أضف تعليقا
من المملكة العربية السعودية

في كل مكان عربي
نجد هناك غائبون
إما بعيدا عن أرضهم أو على سطحاها يمشون ولكن بعقولهم وتفكيرهم غائبون ..
و إن وجدناهم فهم يتصارعون ويتحاربون ..
فلسطين
بغداد
لبنان
أكثر بلاد الأرض ثراء بالمكانة و احقية بالتوحد نجدهم اليوم بين الفتن ضائعون
ونحن نستنجد بهم أن يجمعوا شتات أرواحهم ويستروا عروبة العرب الضائعة التي تزيدنا عارا ويجمعوا أبنائهم ويعشقوا بلادهم ...
كلنا دعاءأن تعود بيروت كما كانت بجمالها تشعر وتكتب عن نفسها بيـــــروت
أستاذي أبو فرح
وصلنا صوت بكائك
رائع ما كتبت كعادتك ..
دمت بكل ود
من المملكة العربية السعودية

أخي القديرManKSA
أشكر لك مرورك وثقتك برؤية أخيك
لعلنا هنا نضع الكلمات موضع النزف .. فالوجع العربي واحد والشارع العربي صامت بقوى أكثر من أمكاناته ..
ولبنان عدت منها أمس الأول وهي عروساً شاخت ..بهموم تفنن رموزها بإثارة القلق في نفوس الناس
حتى إحتار الإطباء فالضغط والسكر والقولون العصبي صارت أشبه بالصداع
الذي سببته الشقيقه أو الصداع النصفي
طوائف لبنان أخي العزيز حالة خاصة
وحقيقة هي مكامن قابلة للإشتعال والإنفجار متى أُريد تفعيلها ..
وواقع الشارع أكد أنها طوائف لاتنتمي للبنان بل مصالح خاصة إنما ستبقى لبنان بتضادها حالة خاصة ..رغم ذلك نُحبها
شكراً لتواجدك أخي الكريم
تقبل من الود أجمله
أخوك ابوفـــرح
من المملكة العربية السعودية

القديرة فراشة جيران الأنيقة
حمداً لله على سلامتك وغيابك ملحوظ أرجو أن تكوني والأسرة بخير
صدقتِ ففي المدن العربية أوجاع غير أوجاع ..
ونزف أضحى منظراً أعتدناه ..فالقتل وجبة ترادفت مع إشراق الشمس وقبل غروبها في العراق ..
وفي غزه قتال هابيل وقابيل والحيرة في كيفية مواراة سوأة كل منهما ..
هموم ألبستنا الحزن في زمنٍ صارت البسمة تُستجدى ..
الحب نسمع عنه ونحاول كتابته ولكن الواقع يرفض الأمان ..
مواضع القتل لاتحتاج دقه فالإنسان العربي مذبوح من الوريد للوريد ..
أما لبنان فهي حالة أستعصت على الأطباء فأعلنوها حالة ميئوس من علاجها
فأتت رصاصة الرحمة علها تنطلق لتنقذ جسد أضحى .. غائراً في جراحٍ نازفه
أقدر لك مواساتك وعزاءك رغم أن الجثة مازالت ساخنه
تقبلي من أخيك عبق العود والكادي
أبوفــــرح
جـــــدة
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية











من المملكة العربية السعودية
اخي ابو فرح
سعدت بتواجدي هنا ولعلك من المجيدين في
الكتابات السياسية فبلد مثل لبنان الشقيقة والذي حالها لا يخفى على الجميع
تواجه مفترق الطرق لمافيها من تعدد للديانات والطائفية
وحالها ليس بافضل من بعض الدول العربية او الاسلامية
لكن لا يسعني هنا الا الدعاء والمتابعة
وتمنيات ماهو الافضل .