير القلب والقلم
حشد امتنان لك
دمت بود
من المملكة العربية السعودية

دعوى صادقة ونفس خاضعة و عيون باكية و روحانية خاصة ومناجاة باكية ترتجي رحمة الله و العتق من النار ..
نفس لوامة ...
هذه النفس الراسخة هنا على صفحتك والظاهرة بين روفك هي ما نفتقرها نحن وهي التي ستدخلنا تحت رحمة الله بإذنه تعالى ..
هذه النفس التي رأيتها اليوم تبكي بحرقة وتبلل حبر حروفك لا يملكها أي إنسان ...
أتمنى من الله ان يجعل في نفوسنا ضمائر حية كالتي رايتها اليوم فيك و أن يجعلنا من الأنفس اللوامة كما أنت اليوم علها تعتقا من النار يوم الحساب وتظلنا تحت ظل الرحمن يوم لا ظل إلا ظله تعالى ..
أستاذي أبو فرح ..
كم أبكتني كلماتك وكم تحسفت على حالنا وعلى لهونا في هذه الدنيا الفنية ..
أسال الله ان يتوب علينا ويدخلنا في رحمته ..
اللهم امين ..
من المملكة العربية السعودية

استاذي والله موضوعك ايقضنا من غفلة كنا فيها
فلو جلسنا لمراجعة انفسنا لوجدنا ولادركنا كم نحن متعالون وتكبرون بل تملأونا الذنوب
كان الرسول والصحابه يبكون ليلا نهار ويسجدون ليل نهار خوفا وخشية من الله وهم المبشرين بالجنه
فاين نحن منهم واين خوفنا واين خشوعنا
ولك هذا الحديث القدسي واللضي يدل على مدى اعراضنا وتكبرنا ومدى رحمة الله ومغفرته
حديث قدسي...........
(( يا ابن آدم خيري إليك نازل وشرك إلي صاعد,, كم أتحبب إليك بالنعم وأنا غني عنك,,
وكم تتبغض إلي بالمعاصي وأنت إلي فقير..))
تقبل مروري
الأقرب إلى الله هم الملائكة لأنهم دأبوا على التجرد للخير.
أما البشر ، فالشر معجون مع الخير في طينته عجنا محكما لاخلاص منه إلا بإحدى النارين : نار الندم أو نار جهنم.
فالإحراق بالنار ضروري لتخليص جوهر الإنسان من خبائث الشيطان.
ولعل أهون النارين هي نار الندم والقصد من نار الندم هو التوبة.
والتوبة هي تبديل الحركات المذمومة بالحركات المحمودة.
والحركات المحمودة تتصدرها الصلاة، لأنها عماد الدين ورأس القربات وغرة الطاعة
قال تعالى : {{وأقم الصلاة لذكري}}طه الاية 14
وقال تعالى :{{ولا تكن من الغافلين }}الأعراف الآية 205
ولأن الصلاة مناجاة ، فكيف تكون مع الغفلة ؟
/
قال ابن عباس رضي الله عنه :
(( ركعتان مقتصدتان في تفكر ، خير من قيام ليلة والقلب ساه)).وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:{{ إن أقرب ما يكون العبد من الله تعالى أن يكون ساجدا }}.
وفي هذا الحذيث إشارة إلى قوله عز وجل :
{{ واسجد واقترب }}.العلق .الآية19.
/
أستغفر الله لي ولكم ولكافة المسلمين ، وأرجوه أن يلهمنا الصواب والرشاد
وأن يهدينا إلى الطريق المستقيم ،حتى
نقرب إليه ونقترب منه أكثر ونتقرب له بكل ذواتنا ومشاعرنا وكل جوارحنا.
/
رمضان كريم والله ولي التوفيق.
من هولندا

توقفت عند كلماتك تائهة افكر في بحر الخطايا الذي فيه نحن غارقون...
توقفت عند النفس الطاهرة التي رسمت بين الكلمات فخطت تنادي مكنونات الذنوب التي اليها نحن متّجهون...
ابو فرح...انت بوحٌ من الآيات التي تناجي ذاتنا الضعيفة.. فتهّم الى السؤال: هل نحن اقرب الى الله
نحن البشر على خطى الشر سائرون والى النهاية نخطط بعيدا عن العبودية والروحانية
نحن ننسج في زمننا... زمنٌ وواقع جوهره العربدة واللإيمان
نحن في زمنن قلّ من الخير... والى الامام سائرون
من المملكة العربية السعودية

الفاضلة أختي روان
كم هي الحاجة الى خلوة مع النفس الأمارة بالسوء ..
حينها نكتشف كم نحن الخطاؤن ضعفاء أمام الضمير المتيقض ..
لن تكفي الدموع تطهيراً لمانشعر به ..
ولكن القلوب تلهج بالدعاء ..وحين تكون المناجاة لله وحده ..
فلهذه الخلوة فعل الطهارة حين تصدق النوايا ..
أختاه للأسف نتعرى ..من سوءة أعمالنا حين نكتشف أننا لم نكن نعبد الله ؟!!
حفظك الله ومنحك الطمُأنينة ومحبة الرحمن
وأعانك على العطاء لوجه الله بصدق العبادة ..
أقدر وأعتز بطيب مرورك ..
أخوك أبوفــــــرح
جــــــدة
من المملكة العربية السعودية

أخي العزيز وفاءً كاظم
حين نستفيق خيرٌ من الغفلة ..
وفي لحظة ضعف نحتاج الى معرفة الى أين نحن سائرين ..
نتوجه للخالق بالصلاة .. ولكن الدنيا
تجتذبنا لننسى الخشوع .ونهرول لمناح الحياة ..
لتأتي الصلاة عادة لاعبادة ..
حين نستمع الى تراتيل المُقرئين .. ونتفقه في معان التفاسير .. بتدبر ..
حينه نعلم كم نحن أقرب للخواء ..
أخي كاظم ..
نحن ضعفاء رغم إدعاءنا القوة ..
لذا نحن نحتاج الى خلوة مع النفس ..بنوايا خالصة .. حينها ..
سنكتشف أننا نسير بعكس الأتجاه ..
كم نحن بحاجة الى أن نعرف قيمة الحمد والشكر .. كم نحتاج الى معرفة أنفسنا من الداخل ..كم نعرف أشباهنا من الظاهر ..
أخي في الله ..
مع قرأته أنما هي لحظة خلوة مع النفس أحسست خلالها كم أنا ضعيف ألى الله القوي ..
أسأله عزوجل أن يمنحنا القوة والثبات
وينير دروبنا بعفوة ..
لك أجزل الشكر وأوفاة على ماتفضلت به
وتقبل من أخيك صادق المودة ..
أخوك أبوفـــرح
جـــــــدة
من المملكة العربية السعودية

أختي في الله baterfly
لكم أعتز بصدق حروفك وكلماتك ..
وصدقيني ..
أنها أتت بلحظة خوف ..فالضمير أقسى من كل الكلمات ..
كم من المهين اننا حين نعتقد أننا عابين ونكتشف اننا لانحسن العبادة لله ..
سيدتي ..
حين نرى الباكين الخشعين في المناجاة ..
ونتذكر كم ضحكنا ونحن غافلين ..
كما ذكرت لأخي ..من المهين اننا في صلاتنا لانعرف الخشوع غتسرقنا ملذات الحياة عن دقائق كان الأولى أن تكون خالصة لله
اللهم لاتؤاخذنا إن نسبنا أو أخطأنا
اللهم نحن الضعفاء وأنت العفو الرحيم
أعتق رقابنا عن النار ..
سيدتي ..
محبة الله هي الحب الحقيقي ..
اللهم أقبلنا أحباءك ..
تقبلي أيتها القديرةو صادق التحية
أخوك أبوفــــــرح
جــــــــــــدة
من المملكة العربية السعودية

القديرة أختي أروى
نعم نحن الفقراء الى الله ..
نحن الغافلون فنهرول وراء النفس الأمارة بالسوء ..
أتى الوقت الذي أستوجب إفاقة الضمير الغائب ..
ليس كثير أن نحسن العبادة ..أن نبتهل لله طالبين الهداي ..شاكرين لنعمة ..
ساجدين ..خائفين .. خاشعين ..
مبتهجين بمحبته ..
الله كما أحببتنا نحن نحبك ..
سيدتي ..
التقرب الى الله لايعني ان ننسى الحياة ..ولكن لايجب أن نغفل عن الله بالحياة ..
مرورك مؤثراً لصدق نيتك إن شاء الله
حفظك الله ورعاك ..
أخوك أبوفـــــرح
جــــــدة
من المملكة العربية السعودية

الفاضلة أختي جــــواهر
الملائكة علمهم عند الله عزوجل ..
ولكن البشر ممتحنون .. بالأرض وملاه الدنيا ..
فمن يصدق العبادة ..ويتقية ويحسن العمل .. فالله يجزية خير الجزاء ..
والسؤال الذي فرته لحلة في النص .. يكمن ..من منطلق الحياة ومافيها فهل نحن أقرب الى الله ولم يأتي ااقرب الى الله ..
ليتنا الأقرب الى الله ..
وإن شاء الله بالعمل والعبادة نسأل العزيز الغفار أن يتقبلنا إلية ..
خاضعين ..خاشعين ..خائفين ..محبين له ..
مخلصين العبادة والعقيدة
جواهر الفاضلة ..
الرابط بيننا في العبادة الصلاة .. وهي ماأنا فيه ..
ففي هذه العبادة الكثير من التقرب لله ..
في التبصر بالأيات ..ومنهاج العبادة والخشوع في الركوع والسجود ..
فكم منا يتذكر في الممارسة اليومية لهذه العبادة..خشوعاً في الركوع وخوفاً في السجود ..
هل تصحوا وتستيقض الضمائر .. لنكون الى الله أقرب ..
جعلنا الله وأياكم من المقبولين .. الراغبين الى محبة الله
جُزيت خيراً على دعمك للمداخلة بالأيات الكريمة .. التي لوتبصرنا بها وعرفنا معانيها .. لأيقنا سماحة الله عزوجل
ورغبتها لنا وترغيبه لنا ..
منحك الله حبا في الله أزان نفسك بالطمأنينة أختاه
أخوك أبوفـــــرح
جــــــدة
من المملكة العربية السعودية

الزائرة الجديدة أختنا cindy89
في البدء شكراً لمرورك بصفحتك أخيك
ولعل ماتفضلتي به من كلمات أتت بصدق الحرف الذي عكس صفاء نفسك الطيبة ..
سيدتي ..
تأتي الأديان نعمة من الله عزوجل لخلقه ..
ولكن حين نكون غافلين عن العبادة نحتاج من يوقضنا لأنفسنا ..
إن صدق العبادة وخلاصها للخالق كفيل بتطهير النفس ..من الخطايا وهذه من نعم الخالق فباب المغفرة مغتوح عن الغفور الرحيم ..
صحيح أننا خطاؤون ..ولكن منا التائبين ..
اللهم تقبل توبتنا ..وغفلتنا ..وإليك مقبلين ..
أكرر ترحيبي بزيارتك ..وتقديري لمداخلتك
أخوك أبوفـــــرح
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية















من المملكة العربية السعودية
نَفْحَةٌ رَوحانيّةٌ أَصابَتْني بِــ ارْتِكازاتِ عُمقٍ غارِقٍ في لَذّةِ الفِكْر..
وَالخلْوَةِ مع الذّات..
كَمْ جَميلٌ أَنْ نَستَشْعِرَ إيقاعاتِ القُرْبِ حولنا فِيمَنْ صَفَتْ قُلوبُهم مِن تَكاليفِ الحياةِ المُعقّده..
والأَجْملْ أَنْ نَتساءَلْ لأيّ الأَبوابِ تَوجّهتْ أرواحُنا وَأَيّ السُبُلِ أَقْرَبْ؟!.
أخي الكريم/ أبـــو فرح
.
.
.
لي مَعْ اشْراقَةِ كُلّ حَرفٍ (هُنا)
ساعَـــةُ تَأمُلْ..
بِـــ "ريشةِ" عُذوبهْ
وَ
مِدادُ سَلاســـةٍ تُغري بِالقراءة
"ألف مره" ..
أُضْمومَةُ ودّ
وباقةُ امْتِنانٍ تَليقْ
كُنْ كما أَنْتَ
"قِديـــسُ الحَرْفِ"
الأروع والأعمق
تَحِيّه
رَوَانْ..