أنت أيها القادمُ
من الماضي التليدْ ..
ماذا تُريد ؟
حين تُقلبُ أوراقي ّ.. وتقراءُ كلماتيّ ..
تبحثُ في جُرحي ..
كثافةُ نزفي ..
ألم يكن ماضْ ..؟
لما تُعيد الأمسْ ..
وأمامك بقايا الأمسْ ..
أرحمني من أسئلتك ..
دعني ابدأ حياتي من جديد ..
وأكتب صفحاتها ..دون الأمس
قررت أن أنساك ..
وأعيش بصداقات وعائلة جديدة..
كل مافي الأمس
صار ماض ..
سأحرق أوراقي القديمة ..
معها ذكرياتي الأليمة ..
رسائلك .. قصائدك .. بقاياك ..
كل مايذكرني بك أو بالأمس ..
سأكون أقوى منك ..
سأحب غيرك ..
سأعشق غيرك ..
سأكون لغيرك ..
أنا لست من عرفت بالأمس ..
تلك المسكينة ..
ماتت وتم تأبينها ..
التي تقف أمامك اليوم.. أنسانة أخرى مُتمردة ..
على كل مافي الأمس ..
عليك وعلى نفسي ..
من أعطاك الحق أن تكون وصياً ..ولياً .. متصرفاً ..أمراً.. ناهياً
أنت تقرر متى أحبك ..
سئمتك ..كرهتك .. أغتلتك داخلي ..
رائحتك التي هي نشوتي بالأمس تُشعرني الأن بالغثيان ..
لم يكن لي ماضْ .. بل هو ماضيك ..
أنت من رسمتهُ ..انت من قرره .. أنت وأنت وأنت ..
اليوم فقط قررت من جديد
أن ألبس الثوب الجديد ..
لأُزف لعريسي من جديد ..
تلك هي دعوة الفرح .. أجعلها تذكار مِن مَن كانت حبيبتك ..
هل ستأتي ..
,
,
,
يجب أن تأتي ..
,
,
فأنت من علمني الحب ..
ولأنك أمس ويومي وغدِ
أبوفـــــــــــرح
أضف تعليقا
لماذا...جعلت من قوتها ضعفا؟؟
لماذا..افرحتني .. دمعا فأضحكتني حزنا وقهرا..؟
لماذا جعلتها..قوة الاقوياء..وانصهرت بالحب كالضعفاء؟
لماذاصنعت لي لحظات... الامل..ثم حولتها فجأة إلى الالم..؟
لماذا جعلتني احيا دورا كتب لكي يموت؟
لماذا؟؟ في نظرك المرأة لا تخرج عن دور..الحنونه المستأنسة؟؟
لماذا المرأة في اعينكم..تأتي وتذهب كما تشاؤون..
اخي ابو فرح...
لم يكن افضل نص عندي كتبته انت..
ازعجني اخر فقرة فيــــه..
اعتذر عن الصراحة...
لكنك..حقا حلقت بي عاليا واسقطتني بقوة..لم اكسر بل تحطمت...
كقلم..وكتابة واداء..تعلم انه لا يعلى عليك....
دمت بود
devotion
من المملكة العربية السعودية

اساذتي ابا فرح
لماذا هذه النهاية
وانا أقرأ رائعتك من البدايه احسست بالقوة تدخل لقلبي وقلت اخيرا ابا فرح اظهر قوة المراة الحقيقية ولو من جانب واحد وما ان وصلت لنهايتها حتى صدمت بها
(اهرب منك اليك )هذا ملخص ماكتبته ايها القدير
لكن ليس دائما ندور في حلقة مفرغه فلابد من وجود مخرج للطواريء
وفي الختام رااائع جدا ماكتبته وما نثرته لنا فدوما انت راائع بااحرفك وكلماتك
تقبل مروري
من المملكة العربية السعودية

رفيقة الحرف أموووووونه
الحياة تُجبرنا لى نقل الصورة كلمات ومشاعر .. والمرأة والرجل وجهان لعمله مشتركة ..
قد لاتأتي الحياة وفق مانرسم أو نود ..
نحب ونكرة ..نفرح ونتألم .. نبكي ونبتسم ..
هذه مكونات الحياة ..
وأمام هذه التفاعلات ..من سينتصر للأخر ..مازلت أعتقد ان الحب سينتصر بوجه أو اخر ..
شكراً لاوج حرفك ..وطيب مرورك المؤثر
تقبلي من أخيك صادق التحية
أبوفـــــرح
من المملكة العربية السعودية

القديرة أختي devotion
لقد قرت الكلمات ورسمتي الصورة ..
لإمرأة تنتقم وتود الإنتقام .. بل وتمنيتِ
إنتقامها .. لذا لم تتوقعي أن ينتهي النص كما أتى ..
المرأة التي عشتها روحاً وتحدثت بلسانها ..
أرادت الحياة ..غير الحياة ..
أرادت أن تعيش الحب .. غير ذاك الحب ..
أرادت أن تكون المرأة ..غير تل المرأة ..
أرادت التغيير ..
داخلها ..فكرها ..شخصيتها .. مشاعرها..
ولكنها لم تُرد ..إلا من أحبته ..
هي رأت الحقيقة ..بعيونها لابعيونه ..
لذا هي إنتقمت من الإنسانه الضعيفة ..التي كانت تتلبسها .. فأنتفضت .. على نفسها ..
لذا أرادت العودة ..
وغيرت الجلباب .. ولم تغير قلبها .. ولا هواها ..
هي بالفعل أنتقمت من اللاحب ..الى الحب الذي وجدت نفسها تهرول له ..
لذا هي حولت الضعف الى قوة ..
توقعت أن تفرحي لها .. فهي عرفت أين يجب أن يكمن التغيير
حتى لانثخن الجراح .. علينا أن نبحث عن العلاج ..المعافي ..لا المحطم ..
هكذا علمتني الحياة ..
تقبلي من أخيك خالص التحية
أبوفـــــرح
من المملكة العربية السعودية

القديرة أختي أروى (سفيرة الحزن)
أي نهاية تتوقعين .. هل السعادة بإنتهاء العشرة والمحبة ..
إمرأتي في النص .. أرادت النهاية للمرأة التي سكنتها وكرهتها .. فقد كادت أن تعصف بحياتها ..
لذا هي كانت أكثر صدقاً ورغبةً للعودة من جديد .. بعد أن تأكدت أنها تغيرت ..
فهل نلومها حين تقدم الحب .. لمن أستحق الحب ..
أرجو أن تضل بنظرك كما هي قوية .. فهي لم ترد أن تبقى بقاياً إمرأة ..
ولا هو يتمنى أن تعود إليه كما هي ..
فهي من اراد القرار وهي التي قررت ..
متى تحبه وتعود إلية ..
أليس قرارها قوةً ..لا ضعف ..؟
تقبلي من أخيك التقدير لحضورك
أبوفــــرح
من الأردن

رائع بوحك ..
المحلق في سماء الانوثة...
كنت اظن ان نزار قباني وحده من يعرف كيف يحرك خواطر الانثى ويطلقها...
تحيتي العميقة لقلمك الرقيق..
ولك بالطبع

من فلسطين

سيدي عدت ادراجي لاعاود لمس ربوع فكرك الدافء ..العابق بلسان حرفي وهذياني
أتعلم سيدي انني قد ذرفت انتقام لانثى يُحاكي حرفك يلامس عذب جموحك ويخاطب ما خفي من جميل مشاعرك
فالنهايات تشابهت وانتصر الحب ختاما
لذلك شعرت هنا بقربي الكثير
ووجدتي ضالتي من الكلمات
فتشبثت بها واصررت على العودة والمكوث
فاسلوبك كان هو الاروع والارقى
سيدي
تقبل تطفلي الجديد
حماك الله
لم اكن اتوقع ان تكون قادرا على الكتابة بقلم انثى..
ربما لفكرتي المسبقة عن عالم الرجال اللصيق بي
ابو ربما لميراثي الثقافي المزدوج والمعلون بقصة قيس و ووفاء ابن زيدون
لا علم لي
كل ما اعرفه اني اكتشفتك لمرة عاشرة
ترى معك الي متى ستستمر حالة الاكتشاف؟
دمت لذيذا واعدا بالتجدد
شهرزاد
من المملكة العربية السعودية

سيدي خزعل
هي ثارت على نفسها لأجل من تحب
وغيرت كل مافيها حتى انفاسها لو شاء لغيرتهالأجله أو لأجل الحب وربما نفسها
لكن الحقيقة التي تاتي في النهاية أذا لم يدرك هو أهمية هذا التغير ومدى تاثيره عليها فبكل الوان البساطة اللامتناهية في العالم ستمضي
سترحل بكل الهدوءالذي يعرف ترحل وحدها دون سابق أنذار تاركة له العالم الذي يحبه بكل التفاصيل عله يملاء غروره
دمت بخير ورقي
من المملكة العربية السعودية

أختي القديرة خولـــة
تعلمين أن القلم .. لايعترف بالجنس .. فالشخوص تكتبنا ..ولانكتبها .. المهم أن يستطيع القلم ..الوصول الى عمق المتلقى ويقنعه بماأراد إيصاله ..
فنحن نقرأ النزف .. وأين نحن منه .. دون النظر الى جنس أو هوية الكاتب ..
أحياناً كثيرة أجد أن الرجل يستطيع كتابة المرأة كما المرأة تكتب الرجل ..ومصداقية الكتابة في القدرة على التقمص دون التأثر .. بالطبيعة ..
سيدتي ..
تعلمين أن حالات الكتابة .. هي حالات تلبس .. ونشوة حرف نازف ..
أتمنى أن أكون تغلغلت برؤية المرأة ..
وتقبلي منى أخيك ياوفية كل ود يليق بقدرك
أخوك أبوفـــرح
من المملكة العربية السعودية

الكريمة وداً أختي أمووووون
ترحيب يليق بسمو حضورك وتفاعلك المُقدر مع حرف أخيك ..
عودتك تأكيد وداً أعتز به ورفقة حرف أشرف بها ..
ولعل ما يجمعنا هنا خلجات نفس نحاول أن نكتبها ونجسدها حروفاً صادقه .. تحمل دفء المشاعر .. ونزف الألم ..
هي بمعنىً أخر جلد الذات .. وتشريح لما يعيش بداخلنا .. غنحن نحب ولكن من الحب ماقتل ..
شكراً ..شكراًً لهذا الحضور يا وفية
أخوك أبوفــــرح
من المملكة العربية السعودية

القديرةُ الحاضرة الغائبة شهرزاد
شكراً لحضورك وشكراً لثقتك بقلم أخيك ..
سيدتي ..
الرسام والشاعر والكاتب لايعرف الهوية والجنس ..
فالجميع ينقل مايراه ويعبر بأسلوبة ..
بالنسبة لي الكتابة حالة تلبُس .. تعيش الشخصية معي .. أحاول حوارها .. لأختلف وأتفق معها .. وحين يأتي المخاض الفكري .. يكون النص ملزماً لي
المرأة .. شريكة في الحياة بأي صورة كانت .. لذا فهي ليست بذاك الغموض ..خاصة حين يكون الجرح سببه الرجل ..
أكرر شكري لحضورك وعودتك وأرجو أن لايطول غيابك ..
أخوك أبوفــــرح
من المملكة العربية السعودية

زائرتي الالكترونية ورفيقة الحرف leat
صدقيني إنتفضاضة المرأة هنا ..رسالة منها للمرأة والرجل ..
فهي وأن حافظت على عشرة الحب .. فهي لاتنتظر أن يتغير الرجل ..يكفي ان تتغير هي .. فهي التي تنازلت أولاً وهي التي منحت ووهبت مرة أخرى ..
أعتقد أن المرأة حين تعطي لاتنتظر العطاء رغم أنها تتمناه .. والرجل ليس جحوداً ولكنها أحيانا لايرى ,,الشمس ؟!
تذكري ..
من يضيء شمعة ..في عتمة يرى الطريق ..
فيما لو أضاءها في الظهيرة .. قد يرى ضوءها هو ..
علينا أن نكون سعداء من الداخل بسعادتنا .. التي نمنحها لأنفسنا..لننتظر السعادة من الأخر ؟
أخوك دائماً أبوفــــرح
من سوريا

كل هذا الصراخ و هذا الالم ثم عودة...لماذا ؟؟لان من يصنعون في القلب هالة بيضاء يصعب تناسيهم ..لان من يفرش الكون بالزهر لا تنام العين عنهم ..؟؟ الحب هو الحب بأي كلام وصف ..
لك مني كل الخير و كلمات وصف رائعة..
وردة
من مصر

أختي وردة
تمرد الأنثى على نفسها وإنتشالها من حال إلى حال هي ماأرادت بطلة بلوغه
وهي أرادت التغير وفضلت التغير على ذاتها لا قلبها ..
فالقلب من يسكنه حتى وإن كان قاسياً فيضل في رأيها يستحق البقاء ..
إنما عليها أن تُحبه هي وهي التي تقرر
فقرارها هذه المرة ..وفق التغير الذي سيسعدها بعد أن وجدت ذاتها
سيدتي
شكراً لهذا الحضور لصفحة أخيك وأرجو التواصل فالعلاقة الفكرية هي ماننشده في مداخلاتنا وأنتِ ذات قلم يستحق التقدير
تقبلي وافر التحية
أخوك أبوفــــرح
القاهرة
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
















من فلسطين
جمال الحرف تربع امام ناظري
تلألئ بعبق جاذب للقلب وهذيانه
إمتاز بسحر الحب الابدي
وترجم لنا فيض فكر تمادى حد الافتتان
سيدي
ارفع قلمي امام هذا البوح النابض
فاحرفك نطقت بلسان حالي
سحرتني واسرت محابري
استمرت حتى اخر لمسه تبث العذوبه والابداع
وجعلتني أبحر في بحر شدو مشاعرك المُتأنقه حد الهذيان
حتى قررت ختاما الغرق فيها
سيدي تقبل معانقتي لحرفك وروحك
حماك الله