هذا الروائي البرازيلي أصبح صديقاً لأني مُدمن كتاباته وأحتفظ بأغلب أعماله
ومع باولو وفرونيكا نسيتُ نفسي الساعه تقول أن لي ثلاث ساعات
نزعت نظارة القراءة لأرتشف قهوتي التي كاااانت ساخنة ً
وإذ عيّني تلتقي أية من أيات الله سبحان الخالق
وقتها (لعنت) كل من أضاع وقته في طوابير اللوفر من أجل أن يرى الموناليزا
فمن أراها شاخصة أجمل من موناليزا (دافنشي)
حتى العزيز باولو مع فرونيكاه التي أحزنني عليها لم تكن بذاك الجمال كما وصفها
المهم لأعود الى موناليزاي الشاخصةُ أمامي
بكل صدق لم أستذكر وأنا أراها إلا..الله سبحانة أحسن الخالقين
تلك المخلوقه جمالها أخاااااااذ
أنستني في صيفٍ نحن أم شتاء
ليل أم نهار
إن كان نهاراً فهي شمس ذاك اليوم وإن كان ليلاً فهي بكل ثقه قمره
وبخباثة (الختياريه) دعيت العاملة في المقهى
أسألك بالله ياأبنتي
هل هذه إنسية أم ماأراه ضربٌ من الخيال
أترينها أجمل من تلك الشمطاءالمدعوة بالموناليزا
أليست هذه أحق ان تُشرف اللوفر ومدام توسو ومتحف الجغرافيا البشرية
تمنيت وقتهاأنني رسام لأستمتع بالنظر إليها دون أن أُنهي الرسم
ردت سيدي معك حق فالله وهبها جمالاً طبيعياً
أتعلمون ماالأجمل
ان تلك الأية تعلم أنها جميلة ولم يزعجها نظرات عجوز مثلي ترك الكتاب والصفحات
كانت تميل بنظرة مصحوبة بأبتسامة ثقة
وبعد أن تناولت ذاك العصير ذهبت بكل أناقة
لأعود الى فرونيكا ورواية العزيزباولو
وتشير الساعة من جديد الى أحدعشر دقيقة
ترى هل ماعشته مراهقة قرب الخمسين أم أن الله جميلاً يحبُ الجمال
أبوفــــــرح
أضف تعليقا
من المملكة العربية السعودية

في الحقيقة اشعر أنه لا يحق لي التعليق أبدا على هذا الموضوع لعدة اسباب أولها أنني حتى وإن توقعت أنها مراهقة فلن أستطيع أن أصارحك بها..
ولكن إن لم تتعدى القصة حدود طاولتك وقهوتك فلا أعتقد أنها مراهقة ومالمانع في أن تسبح الله على عظمة تصويره
أما إن باتت هذه الفتاة في مخيلتك ليلا وصبحت عليك صباحا وتناولت معها في أحلامك قهوتك ونسجت في مخيلتك سهرة تحت ضوء الشموع و رأيتها في كل الوجوه ولمست يديها في كل الأيادي فاسمح لي أن أتعدى حدودي التي وضعتها لنفسي وأسمح لها أن تواجه استاذي بحقيقة ما يقع فيه وهو ما يسمونه المراهقة المتأخرة أو المراهقة الخمسينية ..
وبعد هذا وذاك
فأنت مبدع في أن جعلت إنبهارك يصل إلينا بإحساس من خلال احرف سطرتها في صفحاتك ..
دمت يا أستاذي بهذا التألق
من الأردن

العزيز ابو فرح ...
الجميل..
بداية عند دخولي الموضوع ..كان في مخيلتي ادهى وامر ...من ضروب مراهقة الشيوخ!!
يا سيدي انت امشي في الشارع..ومر مصادفة امام جلسة فيها كم شايب حول طاولة .. وترقب عيونهم في حال مرت فتاه ... "" ويا ويلها اذا كانت شوي حلوة""..
والجميل في الموضوع انهم يغلفون عبارات الغزل على مسمعها ..ب ما شاءالله ما احلا هالطول ..او تبارك الله شو هالعيون..
وخذ من هذا كثير ...هذه اخف الانواع طبعا..هذه صاير صرعة العصر !!!
على كل حال ..
بصراحة..بحثت عن المراهقة بين سطورك فلم اجدها ...!
قد يكون حس جمالي عالي الحساسية .. هنا لا يستطيع احد لومه في حالة الاستشعار عن بعد!!
وانا بصراحة من انصار تامل الجمال في خلق الله حتى لو كان وجه امراء في حاله ادبية!...
لكن بعيد عن ضروب المراهقة الفعلية..لان هذا شيئ وذلك شيئ اخر..! بالنسبة لي طبعا..
ذكرتني..
سلو قلبي غدات سلا وتابا
لعل على الجمال له عتابا..
ويسال في الحواث ذو صواب
فهل ترك الجمال له عتابا..
هي وردت في خاطري ..رغم اختلاف الحلات والمقصود طبعا ...
على فكرة انا كمان من عشاق باولو كويليو..وللمصادفة اقراء الان روايتك هذه ..وهذه الايام انا وفرونيكا..صديقتان في ذلك المكان الذي هي فيه وانت تعرفه.
اخيرا...
ياااا ريت كل المراهقة مثل هذه..
تحيتي لمراهقتك الطيفة..العذبه...
خوله..
من المملكة العربية السعودية

أخي العزيز ورفيقي في الحرف كاظم
ساأنتظر ودتك وتعليقك ..وحول تحية حظورك وددت مشاركتك الرأي أن فرونيكاالعزيز باولو لاترقى لجمال تلك الجميلة التي أجزم لورأتها أختنا خولة للفتت إنتباها لكونها تُقدر الجمال
ومارميت إلية فأنا رجل زرت ثلاثة أرباع اليابسة في الأرض وأضنتني الرحلات
ولا أهرول بمراهقة إنما أخوك عاشق للجمال وشاكر وعابد للخالق ..
أليس البعض منا يحضر الاتيلهات المعراض الفنية ..لرؤية اللوحات والجمال ..
أو أن يغزوا (المولات) ليقبع في زوايا المقاه لتعبد الخالق وشكرة على خلقة
سيدي ..
أعجبني المثل كثيراً ولكن جميلتي لاأعتقد أنها ممن ينطبق عليهم المثل
حتى عودتك تقبل تحيتي لك
أخوك أبوفـــرح
من البحرين

الأخ العزيز خزعل
أول ما شفت العنوان
افتكرت أنك بتكتب بروفايل عن مسرحية عبد الحسين عبد الرضا اللي تحمل نفس العنوان
ولكن اكتشفت أنك قاعد تعيد نفس المسرحية وأنت بطلها أففففففا
ذكرتني بأبيات شعر كنت قريتها منذ سنوات وللأسف لا أحفظها يناجي فيها أحدهم ربه وكيف أنه يحاسب العبد على بحلقته وهو الذي خلق الجمال وأيضاً هو الذي خلق العيون ..
متى ما وجدت الأبيات سأرسلها لك
تحياتي
شيماء
من البحرين

ابو فرح
موضوعك كان شيق وتابعته حتى النهايه
وعرفت انها تجربه كنت تخوضها بنفسك وهي
المراهقه في الخمسين , هذه مغامره طائشه
اما اذا كانت حب فان الحب ليس له سن معين فطالما الانسان في اللحياة فهو يكره
ويحب والحب انواع ولكم لا اعرف حبك من اي نوع , موضوعاتك شيقه وهادفه وبها
عبره , وفقك الله والي المزيد
من المملكة العربية السعودية

إبنتي العزيزة baterfly
صدقبني هي لحظة جميلة عشتها بين واحدة تقرر أن تموت (فرونيكا) في الرواية وواحدة تُعيد الحياة مائلة أمامي ورغبت أن تعيشوا معي تلك اللحظات ..
وكماتعلمين حين ذكرت انني في مطلع الخمسين وأضناني السغر طيلة ثلاثة عقود فلا أعتقد أن المراهقة لها بقايا ..
بل ماتبقى هي روح الفنان العبد لله عزوجل والمقدر لنعمته التي خلقها على الأرض وعملاً أمابنعمة ربك فحدث
وهاأنا نقلت لكم أثر النعمة على العبد الفقير لله
شكراً لحظورك وثقتك
أخوك ابوفـــرح
من المملكة العربية السعودية

سيدتي وأختي القديرة خولة
إن الله جميل ويحب الجمال وهؤلاء الشيبان أمضوا حياتهم في كدر وعمل فمن حقهم أن يرتاحوا في زوايا المقاه ليستذكروا الحياة ..ولعل مجاملاتهم لبعض الصبايا
لاتعدوا أكثر من مجاملات لرفع المعنويات ..
حيث أن متأكد ان أخلاقياتهم وتربيتهم لأبنائهم لاتسمح لهم بالتجاوز
وتعلمين في المجتمعات الغربية لورأيت إمرأة وأمتدحت جمالها دون أن تعرفها لبادرتك بكلمات الشكر لمجاملتك ..بينما
هنا في المجتمعات الشرقية حين تجامل عليك التأكد من سلامة أطرافك هذا إن لم يحرر لك محضر ..
لاألومهم فالكثير من المضايقات والتجاوزات يتعرضن لها ولو أبدوا قبول لتجاوز البعض ..
نعود لمداخلتك أشكرك على ثقتك بأخيك
ويسعدني أنك ممن يقدرون الجمال والله ياخولة ..لورأيتي مارأيت لكتبتي مقالات ..
ولعلها من المصادفات الإيجابية أن تقرأي الرواية لنفس الكاتب وهو بالفعل من أفضل من يكتب الرواية بسلاسة وإحداثيات تجعلك تعيش القصة وكأنك تراها ..
الكاتب نال عدة جوائز ول رواية
(أحدى عشر دقيقة) وهي من الرويات التي تقرأ للمتزوجين فقط
وأخر كتبه 0ساحرة بورتوبيللو) حصلت عليها من بيروت قبل رمضان المبارك
والحقيقة لم أقرأها بعد لكون القراءات في الشهر الكريم تختلف
لعلي خلال سفري الأسبوع المقبل أستطيع قراءتها
أكرر إعتزازي بمرورك وثقتك بأخيك
أبوفــــرح
جـــــدة
من المملكة العربية السعودية

القديرة أختي وأبنتي الشيماء
شكراً لتواجدك هنا وشكر أخر لثقتك بأخيك ..ويسعدني تلقي هديتك متى ماتوفرت لديك فأخيك عاشق للجمال والشعر ..
والحقيقة لم أكن البطل في الموضوع فأنا الضحية ترى لوإلتقيتها قبل عقود ثلاثة
للحقت بها لبيت أهله لأطلبها ..
ولكن الحمدلله أن أنعم الله علي بأم فرح الغالية
(العبارة الأخيرة درءً للمشاكل )
تقبلي من أخيك صادق التحية
أبوفــــرح

من المملكة العربية السعودية

أخي الفنان عيسى ..
شرفتني بكرم أخلاقك وطيب وفادك ..
هذا وأنت ياأخي فناناً تُقدر الجمال تدعي على أخيك بالمراهقة ,,توقعت منك الدعم اللوجستي فبالله عليك لورأيتها لعجلت بجميع الكاميرات وألتقطن لها عدة صور من كل الزوايا دون إضاءات ولا فلاتر ولوشاركت بها بالمعارض الدولية
وكتبت أسم الصورة هكذا تكون الأنثى
لفازت الصورة بكل الجوائز العالمية
أنا متاكد أنك لوكنت هناك في ذاك المقهى لما أكتفيت في النظر بل لبحث في زوايا الوجه ولماصورت أنثى بعدها
لكونك فنان وتُقدر الجمال
(وبيني وبينك لو صورتها لاأعتقد انك ستدخل الصورة للبيت لأنك لوذكرت انك من صور الجميلة لإنهالت عليك كل الاسئلة والله يستر ممايلي الأسئلة
حفظك الله أخي وأسرتك الكريمة وأهلاً بك في مدونتك أخي أبا الشيماء
تقبل تحايا الود
أخوك أبوفــــرح
جــــــدة
كبرياء الحرف 0000أخي العزيز
أبو فــــــــرح
قبل البدء دعني اهدي هذه الأبيات للأخت شيماء الغاليه فهي قد ذكرتني بها ايضا
إلهي ليس للعشاق ذنب
وأنت بلوت كل العاشقينا
وتسألنا بغض الطرف عنهم
كأنك ما خلقت لنا عيونا
قلوب العاشقين لها عيون
ترى ما لا يراه الناظرونا
وأجنحة تطير بغير ريش
إلى ملكوت رب العالمينا
اتمنى ان تكون هي ما قصدته في تعليقها
أما أنت يا اخي العزيز
ورغم ان هذه الحادثة التي سردتها لنا جميلة وأضفيت عليها من اسلوبك من الجمال الكثير
ولكن دعني اصدقك القول انا احسست ولمعرفتي بك انك اردت ان تصيب موضوعا انسانيا مهما وهو ما يسمى ( بمراهقة الخريف ) وهي حالة يختلف في الحقيقه الكثير في تفسيرها والوقوف على علتها فالبعض يعتبرها ما يسمى في علم النفس النكوص وهو العوده الى تصرف كان في عمر سابق عندما يواجه بأمر ما في عمره الحالي واما البعض الآخر فيرى انها اسقاطات الأنا التي تسيطر في مثل هذا العمر على باقي أجزاء الشخصيه
حيث يكون المرء في مثل هذا العمر واقعا تحت وطأة شعور ان فرص الحب قد تبخرت من يديه فيحاول ساعيا الى تعويضه بأسرع وقت
ويا سيدي الغالي ابو فرح
اي كان حالك من الحالتين
فلك مني التحيه على روعة ما قدمت لنا
ومن باب المشاركه معك في درء الفتنه
اقول:
حفظ الله لك ام فرح وجعلها شجرة وارفة تظللك وتحميك من حرارة العشق في الخمسين
خصوصا وانت على مشارف سفر جديد اتمنى ان تصادف من يلهمك لمقال آخر بنفس الروعه
دمت بكل الود

من المملكة العربية السعودية

أخي ورفيق الحرف كاظم
شكراً لك وهذه الأبيات كماتعلم أختلف فيها الفقهاء ففي قراءتها تجاوز للذات الإلهية وكفر واضح ولكنهم الشعراء يتبعهم الغاووون
وقيل أن شاعر الكلمات هو معاوية بن زيد شاعر الفجور في عهد مروان بن الحكم
وتناول الأبيات عدداً من الفقهاء وأجمعوا على عدم قبولها لفضاً ومعنى
وأتمنى أن لاتكون ذات الابيات التي أشارت لها أختنا الشيماء
وأتي إلى الحالتين التي رميت غليها ..لاأميل إلى أي منهما
فالحالة الأكثر وضوحاً هي أن الفنان حين يرى لوحة لابد من تصويرها أما من خلال كاميراه أو ريشته وألوانه أو مثل أخيك بالكلمة ..
ولم ترق الحالة إلى عشق أو حب بقدر ماأتت إبداع الخالق في خلقة ولله في خلقة شؤون
دمت رفيقاً وفياً مناصراً
أخوك أبوفــــرح
من البحرين

الأخ العزيز أبو فرح
فعلاً كانت الأبيات التي ذكرها أخي كاظم هي نفسها ولكن سأقول لك أبيات اخرى بما أنك من محبي الشعر:
يقال أن أحدهم عشق جارية شديدة السواد فلامه الناس فقال فيها أبياتاً
يكون الخال في خد مليح
فيزيده من الحسن الجمالا
فكيف بمن يهوى غزالا
يراها كلها في الكون خالا
وآخر كان مثلك قاعد في كوفي شوب مال قبل فمرت عليه أحداهم فقال
تتيه على العشاق في حلل خضر
مفككة الأزرار محلولة الشعر
فقلت لها ما الإسم قالت
أنا التي كويت قلوب العاشقين على الجمر
شكيت لها ما ألاقيه من الهوى
فقالت إلى صخر شكيت ولم تدري
فقلت لها إن كان قلبك صخر
فقد أنبع الله الزلال من الصخر
تحياتي
شيماء
من المملكة العربية السعودية

القديرةً فكراً وحرفاً الشيماء
شكراً لكريم عودتك وشكر أخر لإنتقاء الأبيات التي تتناسب مع فكر الكثير ممن مرو هنا ..
أنا ياسيدتي فتحت على نفسي فتحاً مُبينا .. فحاولت أن أكون دافنشي الحرف ..
ولكن في مجتمع يضمر الود للفكر التأمري ..
ولطيبة قلبي حاولت نقلكم أخوتي الى موقع رأيت فيه وتمنيت أن تكونوا معي ..
فكانت النتيجة في نظر البعض عاشقاً ومتيماً ومراهقاً وذوحالة نكوصية كما شخصها العزيز كاظم
فمابالكم لوكانت الشاخصة امامي مثل الشاعر الذي أشرتي لأبياته في البداية
لكان التعاطف وقد أُرمى بمراهقة الجنون
حفظك الله وأسرتك الكريمة تقبلي سلام وتحية أخيك أبوفــــرح
من المملكة العربية السعودية

"وتشير الساعة من جديد الى أحدعشر دقيقة
بعد الخامسة"
،
،
: ) تأثرك بـ باولو وبما يكتب يفسر التخصيص هنا
أخي أبو فرح
الجمال محبب ٌ بالفطرة إلى كل نفس ، وإنّ تذوّق الجمال- باعتباره قيمة عليا- يُدخل الإنسان في عالم باقي القيم..
سردٌ ماتع جدا ً
مزيداً من الألق أبا فرح
من المملكة العربية السعودية

أميرة الكلمة الأخت الوفية nathethroooh
أعتذر منك فلم أتنبة لتليقك إلا بعد أن جائتني رسالتك المغلفة بحزام ناسف ..
والعتب قديكون لضعف نظري بحكم السن وأيضاً من المعتاد أن يأتي أضافة العليق عبر الإيميل المهم حقك علي إنسانة أُكن لها التقدير والإحترام عفوك سيدتي
حول رأيك فليس غريباً عليك أنك دوماً تجيدين القراءة بين الحروف ..بالفعل ماأشرت له إيماءة لأسم كتابة الصديق باولو
ولو قرأتي ردي على أختنا خولة كنت أشرت للكتاب
أنما ثقي بأخيك ولارابط بين الكتاب والحالة سوى الإشارة لأحد كتبة فرضها النص ليس إلا ..
وثقي ياأميرة الكلمة أنك في نظري أستاذتي ..أتعلم منها الكلم الطيب وعمق الحروف ..
أخوك دائماً أبا فــــرح
من فلسطين

دخلت حصونك سيدي لاكتشف ماهية عشق ما بعد الخمسين
لاستشعر بمراهقتهم
علها تكون اعذب وارقى من ولدنه شباب عصرنا
لكني لم اجد الا اعجاب شديد
لابداع رباني
خُلق باحسن صوره
فجذب عيون رجل شرقي
يملك من الحس والشفافيه ما يكفي
ليدرك روعة ما رأى
فياليت كل من راهق يراهق مثلك سيدي
فمراهقتك يسكنها البرائة والرقه
سلمت يمناك
ولتتقبل مروري ببعض ابتسام
من ماكاو

أختي القديرةamoooooon
أولا دعيني أرحب بك في مرورك العاطر في صفحة أخيك
وثانياً اسمحي لي أن أرفع لك الكوفية تقديراً لك لمراهقتي وقبولها دون التشدق
بأن الرجل الشرقي فاقد للعاطفة وعينه زائغه وووووووو
لك من أخيك كل الشكر وأعدك أن لاأعود
إلى ذلك مالم ارى من يستحق النظر له
وحين رؤيتها ذكرتني بشاعر قدير سعودي قال:
قبلك وأنا كل الجمال ألتفت فيه ....
وبعدك ظهر في كل من شفت عيبه
شكراً وأهلاً بك في صفحتك
أخوك أبوفــــرح
* الصين مكــــاو
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية

















كبرياء الحرف 00أخي ابو فرح
وأنت في العشرين تستطيع ان تحب
وانت في الخمسين تستطيع ان تحب
وانت في السبعين تستطيع ان تحب
واذا شئت ان تمكث في هذه الدنيا فترة اطول من ذلك فأنت في التسعين تستطيع ان تحب هناك مناسبة دائما لحدوث البرق ههههههههه حمانا الله واياك من الرعد والبرق الذي في بالي وبالك
كل الذي أخشاه انك استغرقت في اوصاف فيرونيكا حتى صرت تتوهم من يقف امامك حتى لو كان المرحوم علي الشريف هو فرونيكا
اما اذا لم يكن ذلك فيا سيدي آيات الجمال كثيره حقيقة وما ابتدعه دافنشي من خياله لا يرقى اطلاقا الى ابداع الخالق جل وعلا
لكني استمرارا في الناصره اقول لك من باب النصح لا اكثر
وانت في الخمسين لا تنخدع بالمناظر
فمن برا هلا هلا ومن جوا يعلم الله
وبالعراقي بالوجه مرايه وبالقفا سلايه(شوكه)
وبعدين ان حدث وحصل فانك ان القيت التحيه عليها ففي احسن الحالات ستقول لك اهلا عمو او جدو فمالك وتحطيم المعنويات هذا
عد لفنجان قهوتك واحلم مع فرونيكا ارحم لك
ههههههههههههههههههههههههههههه
لي عوده ولا تعتبر هذا تعليقا