قلب من خُوصْ
أدب ( خواطر، نثر، نبض المشاعر )
.
.

إما أن تأتـــــين .. أو إرحلــــي .. ؟

 
 
 

دوماً.. يقلقني السؤاااااال ..

لما أنتِ ..؟؟

 وحين أبادر بالسؤال ..أجدني وحيداً دونك ..

 
فأعود .. تائهاً بين إحساسي بك ..وواقع غيابك ..؟!

 

 

أحس بأنفاسكِ .. يلفحُني .. أديم عطركِ .. عبق المكان حولي ..

أجد أثار شفاهك على بقايا الكأس ..

لايمكن .. أن أكذب إحساسي ..

 أسأل عنك .. لأجد الإجابة كماهي دوماً لم تأتين

 
لأعود تائهاً بين شعوري بك وواقع غيابك ..؟!

 

تلك هي حدثت مُرافقي ..

ذاك شعرك أعرفة خصلة خصلة ..

كم عبَثت أصابعي .. بحرائرة ..

هي ذات رائحة العود .. الشرقي .. التي طوقتني حين حدثتك .ذات مساء ..

وحين سلمت .. لم يكن وجهك .. الذي أعرفة ..ولم تكن هي الأنثى التي أسرتني ..

 
لأعود من جديد تائهاً بين إحساسي بك ..وواقع غيابك .. ؟!

 

 

كم تحدثنا ..ورسمنا .. ووثقنا العهود ..

تلك الليلة .. حين بقينا .. ندماء ..

الشمعة تومض .. ضوءها ينكسر .. خجلاً من نحرك ِ
وظلال خصلات شعرك ..

شخُصّ أمامي أجمل ما رأيت ..

بقيت أرقب الفجر حيناً ووجهك حينا ..

 تيقضت وليتني لم أستيقظ ..فلم تكوني حيث كنت ..

 
لأعود تائهاً مقتولاً متألماً من غيابك وأرق إحساسي ..؟!

 

ليعود السؤال :

لما حين أستدعيك تأتين .. ؟

ومامعنى إحساسي بك ..أنكِ حولي  هنا وهناك ..

تتلبسيني .. بشوق لاأرفضة .. بل أريده ..

 
هل أكذب أنفاسك التي طوقتني وعطرك الذي دلني على أثرك ..

 

يامن تلبستني عشقاً .. إما أن تأتين واقعاً أو أريحيني منك ..

فقد أتعبني إنتظارك ..
 
أبوفـــــــــــرح
جـــــدة


بوجود ك للورد معنى ؟
(5) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 04 يوليو, 2007 03:52 ص , من قبل safeertala7zaan
من المملكة العربية السعودية

الله عليك يا استاذي
تتضارب احرفي امام ابداع احاسيسك المرهفه

استاذي كم هو قاسيا حب شخص ليس موجود او بعيد وكم هو الحب مؤلم و لذيذ نتعذب منه ونرفضه رغم تمسكنا وبحثنا عنه
الحب جميل بكل حالته بعذابه وبتنهداته
بسهره وخيالاته
فلا ترفضه حتى لو كان خيالا
احب سماع كلمات هذه الاغنيه
(الليله احساسي غريب .. عاشق وانا مالي حبيب))
استاذي اعذر جهل احرفي في تقدير روعتك ورسم اعجابي بكلماتك التي تجبرنا فيها على الوقوف طويلا امامها

اشكرك من القلب

دمت مبدعا

تقبل مروري


اضيف في 05 يوليو, 2007 01:59 ص , من قبل khazaal
من المملكة العربية السعودية

يارفيقة الحرف والحزن safeertala7zaan
حين راودني الأحساس بالحالة ..والشعور بالرغبة في إنتهاء حالة الأنتظار
أستدعيت مطلع قصيدة لم تكتمل ذكرها العزيز المبدع الأمير بدر بن عبدالمحسن :
((من أربع ليال ..
وطيفك .واقفٍ مابين الرمش والرمش ..
عذبتني ياابن الحلال ..
إما إسترح وإلا إمش ؟))

هي حالة من التمنى وليس كل مانتمناه نجده ..أتفق معك يارفيقة الحرف ..
أحياناً من الجميل أن نعيش لحظة حب ففيه من السعادة ولو للحظة ..

لك أجزل الشكر وأوفاة على تواجدك هنا
دمتي بكل ود
أخوك أبوفــــرح
جـــــدة


اضيف في 07 يوليو, 2007 07:39 ص , من قبل kindaaa
من المغرب

أبو فــرح
/
/
تمتمة بـ محض ذاكرة ثكلى
مزينة بـ فتنة روح تخطت
أروقة الشوق والبعد..!
وتراتيل من أبجدية تختال فراديس اللغة
بـ سيرة تطوق فصول الألق على صعيد
نقاء من قداسة البياض..
صديقي العزيز:
لازالت قوارع لغتك تفيض بـ نهر
كامل الهدير..
ولازال نبضك يتغلغل بـ سادية الروح
على وتير طهر لا منتهى لـ حدوده،،
لـ تنحني له تلابيب خافقي
بـ دافق ودٍّ يستوطن مشارف الخشوع..!
طاب مدادك واليراع..
ومن بين الأهداب المسافرة عبر أحرفك ألقي عليك التحية / كِنــدا


اضيف في 08 يوليو, 2007 09:38 م , من قبل khazaal
من المملكة العربية السعودية


سيدة الحرف كِندا
تحيتك وصلت منذ أن أجدت الغوص في غياهب اللغة وشربتِ من مدام الحرف ,,فكان كأس الفكر يلثم العقل فيأتي محاكٍ لأسطر مُدت
لزائر فرض وجوده بااللامرئية..
وبين الحظور والغياب ..
يبقى الشوق أليف النبض حين تتفاعل معه الأوردة ..
كِندا
يبقى قلمك يزداد أنقاً بجمالية اللغة التي يتحدث بها قلمك ممايجعلنا نحترم اللغة
العربية حين نتباهي بها كما بها تتغلغين

دمتي رفيقة حرف أعتز بمرورها لأزداد عشقاً للغة
أخوك أبوفــــــرح
جـــــــدة


اضيف في 08 يوليو, 2007 09:42 م , من قبل khazaal
من المملكة العربية السعودية


سيدة الحرف كِندا
تحيتك وصلت منذ أن أجدت الغوص في غياهب اللغة وشربتِ من مدام الحرف ,,فكان كأس الفكر يلثم العقل فيأتي محاكٍ لأسطر مُدت
لزائر فرض وجوده بااللامرئية..
وبين الحظور والغياب ..
يبقى الشوق أليف النبض حين تتفاعل معه الأوردة ..
كِندا
يبقى قلمك يزداد أنقاً بجمالية اللغة التي يتحدث بها قلمك ممايجعلنا نحترم اللغة
العربية حين نتباهي بها كما بها تتغلغين

دمتي رفيقة حرف أعتز بمرورها لأزداد عشقاً للغة
أخوك أبوفــــــرح
جـــــــدة




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


.
.