كم أحمل لكِ..
من محبةٍ ..وشوق
تعلمين ..
أن الدنيا..
حين أراها بعيونك ..
تبدو مختلفة ..
تعلمين..
كم أشتاقكِ ..
أحتاجك ِ..
أرنو ..إليكِ ..
تعلمين ..
إنكِ بكل ثقةٍ تمكنتِ من ..
تغييب العالم
ليصبح عالمي .. أنتِ ..
تعلمين أنكِ ..
المرأة الوحيدة ..
التي أن حاولت الهروب منها ..
فانني أهرب إليك..
لكِ أن تعلمي ..
أن لا إمرأة ..
في دنياي ..
غير إمرأة واحدة ..
هي أنت ِ ..
ولتعلمي أنني ..
أتعلم الحب ..
من حبي لكِ..
أبعد هذا ..
يأتي سؤالك ِ ..!!
أتحبني ؟
نعم .. نعم ..نعم ..
وسأظل وفياً لمن اعطاني الحب ..
مثلك أنتِ ..
مُحبك / أبوفــــــــــــرح
أضف تعليقا
من المغرب

أبو فــرح
/
/
لـ أدبــك / حرفك / بوحــك
مكانــة رفيعــة في عــرش الكلمة..
حبــك هنا ،، وكـ كل مرة يحفر بـ الذاكرة
حفنة مخلدة في الروح تنهال
كـ زخات عذبة من تهاليل السماء..!
تقبل مرور زائرتك الإلكترونية كما أسميتها
ولـ قلبك روعة كـ روعة الماء المكوثر في قوارير الطهر والنقاء / كِنــدا
من المملكة العربية السعودية

رفيق الحرف والفكر joe75
لعل نضالك الفكري في طروحاتك تتناسب مع أناقة الحرف في تعقيبك
الصورة الرمزية في معرفك تؤكد الوطنية لوطن أحبه الجميع عدى رموزه
كُلنا مكلومين في مايجري بلبنان
ولكن القدر الذي جعل الأقزام بيدهم السلطه
سيدي
نهرب بوحاً في أحضان من نحب لنندثر بحثاً عن الحب الحقيقي ..فالمرأة ستظل رمزاً أن هي أجادت المحافظة علية فهي ستبقى متوجة بالحب ففي الحب نضال أيضا
سعدت بتواجدك وشرفت برفقتك وسأرنو بكل شوق نحو مدونتك حيث البوح السياسي رغم الأمية السياسية لبقايا الرجال
أخوك أبوفرح
من المملكة العربية السعودية

زائرتي ورفيقتي الالكترونية القديرة كِندا
من حق المرأة المعطاءة أن تجد من يطوقها بذراعية ويؤطرها عشقاً ويسمعها حقيقة المشاعر
فهي إنسانة أعطت دون إنتظار وتستحق أن تكون هي لاغيرها
نبتهل للسماء بترانيم روحانية أن يبقى الحب ويمدني بعمر أطول لأكون لها شاكرا
كِندا ..
ننسى ونتناسى ولانتذكر بين تيارات الفكر التائه أن هناك صدر يستقبلك بدفء الحب
وكل ما تشعر بالتعب تعود لتذكر انك مقصراً في حق من يودك ويحبك
لهذا قلت لها وقال من شعر بمشاعري لاغيرك في دنياي
شكراً لحرفك الأنيق عمقاً كما أنتي أُنثى أستثنائية
اخوك أبوفرح
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية











خـيـي أبو فـرح ..
لله درّك .. أنت مثقف من طراز فريـد ..عاشق فارس أصيـل .. ومحلل سياسي بارع ..لمست هذا في حواراتك هنا وهناك وفي تعليقك الذي أسعدني جدا في مدونتي ..تملك لغة واثقة ..تعجبني جدا ..
ـ نحن دائما نهرب منهن إليهن يا صديقي .. و يستحق قلب المرأة أن يكون ملاذا لعاشق فريد .. ان كانت امرأة فريدة .. و المرأة التي استطاعت أسر فارس مثلك ولو كان بإرادته .. هي امرأة فريدة بكل تأكيد..
ـ شكرا لك .. لقد استمتعت بقراءتك هنا .. وسأعود دائما ان شاء الله ..