قلب من خُوصْ
أدب ( خواطر، نثر، نبض المشاعر )
.
.

تعـــــــــالي لــنُطفيء الشـــــمعةِ .. ؟

تعالي لنُطفيء الشمعة ..

بعد أن  ميزنا ملامح الطريق ..

وبعد أن أتت الخطوة أكثر ثقة بمانريد ..

 

تعالي لنُطفيء شمعة الحب ..

 

بعد أن حمينا لهب الشمعة ..
حتى وإن أحرقت أيدينا ..
وتماثلت دموع الشمعة .. بدموعٍ ذَرفتِهَا ..
أن الأوان
 لنسمح للريح أن تحمي اللهيب ..
 إذا صمد ..

 

 

تسألين لِماَ الأن .. ؟ أم السؤآل لِمَ إلى الأن ؟؟!!

 

أيّنْ كان السؤآل ..
 فالمهم ..هو كيف نرى الطريق ..

ماكنتِ يوماً أكثر وضوحاً مما أتى به السؤآل ..

 

لذا أرجوك
تعالي نُطفيء  شمعة ..كانت لنا منار ..

 

ماذا تغير تسألين .. ؟

أقول (الخوص) حين ينكسر  للحياة .. لا يعود ..

 

لاتلوحين وداعاً ..

فأنا مُسافر .. إلى خلوة مع النفس ..
 لأُعيد ترتيب أوراق أتت عليها الريح ..

 

لعلي في رحلتي ..

أُستعيد نعمة النظر لأميز ماحولي ..
 دون أن أعتمد على ضوء الشمعة ..

 

تعالي ..

لنرحم  الشمعة .. كفاها إحتراقاً ..
عطاءً .. تضحية .. ألماً .. دموعاً ..

وحتى لاأكون والزمن عليها غير أبهين ..

 

 

تعالي ..

بكل شوق .. نُطفىء الشمعة ..  

وسأبقى رغم هذا حاملاً لك الود .. والمحبة
طالما هذا يسعدك فـ سعادتك ..هي مايسعدني

 

و..د..ا..عـ .. ــاً .
 
أبوفــــــرح

 

 

 

(17) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 03 ديسمبر, 2007 02:19 ص , من قبل leat
من المملكة العربية السعودية

سيد البوح

وقفت هنا كثيرا



ماذا تغير تسألين .. ؟

أقول (الخوص) حين ينكسر للحياة .. لا يعود ..



لاتلوحين وداعاً ..

فأنا مُسافر .. إلى خلوة مع النفس ..
لأُعيد ترتيب أوراق أتت عليها الريح ..



كم جميل لو أننا نسافر دوما الي خلوة مع النفس
نرتب أنفسنا نهذب أروحنا
ونعود ونحن مدركين تماماَ ان الخوص حين انكسر للحياة ربما هو غاب لكن النخله بأنكساره صارت باسقة تعانق السماء



شكر بحجم صفاء هذا الليل


اضيف في 03 ديسمبر, 2007 10:36 ص , من قبل amoooooon
من فلسطين

اخي ابو فرح

تاهت الاسطر وتفرقت قطرات احباري

فوقفت بصمت وذهول

احاول إستجماع ما تاه مني

الى ان نجحت في لملمت بعض قطرات

لادوّن بها كمّ اعجابي بجمال ريشتك

وعذوبة مساحاتك

فهنا وصلت القمه

ورفعت رايات الابداع ملوحا

فما اجمل ان تصل لقمة الابداع والتميز

اخي العزيز

جمال الحروف جذبني وجعلني أُطيل المكوث هنا

\
/
سيدي

لك ود ملئ السماء


اضيف في 04 ديسمبر, 2007 12:53 ص , من قبل khazaal
من المملكة العربية السعودية

رفيقة الحرف زائرتي الألكترونية leat

نسير بخطوات على الطريق حيناً لانود أن نعود بنظرنا للخلف حتى لانتراجع ..
ومثلها هنا .. هناك الكثير مايدعوك للتريث بإتخاذ القرار ..
أما أن تترجل .. أو أن تعتنق الصمت .. لتبقى الصورة جميلة ..

حين تكون الشمعة مضيئة فهي تحترق ونحن نُبصر .. وحين يغيب اللهب .. عليك تلمس الطريق .. فهل تستطيع السير ..

لذا الخلوة مع النفس ..
توجبها اللحظة ..فمعها لاتعرف سوى الصدق ..طالما الوضع يحتاج تحديد الإتجاه

أما الخوص ياسيدتي
يضل جميلاً بعطاءه على النخلة الباسقه ..ومتى سقط ..فالطبيعة تؤكد لاحياة لمن مات ؟!

شكراً لمشاركتك ..في وقت تكون للرفقة أهمية ..

أخوك أبوفـــــرح


اضيف في 04 ديسمبر, 2007 01:01 ص , من قبل khazaal
من المملكة العربية السعودية

القديرةُ أختي أماني

حين توقفتي هنا ليس مستغرب فأنت لاتقرأين الكلمات بل تبحثين فيها ..
وفي هذا النص ..
لم أكتبه بل هو الذي كتبني ..
حيناً يمتنع القلم عن الكتابة فتج الروح هي التي تتحدث ..وحديث الروح ليس حديثاً بذات الكلمات ..

هي حالة تلبُس أوجبت الكتابة ..
لحالة تغير وفي نقطة أمامها مفرق طريقين
لايلتقيان ..
وعليك الأختيار فلامجال للعودة بذات الطريق ..والطريقن نهايتهما غير معروفه
لذا ..سأعتنق الصمت حتى تتضح لي معالم
أي الطريقين .. سأسلكه ؟!

عفوك سيدتي
فهناك صور ننظرها ونطيل النظر ونفسرها كل وفق مايراه ..

تقبلي من أخيك الشكر لتواجدك هنا ..

أخوك أبوفـــــرح


اضيف في 04 ديسمبر, 2007 10:16 م , من قبل shalwatani
من البحرين

الأخ العزيز ابو فرح
أحيانا تكون الخلوة مع النفس إجبارية
وأحياناً تكون طواعية
المهم أن يحدد الإنسان من خلالها هدفه ويكون صادقا في مكاشفة الذات
دمت بخير
شيماء


اضيف في 04 ديسمبر, 2007 10:57 م , من قبل baterfly
من المملكة العربية السعودية

لأصارحك ....
أنا قد تهت بين حروفك لأعتنق مرة لحظات الخلو مع النفس و نتائجها الرائعة التي نعود بعدها أكثر حيوية و أكثر اشتياقا ..
ولكن عدت بعدها أدراجي ..
فأنت تقول

أقول (الخوص) حين ينكسر للحياة .. لا يعود ..


إذا فأنت تهم على إطفاء شمعة كانت تبقي كل منكم بين عيني الأخر
تلك الشمعة التي تحترق بحرارة و يتابعها العاشقين بلهفة ورجاء أن تظل تنير حياتهم ليبحر كل منهم في نظرات الهيام وتعبيرات الشوق ..

وهل بعد هذا تستحق هذه الحياة أن نودعها ؟؟
وهل البقاء على الود يلئم الجراح بعد الفراق ؟؟

أما إن كنت ترأف على حال الشمعة الملتهبة فهي تستلذ بذاك الإحتراق و وقودها البقاء على العهود ..

أستاذي أبو فرح ..
بين كلا المعنين كنت رائعا كعادتك ..
فقد خط قلمك بكل إبداع لم نعهد غيره منك ..
دمت بكل ود ..


اضيف في 05 ديسمبر, 2007 01:33 ص , من قبل khazaal
من المملكة العربية السعودية

شيماء الحرف أختي

الحاجة الى الخلوة مع النفس ضرورة حين يتطلب منك الموقف قرار ..
وحتى لايكون قرارك نتيجة ردة فعل قد لاتحسب أمور مترتبة على ماتراه ..

لذا نُجبر أحيانا للهروب إلى الخلوة لكي تكون الرؤية في الزوايا المعتمة أكثر وضوحاً وبلا تأثير ..

شكراً لتواجدك هنا ياوفية

أخوك المُقدر لك أبوفـــــرح


اضيف في 05 ديسمبر, 2007 01:43 ص , من قبل khazaal
من المملكة العربية السعودية

فراشة جيران الزاهية فكراً ..
حالة التية التي رافقت في هذا لنص ..أكدت لي أنكِ لاتقرأين الكلمات بل تنظرين لعمق الأحرف ..

بالفعل هي محاولة لإطفاء الشمعة .. فمن إعتاد السير بضوء لايعرف السير بالعتمة ..

قد تكون أنانية ان تقبل إحتراق الشمعة لتسير أنت .. فكفى الشمعة إحتراقاً وكفاها دموعاً ..ألماً ..

لم يضير الأعمى السير في عتمة الطريق ..فهو وأن ظل ساهراً طيلة الليل لن يرى إشراقة الشمس ..

نعتقد حيناً أننا نفهم الحياة .. وننسى أن هناك من لم تفهمه .. لذا أستوجب أن تقف لتبحث عن وسيلة لفهم الاخر ..
لهذا الوداع ..أحيانا بألمة علاج ..
فهو وداع حب لاوداع كُره ..

شكراً لقراءتك ياوفية

أخوك أبوفــــــرح


اضيف في 06 ديسمبر, 2007 11:53 ص , من قبل safeertala7zaan
من المملكة العربية السعودية

استاذي ابا فرح

لا اعرف لماذا كلماتك ادخلت الخوف الى قلبي

قد يكون لاني لا احب الوداع ولا احب لحضاته

افضل الغياب بصمت ولا ان اعيش لحظات الوداع على امل اللقاء بيوم من الايام

استاذي الخلوه راائعه ويحتاجها الشخص بين الحين والاخر على ان لا تسيطر عليك وتنسيك من ينتظرك

انت راائع دائما واعذرني على قصوري

تقبل مروري


اضيف في 07 ديسمبر, 2007 01:37 ص , من قبل khazaal
من المملكة العربية السعودية

الوفية أروى (سفيرة الحزن)

تخوفك في مكانة ..ولكن أحيانا نحتاج الى موقف ..حتى وإن كان لايسعدك ولكن لأنك تحب فأنت تبحث عما يُسعد من تحب ..

الوداع لايعني عدم اللقاء ..ولكن وداع الحب خير من وداع الكره ..

أليس جميلاً ترى البسمة في الوداع أم الأفضل أن تكون دمعة ماتألو أن تجف ..

رفيقة الحرف
ساسير في طريق الخلوة مع النفس .. لكي يكون الوداع رائعاً لا أن يكون نازفاً

ولعل القلم أكثر صدقاً بمايدور .. وهو هنا لايتجمل بل يرسم الروح بكلمات ..
لها في النفس معنىً ..ومعنىَ ..

أشكرك لقلقك وهذا يؤكد صدق رفقتك للحرف والإحساس فية

تقبلي من أخيك أجزل الشكر

أبوفــــــرح


اضيف في 08 ديسمبر, 2007 12:50 ص , من قبل khawlahdr10
من الأردن



المتالق اخي ابو فرح..

وداعك جميل ..
راقي ..
وواقعي..

اعجبني جدا..
اذا لم تطفئ الشموع بهذه الرقة..
فانها لا بد ستترك حروق مؤلمة على الانامل..!

كل التقدير والود
خوله..


اضيف في 08 ديسمبر, 2007 07:06 م , من قبل khazaal
من المملكة العربية السعودية

رفيقة الحرف وأميرته خولة

من لايقدر الشمعه المحترقة لايمكن أن يكون ذا إحساس ..
ألايكفي أنها تحترق ..ودموعها تلتصق بها ..حتى لاتسقد وتحرق من تود ..

وليس من أداب المحب أن يجرح ..
لذا كانت الدعوه لغطفاء الشمعة سوياً ..

هي الحياة ..ليست على وتيرة واحده ..كما هو البحر لايسعدني هدوءه ..
لهذا .. أما آن للفارس أن يترجل .. لتسير الحياة .. بلا شمعة تحترق ..

شكراً لتوقفك هنا ..رغم أنه توقف سريع ..

أخوك أبوفـــــرح


اضيف في 08 ديسمبر, 2007 07:19 م , من قبل devotion
من المملكة العربية السعودية

اخي الكريم ابو فرح

هناك اناس يعيشون حياتهم كلها..كشمعة
وهناك..من يعيش ولا يعرف احساس الشمعة.. فلم يجربة ولن يتنازل لكي يجربة!!

هناك من يعيش طيلة حياته مستغلا ضوء شمعة ما..
وهناك من يعيش حياته مشعلا شمعة ذاته.


جميلا انك قررت اطفاء الشمعة..


متى يحين وقت اطفاء شمعتي؟
اسأل نفسي هذا سؤال يوميا...؟
لم اجد الجواب..؟
فهل ستطفئ بعد ان ينتهي عطائها..فلن تعود كي تشتعل من جديد..
ام انني سأظل طيلة حياتي مشعلة شمعة...

تحياتي

اختك

DEVOTION


اضيف في 09 ديسمبر, 2007 12:30 ص , من قبل khazaal
من المملكة العربية السعودية


ديفوشن الرقيقه
المشكلة ياأختي تكمن حين تعلم الشمعه أنها تحترق لتضيء الطريق للغير

الحياة تحتاج منا لتضحيات حين نقدمها ..لابد وأن نقدمها بإحساس الحب ونسعد بذلك .. فالعطاء هنا لكون الطرف الأخر مستحق لهذا العطاء ..

إنما حين تعتقد الشمعه أنها أضاعت حياتها محترقه دون تقدير
فالأرحم أن نرحم الشمعه ونوقف إحتراقها ونكفكف دموعها لعلها حينها تعرف للإبتسامة معنى ..

يا أبنتي ..
الحياة حين نقبل إليها نعلم ونضع امام أعينا انها لن تأتي دوماً كمانريد ..ولكن علينا أن نجيد كيف نحياها بسعادة ..حتى في أصعب المواقف ..

اسأل الله أن تضلي بعطاءك شمعة متقده
ومعطاءه حتى وأن إحترقتي المهم أن تعرفي طريق السعادة فالإحتراق سعادة إن عرفنا معنى السعادة ..

أماك حياة وأهداف رسمتيها سيري وعين الله ترعاك وتحفظك من كل سوء ..

مقدراً طيب مشاركتك
أخوك أبوفـــــرح


اضيف في 09 ديسمبر, 2007 07:08 م , من قبل shydream

كبرياء الحرف اخي الجميل روحا وقلبا
أبو فرح
قرات كلماتك مرارا وتكرارا
وتاملت شمعتك وهي تُساقط دمعاتها دمعة دمعه
لكنني لم أقوَ على كتابة تعليق عليها
ففي كل مرة ينكشف لي لغز جمال هنا
ولغز رقة هناك
وبقيت بكل ما اوتيت احاول فك تلك الألغاز لكن دون جدوى
فانت يا سيدي رقصت فوق أهرام الكلمات بزهو وعمق
وربما كانت كرقصة زوربا اليوناني
تلك التي رقصها وهو في قمة المه
لكنها خلدت بعد ذلك لجمال المها
ورغم ان عاطفة الوداع قاسيه
لكنك كنت رؤوفا بها كثيرا
ولامستها بشغف المحب
ومنحتها بعدا وعمقا اخر جميل
عاجز عن الأمتنان لك
كما انا عاجز عن ابداء اعجابي بما تكتب
دمت بخير
ودامت شموع متوقدة دائما



مَنْ تسكُن قلبه دائما
أخوك المحب
كاظم


اضيف في 09 ديسمبر, 2007 08:31 م , من قبل shydream

عفوا اخي ابو فرح
سقط حرف الكاف من شموعك بعد ان احترق بلهيبها
قصدت
ودامت شموعك متوقده دائما
والكاف حرفي ههههههه
اغاتي سامحني عالزلل
دمت بود


اضيف في 10 ديسمبر, 2007 01:29 ص , من قبل khazaal
من المملكة العربية السعودية

أخي قديس الكلمة كاظم

حتى تنطفي الشمعه ..فإنعدام الرؤية يفترض الغموض .. وإن كان مثلك لايفوته أن يقرأ مابين الكلمات

أخي ..
هي الحياة التي حين نُقبل عليها معتقدين أننا فهمناها ماتلبث أن ترينا وجه أخر .. وجرحاً أخر ..

أحيانا كثيرة يفترض فيك أن تتحمل .. وتقدر الموقف .. ولكن بي هذا وذاك ينفجر البركان بعد أن إنتهج الصمت وأعتنقه ..وبدأت حممه تتبين معالمها ..

وقبل أن ينفجر فضلت أن أرحل لخلوتي ..
لعلي أبحث عن طريق حتى لايكون البركان مدمراً ..

أرجو أن تأتي الريح لتعبث في الغيوم السوداء .. لتشرق الشمس من جديد ..
رغم قناعتي الأن أن الشمس لن تشرق من الشرق كماهي ..

أشكرك أخي
على بوحك الصادق وأخوتك التي أشرف بها

دمت وفياً كما أنت وقدرك لدي

أخوك ابوفــــرح




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


.
.