تبحثُ في مراهقة الفكرِ
متجرداً من رديكاليةِ العاداتِ والتقاليدِ
أترفضُ القيود الاجتماعيةِ
لتبقى موروثاتٍ
بلورت شخصياتنا وحتى تعبيراتنا
هاجس الخوف يُحاكي كل مغامرة في الخوضِ
في الممنوع ِ
تُرى من الذي منع الخوض في المشاعرِ ؟
كثيرا يتردّدُ الرجلُ الشرقيُ من التعبير
لإمراته بمشاعره
تبقى الثقافةُ الفكريةُ
منطلقاً للخروج من قمقم الموروث
حتى المرأه بقلمها حين تتجاوز الخطوط يعتبر خروجاً عن النصّ
نحن الشعوب الوحيدة التي تحاكمُ الفكرْ
الحبُ ممنُوعٌ .. من الصرف الفكري
المشاعُر ودفئها.. تُعدُ تغريباً للقيم
السياسةُ كتابةٌ تجلبُ المشّاكل
نحن العرب.. خيرُ من يقيد الفكرِ والإبداع
حتى الإلتزام الديني اصبح في عرف البعض يشكل خطورةً فكرية
التبلد الفكري هو ماندعوا إليه
نحن في البوتقة العربية
نُحاكم العالم الشرعي ونصفه بالمتزمت وهذا منتهى السوء
فمن يحمي الدين إذ نحن قللنا من مُفكرينا الإسلاميين
نحنُ نُحاكم الكاًتبُ والروائي
ونحاسبه على تفكيره وخيالاته
نحن لانناقش بعقلانيه بل نعشق الوءد
كما كانوا في الجاهلية يئيدون الفتيات
لأنك تئد أمة ً.
ابوفرح
.
.
السبت, 24 مارس, 2007
أيها القلمُ المُتغلغلُ نحو الغموض
ألا يعلمون أن ..
الوءد الفكري أكثر قتلاًً
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
.
.








