كم هي حاجتنا الى رؤية أنفسنا من الداخل *********** التيه .. ******** *********
فنحن نعيش بأكثر من قناع
ليس لأنفسنا ..ولكن من أجل الغير
ففي كل يوم نسعى لإسعاده
ونقلق من اجله
وننسى أننا نحمل بداخلنا
من يستحق ..منا مشاعر صادقة
وهذه لن تتم دون الهروب منه إلية
والبحث في خلوة مع النفس
عما في النفس ..لتظهر دون أن يسمعها الغير
بوحاً صامتاً..له تأثير..
البلسم..؟؟؟
لا تستحقين الدمع ..
صفحة..
حملت ..ذكراك ..
طويتها ..
مزقتها..
أحرقتها..
لكم ..أيقنت أنني
أسفت..
ندمت ..
تماديت ..
بعطائي .. لكِ
مسكينة ..أنتِ ..لاتستحقين..
الشفقة ..
المواساة..
ولاحتى ..أن .. أنظر إليك
لن لن أقول وداعا
فالوداع ..غالباً ..يعقبه لقاء ..
ولو بعد حين ..
اما أنتِ ..
بل أقول .. الحمدلله
منطقة يعشق الفكر..
العيش فيها..
بين حين ..وأخر..
هروب ..
من واقع الضوضاء..
وفي منطقة التيه ..
تقوى على البوح ..
بما في داخلك..
لمن تهوى ..
ومن تريد أن تدعوه ..
فيستجيب ..
لتنظر إليه دون أن تمل رؤياه ..
ويستمر الحال ..
الى أن تأتي ..اللحظة ..
التي .. أُجبر فيها ..على ترك ..
منطقة التيه ..
لأعود .. للضوضاء
وإن كانت الحياة ..تجبرُنا على التخفي وراء أقنعةْ
العمل والشقاء
من أجل حياة كريمة لك ولأبنائك..
وفي لحظة الصدق مع النفس ..
يظهر مارد المشاعر بداخلك محتوياً
كل ألام اليوم وإسقاطات البشر
لتهرب لقلمك باحثاً عن البوح
الذي يتمثل حروفاً وكلمات
عرضة لمواقف تتطلب منه المواجهة..
ووفق الموقف فأن المشاعر تنساب ..
متخذة من الحروف والكلمات ..
نزفٌ وجداني ..
وألم ومعانات..
والأجمل هو أن تستطيع ..
تصوير معانات وأحاسيس ..
الغير مِن مَن يعزّون عليك ويؤثرون بحياتك
وحين يكون البوح صادقاً..
فلا يحتاج الى تفسير
أضف تعليقا
من فلسطين

صرح اوراقك
حملني لعوالم النفس
ومنافي الذات
لاقبع هناك
أتأمل كل متاهات ضوضائي
وأغوص في كل نفث لاحباري
فأجد نفسي اسحق اوردتي لاجلهم
اخفي دمعتي لأُبرهن لهم قوتي ولاينتابهم هلع على طفولتي
اجدني ارتحل فوق اطلالهم فاخبرهم اني اتذكرهم
وارشقهم بالحب وانا افتقده
أمدهم بالشوق وانا اخر من يحصل عليه...
فالملم نفسي من فيافي الضوضاء
اهرب من تأملها
لارتحل نحو عالم لربما الضياع فيه ارحم
ولربما ان انغمست فيه وجدت ما يلون مساحاتي بدون اقنعه وبدون زيف
وجدت من يمنحني قطرات ندى تعوضني عن بؤسي
لكنني للاسف
سافيق ختاما
لاعود ادراجي
لحياة اساسها الاقنعه
والتمثيل
والمجاملات
والزيف
فانكسر بصمت
وتلغمني الحسرة والخوف
فانتهي على فراش المجاملات الواهية الخادعه
سيدي
حاولت ان الملم اوراقك وارتشف جمالها بصمت
لكن احباري تمردت
ورفضت الصمت والانسحاب
فتقبل وريقة متواضعه من فكري الهارب دوما للاحلام
اخي العزيز
دمت للبوح سيدا
من لبنان

نضوجك أثمر حروفا تعي الواقع عن ظهر قلب..
وحكمتك ولدت حكَما تعين التائه على السباحة في عالم التيه وتعلمه كيف يعود سالما لشاطىء الأمان..
وروحك تبث طهرا يُشبع الحياة من نهجك الراقي، المعطي كل ذي حق حقه: فالحبيب مقرب والكريه مبعد ولا أسف عليه..
ابن الحياة أنت رضعت من خبرات ثديها فاستقمت رجلاً يعلم عن العيش كل شيء..
سلم قلمك أيها الحكيم الراقي..
ولا فض فوك..
ريما
من الأردن

وقفات وجدانية رائعة ابو الفرح..
وصادقة كل الصدق...
فمهما تناها الانسان بعيدا عن داخلة ..وسحبه تيار الحياه القاسي...
يبقى هنالك نبض متصاعد من الاعماق ...
يقول ان هناك قلب نابض دائما لا يتوقف..
لحظات صمت نحتاجها للتامل هنا
كل الود والتقدير لقلبك وقلمك..
خوله
من سوريا

خفف مابك ياصديقي
لقد احرقت كل الجسور بينكم
وكانكم كنتم اعداء لااحبه
الجمال حليف لقلمك
شكرا لك
كل عام وانت بخير وسعاده
كن بخير
من المملكة العربية السعودية

وقفت كثيرا امام صفحاتك
متأملة ماكتبته احبرفك كانت صادقه تلامس واقعنا جميعا
استاذي القدير من الجميل ان يتصرف الشخص بطبيعته ويتكلم بطيبيعته ويعاشر الناس بطبيعته دون ان يتفنن في تغير الوجيه
استاذي وقفات ذكرتها كانت اروع ماقرات
لا اقول سوى انك رائع
تقبل مروري
رفيقتي في الحرف الوفية leat
أقدر مرورك السريع وارجو أن يسمح لك الوقت لإكمال المرور ..
وسيبقى الرد مرهوناً بعودتك ..
أخوك أبوفــــرح
رفيقة الحرف أماني
أتى نثيث روحك رائعاً فأضاف ورقة صادقه لم تخلو من الحياة ..
وكم أعتز بمثل هذه المداخلات التي لاـاتي مجاملة بل مشاركة فكرية ..فهذه المساحة هي لأرواح تكتب كلمات ..تعلم أنها بوح صادق ..
سيدتي ..
الضوضاء أصبحت إدمانٌ إعتدناه .. وصار البحث عن زوايا نقبع بها ..ضرب من الخيال ..
لذا ..يكون الليل نديمي ..والبحر رفيقي ..فمعهما أجدد خلوتي ..وأستعيد
ما قضت عليه الضوضاء ..
لأحمل وردة في الحياة لمن يستحقها ..
أكرر بكل ود تقديري لمثل هذه المشاركه
دمت وفية وأختاً أعتز برفقتها في الحرف
أخوك أبوفــــرح
ريما ..أيها الصوت الجبلي الأتي من عمق الجرح النازف ..
أما آن لهذا الوطن أن يحضن الأمان ..
أما آن لهذا الشعب أن يعيش ..
سيدتي ..
لا أعلم أأجاريكِ بما كتبتي أم أشكو إليك أنين الشارع ..والحياة المغيبة .. والإبتسامة الخجلى والفرح المؤجل ..
والوطن ..الفاقد للوطنية ..
ريما الوفية ..
نحن مكنونات عاطفية لونتنا الحياة ..
فصرنا نميز بين البسمة والدمعة ..
وعلمتنا الحياة أن الأصدقاء ..
يختبئون وراء أقنعة مزيفه .. نحتاج إلى مواقف حتى نميز أيها هم يرتدون ..
الحياة يارفيقة الحرف
كالوردة جميلة وزكية الرائحة ..ولكن يجب أن تُحيطها أشواك تحميها .. لكون الأمان ..مفقود ..مفقود ..مفقود .
أسأل الله عزوجل أن تعود الشمس أكثر إشراقاً في سماء بيروت ..الحبيبة
شكراً لأنق حضورك
وشكر أخر لثقتك بأخيك
تقبلي الورد تحيتي
أخوك أبوفـــــرح
القديرةوداً وتقديراً خولة
أترين أن للإنسان معنى دون قلب أولاحياة ..
إن كانت الحياة لاتأتي كما نود ..على الأقل أسمحي لي أن أخاطب القلب ..وما يحملة من نبضات ..
سيدتي ..
نعيش في أيامنا دون أن نعرف معنى الليل أو ماذا يعني النهار ..
فالإبتسامة نستجديها .. والألم هو الشاخص أمامنا .. وحولنا ..
لا أعلم .. دوار ..أفكار ..
تعتصرني .زتغير في مفاهيم كثيرة ..جعلت التفكير رفيقاً لي حتى في إغفاءتي ..
ماأن تغيب الشمس حتى أسارع إلى البحث متى يحين الشروق ..
فوضى الفكر تلازمنى ..
فهل أستريح قريبا..؟؟
دمتى أختاً وفية ..
أخوك أبوفـــــرح
أخي العزيز mafhm
أشكر لك قراءتك .. ودعني أسألك ..هل الحياة نحن من يرسمها ..
نحن نحاكي الحياة لنفهما .. وبعد ان نتعلق بها نكتشف أننا لم نعد نفهم أنفسنا لنفهمها ..
وبين الفهم فهم أخر ..
لذى لامعنى للجسور ..ولكن المحبة والود باق ..
تقبل من أخيك أضمومة ورد تليق بك
اخوك أبوفــــرح
رفيقة الحرف أروى
كم إحتارت محبرتي ..من إنغماس قلمي ..
فقد تمكن القلم من تغيير لون الحبر من أزرق ألى لون النزف الأحمر ..
مايميز الكتابة أنها علاج نفسي .. لها فعل المهدي لبراكين كادت أن تثور .. ووفق نشرات الأخبار حين تتقاذف الحمم تكون مدمرة ..
لهذا ألجأ صاغراً للكتابة .. وإلتقاء الأوفياء .. فيكون العلاج ..فاعلاً ومتفاعلاً مع كيميائية الفكر ..
رفيقتي في الحرف ..
ماأتيت عليه أنما هي خلجات ف النفس خرجت بطبيعتها لأنني واثق أنها بين من يقدر الحرف والكلمة ..
تقبلي من أخيك التحية
أبوفـــــرح
اهلا اخي الكريم
بوحك لامس قلبي
ونزفك..واكب همي..
احيانا نهمل انفسنا..
مع انها احق علينا من كل شيء
لا ادري هل هو طبعا فينا..
ام اجبرنا عليه..
اظل احارب بين كوني حبيبه للجميع
ام حبيبة لنفسي...
لأظل ارى ان الجميع تعود مني..ان اكون ما عودتهم عليه..
ويظل قلبي يدمي لكثرة ما اهملته..
كلماتك رائعه وفيها كلام..يصف بين السطور
لا عدمناك...
اعتذر عن التأخير ولكن جيران لم تفتح صفحتك لي...
تحياتي
اختك
DEVOTION
من فلسطين

اخي الغالي ابو فرح
كلماتك لا توصف فلست اعلم ماذا اكتب بحقها
ارى الحروف تتطاير من بين يداي
دمت بكل ود
وكل عام وانت بالف خير
ام ياسمين
القديرة ولاء devotion
أسعدني أن لامست الكلمات ..زوايا معتمة في في طريق حياتك ..وليس غريباُ أن تتساقط الاقنعه واحداً تلو الأخر ..وهكذا نميز شمس الحقيقة .
في الأوراق أحاسيس أجزم بأنها لاتخصني وحدي بل الضروف تتشابه ..
وأكثر ماأتوق له هو ملامسة فكر من يقدر الحرف ..
تقبلي من الشكر أجزله ون التقدير أوفاة ..
أخوك أبوفــــرح
الوفية رفيقة الحرف أم الياسمين ..
تزينت الأوراق بأريج الياسمين .. فطيبة قلبك وصفاء نيتك زادها رونقاً دوماً أعتز بثقتك بأخيك ..
وصدقيني أن مايكتبني هنا وأكتبه إلا أحاسيس أنطقها القلم ..
تقبلي من أخيك عبق العنبر والكادي
أخوك أبوفــــرح
من المملكة العربية السعودية

بين هذه القصاصات وهذه الأوراق جمعت بين شيء واحد هو التيه بين ضوضاء الحياة و واقع مزعج وبين خيال يريح كل أنفسنا ويتحدث عن مانكتمه في قلوبنا ..
أرواح تحمل أجسادنا تحتاج للحظة خلو نبتعد فيها عن ارض الواقع لنحقق متطلباتها واحتياجاتها نحادثها بكل عطف ونحاورها ويمكن أن نعيش أحداث نتمناها
بالفعل تحتاجنا الروح وهي تنادينا
انفصال روحنا عن الواقع يجعلها تعود إليه أكثر قوة
ولكن بشرط
أن لا نبحر في خيال يصعب تلامسه مع الواقع فهذا بالتأكيد سيزيدنا ضعفاو ألما و انهزام ,,
أستاذي ..
أعتذر أن اكون هذه الفترة في اخر صفوف الردود ولكن ظروفي تجبرني ..
ولكن أظن ان وجودي ولو متأخرا يثبت أنني أستزيد بقلمك ..
فأنت أستاذ أعود لحروفه دوما وكلما هز خيالي واقعي وشعرت أنني أشرف على النهاية ..
فأتمنى أن تقبل وجودي المتأخر
دمت بكل ود
رفيقة الحرف فراشة جيران baterfly
لأم تأتي متأخره طالما حرفك حضر ومشاركتك بتقليب الأوراق أصابت حروفها بمقتل ..
سيدتي ..
الحياة حين نقلب أوراقها معنى هذا نحن نواجه مامر بنا ..ونتشارك في البوح حتى نرتاح ممايقف غصة في الحلق ..
تذكري أن بعد الليل الطويل تشرق الشمس من جديد ..
فلاتيأسي ..فغداً تشرق الشمس من جديد
وتطوق الزهور عنقك متهجة ببهجتك ..
تخلي عن النظره السوداوية التي تنظرين بها عبر النظارة الشمسية ..
وأنظر للواقع بألوانها فقد يكون بينها مانميل له ..
حفظك الله ورعاك وزادك توفيقاً
أخوك
أبوفــــرح
ابو فرح ... أستاذي الكريم حرفا وقلباً
نحن في الأصل أرواح تبحث عن السكينة والالفة
نلوثها كل يوم بممارساتنا ثم نعود لنبحث عن هدوئها بدواخلنا وبعيدا عن كل ما يحيط بنا
ربما لأننا ندرك في حقيقة انفسنا ان الروح هي الوجود الحقيقي
سلمت أيها الطيب
من المملكة العربية السعودية

leat رفيقة الحرف الوفية
أوكما يحلو لي دوماً وصفك بزائرتي الألكترونية
لوعرفنا الألفة والسكينة لما آل حالنا
لما آل إلية ..
نحن ياسيدتي ..
أضعنا الكثير حتى أننا كماسبق وذكرت ي أحد موضوعاتي (مارسنا العبادة ..وأكتشفنا سوءة أعمالنا حين إكتشفنا أننا لانعبد الله ))
نحن في هذه الحياة زوار لن يطول بقاءنا ولانزال نلهوا ..متناسين أين هو المصير
نحن يتها الوفية ..
أسرى الرغبة والرغبة ليست إيمان بل هي ملذة مؤقته أو هكذا خُيل لنا
الإيمان حين تكون واضحاً كالشمس فيما تريد وتعلم إلى أين المسير
طمأن الله أنفسنا جميعاً لمافيه الخير
تقبلي من أخيك أجزل الشكر وأوفاه
أبوفـــــرح
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية



















من المملكة العربية السعودية
مروري من هنا كان سريعا
له عودة بأذن المولى
كم جميل هو لو أننا وجدنا من يحبنا دون أقنعة
ليكون هو البلسم لأنفسنا
دمت بخير