أحست برغبة ملحة في البكاء .. تشعر بغصة تقف في حنجرتها تمنعها من الشهيق والزفير .. تتردد بشرب الماء ..خوفاً من أن يقف ..بسبب الغصة .. تعود بحالها .. بعد أن صارت تحتضن طفلين .. تبكي بحرقة حظها العاثر .. تقول لنفسها ..وهبته حياتي .. جوارحي .. عاطفتي .. هل أستحق منها هذا ..؟ ترى بما قصرت معه .. هل أنتهت اللعبة وبدا قصة أخرى .. لن أسكت .. وأتجرع الألم سأواجهة .. نعم أملك الشجاعة ,,لمواجهته طالما معي الدليل .. الغريب أنه رجل لااشك فيه ابدا وغمرني بحب لايوازيه حب مضت العشر سنوات بسعادة لم الحظ تغيراً علية .. في لحظة تذكرت رفيقتها ومصدر ثقتها (س) عاجلتها بهاتف ٍ قائلة : - آلو .. نعم أنا (م) تصوري أكتشفت أن (ح) يرتبط بعلاقة بأخرى .. نعم زوجي ماغيرة .. وسأفجرها غداً - ولكن كيف اكتشفت ؟ - يابنت الحلال لاتخربي بيتك تأكدي .. لاتسمعي للغير فقد يكون الناقل غير أمين ؟ - أي ناقل وأي بطيخ ..هو من أعترف بلسانه ولدي تسجيل بأعترافة .. تصوري يدلعها بالأسم .. ويتغزل بها ويكتب بها شعراً .. - طيب كيف سمعتية ؟ - البارح وإحنا نايمين ..تنبهت على صوته .. وهو يتمتم بأسمها ويسترسل بكلمات ليست كالكلمات .. تسللت من فراشي وذهبت أبكي بحرقة وأندب حظي وضياع سنوات عمري !! - تقصدين انه يكلمها بالهاتف ووقعت عليه ؟ - لا هو يتمتم وهو نائم .. ولكن على مين طالما فكر فيها وذكر أسمها وحديثه عنها أكيد هي موجودة سأواجهه اليوم .. وسأطلب الطلاق أليس هذا أقل حقوقي ؟ آلو ..آلو .. (إنقطع الخط ).. * أرجوكم أفتوني كيف رؤيتكم لهذه الحالة .. هل يعتبر الزوج خرج عن النص .. وهل من الأنسب للمغلوب على أمرها زوجته طلب الطلاق .. لوكنت/ي في نفس الموقف ماهو التصرف ؟؟
أضف تعليقا
من المملكة العربية السعودية

عجبت لامرها كيف تطلب الطلاق لانها سمعت زوجها يتمتم باسم امرأة في الحلم
لو كانت الاحلام سبب بناء او هدم حياة احدنا لما استيقض بعضنا من النوم او لربما عزف البعض الاخر وحارب النوم
ليبقى في قلبك مزيد من الحب يدرأ عنكـ وعن حياتكـ وهم الشك وفي نفسكـ الكثير من الثقة لكسب زوجكـ لاتدعي للشيطان طريقا للفوز والنصر بتخريب حياتكـ فكلنا يعلم كما قال رسول الله فيما معنى الحديث ان الشيطان يجتمع كل يوم باعوانه من الشياطين فيسال كل واحد عن ماذا عمل فيقول احدهم مازلت به حتى فرقت بينه وبين زوجته فيفرح الشيطان لذلك ويقول انت انت اي انت احسن واحد فيجلسه بالقرب منه
ولا يغير الله مابقوم حتى يغيروا مابانفسهم انظري الى نفسكـ قليلا واجلسي معها جلسة مصارحة وانظري في ماذا انتي مقصرة مع زوجكـ ؟؟
كان هذا مجرد راي متواضع قد اصيب وقد اخطي
شكرا لك ابو فرح موضوع رائع جدا وطريقة عرضك له مميزة فعلا
تحياتي لكم
من المملكة العربية السعودية

بما دوما أسأل نفسي هذا السؤال إن إرتبطت واكتشفت الخيانة كيف لي أن اواجه الموقف ؟؟
لا يتملكني سوى البكاء في لحظة تخيلي .. و أرتشف كأس الماء كما إرتشفت هي خوفا أن أفقد إتزاني ..
هذا فقط لتخيلي للموقف ..
أستاذي الفاضل صعب على المرأة أن تكتشف وبعد عشرة عمر خيانة ممن وهبته كل شي بحياتها ..
ربما إن تحدثنا عن العقل فالعقل يقول أنها يجب ان تواجه الموقف دون أن تواجهه .
أن تزيد من مصارحته بحبها و أن تفاجئه بما لا يخطر على باله من تغيرات الإيجابية لتجلب وعيه الداخلي إلى أن هناك إمرأة في في وسط عشنا قد وهبتني روحها و أنا قدر خنتها ..
توقظ داخله بروح الحب ضميره الميت ليعاود نفسه ويجد نفسه لا إراديا يعود إليها بحبه الأول ..
هذا ما يقوله العقل ..
وكل إمرأة حسب قوة تحملها ..
ولكن أتمنى منها أن ان تتصرف بالعقل كي لا تخسر زوجها فهي الاحق به وليست تلك ..
أخوي أبو فرح ..
سعدت بعودتك إلى مدونتك ..
وطرح جديدك الراقي دوما ..
تقبل مني كل الشكر و التقدير ..
من المملكة العربية السعودية

أميرة الحرف كِندا
تبقى النفس الأمارة بالسوء والشك حين يندهل الى أعماق النفس يبدأ بنخر العلاقة السامية
هناك من يرى أن لانار دون رماد وهناك من يقبل هفوات النائم لكونه في حالة لاوعي ..
الحيرة التي أشرتي أليها الى أين ستقود
فهل علينا معايشة الواقع والتمسك به ومنحة الحب وليكن في هذه التمتمات أستفاقه لأمر كان منسيا
من الصعوبة الجزم بالوقوف مع هو او هي
فالمرء خصيم عقله
وكأني قرأت في ردك الحيرة التي تتلبس المراة هنا فهل تغفر وهل يمكن أن تتناسى الشك ؟؟
لنتابع سوياً ردود الفعل من الأعزاء الأصدقاء وقد نصل الى نقاط تفاهم ..
أشرق قلبي المصنوع من خوص باشراقة حرفك قبل شروق الشمس شمس اليوم
دمتِ متألقة ياصحبة أجمل مدونة
أخوك أبوفــــرح
من المملكة العربية السعودية

القديرة نسائم الغربة
شرفني مرورك الأول على صفحة اخيك
يظل الرجل محور شك المرأة فمابالك حين يكون لديها الدليل باعترافه لايهم إن كان نائماً..
المهم انه حين يتأنق قبل خروجة فهو يخفي شيئاً وقد أعترف ..
الكثير من النساء تبحث عن الخلل ليس لاصلاحه إنما بذكاءها تزيد (الطين بله ) أو تزيد النار حطباً
سيدتي
قد نتمنى لها أن تحفظ بيتها وزوجها ولكن هل يمكن أن تتخلص من الشك
وكاني بها لن تنام بعد تلك الليله وستقتني احدث أجهزة التسجيل وقد تستخدم الكامير ليكون الاعتراف صوتاً وصوره ..
بجد لااستطيع لومها من الشك ولاأ}يد التصرف بلاعقلانية
فأيهما تختار حواء لاأعلم ..قد نختلف ونتفق إنما المستفاد منه أن ماجرى قد يجري علينا ؟
أكرر تقديري لتواجدك هنا وطيب مداخلتك وإضافتك ..
أرجو أن يسمح لك الوقت للتواجد مرات أخرى
أخوك أبوفــــرح
جـــــدة
من المملكة العربية السعودية

رفيقة الحرف baterfly
الحياة لاتأتي كما نريد ففيها من المنغصات الكثير
نصيحتي لك بعد ان ترتبطي ويوفقك الله ويسعدك أن لاتجعلي للشك طريقاً الى عقلك
فالشك نهاية الحياة وهو ليس ملاكاً بلا أخطأ كما هي لاتزف إليك كاملة
(وإن كنت أتمنى ان يتوصل العلم لأنتزاع جين النكد من المرأة )
أعود للموضوع ماجرى صعب القبول وصعب أن يمر إنما السؤال مكمن إجابته يتمحور في نوعية العلاقه ومقدار فهم كل طرف للأخر
العلاقة الزوجية علاقة يحكمهاالعقل لا العاطفه وهناك أولويات ولعل إحتواء الموقف بشيء من المكاشفه المحببه دون الأصرار على التهمة قد يذيب إحتقان
الشك وإن كنت لاأؤكد أن هذا سيرضي الزوجه ..
قد نصل بالمداخلات الى جوان نتفق فيها
والوصول الى ألية تفاهم
شكراً لتواصلك الذي يجعلني اخترم وجودك وأعتز به
أخوك المقدر لكِ
أبوفــــرح
من المملكة العربية السعودية

كاد قلبي يتوقف وانا ارقا ماكتبت اخي ابا فرح
لا اعرف ماذا اقول فقد تخلبطت الاحرف امام عيني واحسست بمرارة هذه الزوجه ومعاناة ماتعيشه فليس من السهل ان تكتشف خيانة انسان امنته على حياتها وامنته على روحها بل سلمت اي شيء يخصها ووضعتها بين يديه
اخي اذا كان ما راته فقط تمتمة احلام فالاحلام تخرج مافي باطن الانسان وتفكيره
ولكن الزوجة عادة تحس بل ترى بقلبها ويعينها خيانة زوجها حتى لو كان غير مظهر لهذا الامر
وبراي ومن تجارب حياتي لا حياة تستمر بعد ان يتغلغل ليه سم الشكوك
الاهم ان تتاكد الزوجه اذا ماكانت هذه الاحلام حقيقيه ام لا وليس التصرف بتهور هو مفتاح وحل لكل الامور
بعد التأكد ارى في نظري المصارحه بين الزوجين فاما الزوجه او الاستمرار في الخيانه
فلا اعتقد ان هناك رجل سيرضى ويفضل فتاة تعرف عليها عن طريق الهاتف على زوجته ابدا
ولا اعتقدان هناك اراة تحتمل رؤية زوجها يخونها وتقول الصبر ياقلبي
اخي تقبل مروري العجل ولي عوده قريبه
دمت بود
من المملكة العربية السعودية

إبنتي القديرة أروى أوسفيرة الحزن
لقد أشرتِ الى مكمن المشكلة هو بلوغ الشك والذي حين يتغلغل بحياتنا فأن يقضي على كل جميل
ولكنك عدتي لتأكدي نظرة البعض بأن الأحلام إنعكاس للعالم الباطن ومحور التفكير
العلاقة لايجب أن تتأثر فقط لحُلملم يناسبها
تُرى لو تمتم صاحبنا بأسم زوجته وردد لها كلمات الحب فهل ستسعد ؟
هلمن المجدي الذهاب الى مفسر أحلام ..
سأُبدي رأيي الخاص بعد إعطاء الفرصه لمزيداً من الحوار خاصة لوفكرت المرأه لوكانت هي الحالمة ترى كيف سيتقبل زوجها تمتماتها ؟؟
أقدر حظورك وأحترم رأيك فماحصل قد يحصل
طالما يتعاقب الليل النهار
أخوك أبوفـــرح
من المملكة العربية السعودية

مع تفاعل الأعزاء الاصدقاء
أسمحوا لي بأبداء رأيي الشخصي فماكانت من ردود يستوجبها الطرحومن أجل التفاعل أنما ماأراه شخصياً مايلي :
أن ماحدث قد يحدث من الطرفين ولايرتبط بمجتمع دون غيره
أنما ماعلينا التعامل في حال حدث لنا
أن نفترض حسن النية وعدم المبالغة في رد الفعل ومحاولة إثارة الموضوع بشيء من المزاحكأن تقول الزوجه :
حبيبي ليتك تحبني كما تحب فلانه التي حلمت بها مساء أمس فطيلة الليل وأنت ياعمري تتمتم بها حتى أنني غرت منها حتى وإن كان حلماً ))
وتضيف ولعلها فرصة أن تذكرني فما قد أكون مقصرة فيها فمع مجريات الحياة لابد وأن نقصر دون قصد ..ولن يرضيني منك سواء عشاء رومنسي في وقت يناسبك لنجدد حبنا ونصفوا لأنفسنا .
وأمام هذا أعتقد أن الطرف الثاني سيقدر إحتوائها للموقف دون أن تخلق منه أشكال وغيوم سوداء تحيط بحياتهم الأسرية
دوماًبيدنا نصغر الأمور وبيدنا نجعلها أكبر أدام الله السعادة على الجميع وجنبنا بعض الأحلام التي قد توتر صفو الحياة
اخوكم أبوفــــرح
من المملكة العربية السعودية

كلامك عين العقل استاذي ابا فرح وهذا ماحاولت اقوله بكلمة مصارح لا تشترط المصارحه ان تكون بالهجوم واختلاق المشاكل
لكن مصارحه اقرب لان تكون وديه على ان تكون مشكله
الاهم المصارحه وحل المشكله لو فعلا كانت توجد وحده بحياة الزوج غير زوجته
واذا كان الرجل رغم احتواء زوجته له وتفهمها لم يتعض ولم يقدر وكان فعلا الامر موجود
بالنسبه لي انا اذا مادخل الشك واثبت هذا الشك تقطع كل حبال الموده بيني وبين هذا الرجل اللذي كان في يوم زوجي
لاني قد اكون انانيه فكما يريني له وحده اريده لي وحدي
اما اكون او لااكون
دمت بود
من المملكة العربية السعودية

اسمحوا لي بمرور عابر مرة اخرى على هذا الموضوع لانه اصبح منتشرا جدا وقضية من القضاياء الاول في مجتمعنا الطلاق للاسباب الشرعية شر لابد منه لكن الطلاق للشك ؟؟؟؟
فقد قرأت الموضوع مرة اخرى وقرأت تعليقات الاخوات والاخوان عليه
لي وجهة نظر لست ادري هل هي من باب النظريات الافلاطونية ام ممكن ان تكون اساسيات ثابتة على ارض الواقع
حقيقة أنه كما ذكرت اخي ابو فرح ماوقع وقع لكن لو رجعنا الى الوراء قليلا ونظرنا في حقيقة وطبيعة هذه العلاقة بين الزوجين هل بنيت على اساس من الاحترام للحقوق الزوجية والاحترام لوجهات النظر واحترام المشاعر
والتفاهم بين الزوجين
وثالثهما الحب حب الاستقرار حب الطرف الاخر حب اقامة اوامر الله واتباع سنة نبيه
باعتقادي لو وجدت هذا الثلاثي بين الطرفين لربما هانت المشكلة واستطاعت الزوجة بذكاءها الانثوي واسلوب حوارها الناعم والمتفاهم وحبها لزوجها ان تتقرب منه لتفهم حقيقة ماتشك به وربما غفرت له ان ثبت شكها او ساعدته على التخلص من هذه الدخيلة على مملكتها
دمتم بخير
من المملكة العربية السعودية

أختي الفاضله goorbah
أونسائم الغروب ..
تواجدك هنا للمرة الثانية تأكيد لأستشعارك بأهمية المشاركة فيما قد يحصل في أي بيت
اتفق معك ويتفق الاخرين فيمارميتي غلية إلى ضرورة الرجوع غلى العشرة والبحث في كنة العلاقة ومقدار ماللطرف من ود في نفس الأخر
وعدم جعل الشك ينغمس بداخل النفس فالنفس أمارة بالسوء
نعم فمن العقل إحتواء الرجل والمرأة لاينقصها وسائل الكيد لإيقاع الرجل البريء في براثن عاطفتهن ..
نعم لوقدمت الزوجه المصلحة الاسرية على ماأودع الشك لتمكنت من الوصول للحقيقة دون خراب مالطا
اللهم جنبنا كيدهن ولتعتبره بريء حتى تثبت الإدانه لا العكس
سيدتي شكراً لتفاعلك ولاتؤاخذيني على الاستثاره (البهارات ) لاجل غيجاد جو من الألفة والترويح البريء
تقبلي تقدير أخوك أبوفــــرح
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية













من المغرب
أبو فــرح
/
/
صباحك تراتيل عشقٍ هادئة أيها الصديق العزيز..
هل تطلب الطلاق؟
سؤال ينفث من رائحة الدمع المتوسد غيمة المقل
رجفة ضياع أخيرة صلت خلفها فرائض
الأوجاع عمراً من تلاوات النحيب..!
لو كنت مكانها:
لا شك أن ظلي سـ يتساقط مني في بؤرة الشك
وسـ يمتد فوق حمائم الـ آه
معلناً عن ألف صرخة وصرخة تسجد في ثغر
حياتي بـ أنين مثقل..!
لكني:
سـ أبقى متشبتة بـ قضمة النور
وأضمد دماء الإنكسار..
فـ من الجنون أن أغتال سعادتي
لـ مجرد تمتمات أنجبتها أضغات أحلام بين إغفاءة واستفاقة
موشومة بـ السواد..!
/
ود الأنا لك / كِنــدا