لا.. لا .. لن أستجيب ؟
سؤال يقلقني .. من أنت ؟
القلق ليس مصدره السؤال ..
بل تفكيري الذي لايحلو له سوى إستدعائك ..
في كل لحظة ..
في يقضتي وغيابي ..
أتعلم أنني ..
أقف أمام المرآة .. أكثر من ذي قبل ..
أُجرب كُل ملابسي ..
أُغير في وضع شعري ..
حتى مساحيق الجمال .. حاولت العبث بها ..
أحتار كثيراً أي العطور أضع .. ليُعجبُك ..
أردت أن أدون في مذكراتي ..
ماذا أكتب لا أعلم ..؟
تحدثتُ عنك لأقرب الناس لي ..
مشاعر.. إحاسيس .. لاأستطيع تحديد كُنهها ..
أنت بالنسبة لي كلمــات
مُ ت ق ا ط ع ة !!
أتعبتني أو بالأحرى لست مذنباً أنا من أتعب نفسه ..
حين تتحدث كأني أسمعك ..؟!
حين تذهب ..تظل أمام ناظري ..
رغم أني لا أعرف من أنت أو كيف هو أنت ؟؟
التغيير الذي بدوت عليه .. ملحوظ لمن هم حولي ..
صرت أكثر حيوية ..
أحببت الحياة ..
أشرقت بعيوني الشمس من جديد ..
كتبت الكثير عنك دون أن أُسميك ..
رسمتُ صوراً عديدة وأمام كل واحدةٍ أقول لا ليس هو ؟
حقيقة الأمر ..
إنك موجووووووودْ ..
شاخصة أمامي تعيش معي اللحظة ..
وبين هذا وذاك .. أعود لواقعي ..
لا أجدك .. بجانبي .. من أنت ؟
أعلم الطريق غير واضح المعالم ..!!
ولكن إن دعوتني .. هل سا أستجيب .. ؟؟
في هذه اللحظة ..
أقــــــــــول .. نعـــــــــم .. نعـــــــــم ..
أُحبـُكَ ..
أن تبقى .. في حياتيَ ..
دون أن أعرف ..
أو أود أن أعرف ..
من أنت ؟؟
لمذا ..؟
كونّي سعيدةٌ بهذا الغموض
وبين حيرتي .. ورغبتي ..
أدعوك..
حيث لن أكون حبيبة لسواك ..
فيما لك الحق أن تكون لمن تكون
لهذا إن أردت أن تعرف من أنا ..؟
أيُ النساء...... أنا في حياتك ..؟
وتعلم بكل ثقة أقول لك ..
لايهمني من عرفت قبلي أو بعدي ..
المهم .. لن يكون بينُهنّ من أحبك قدرُ حُبي أنـــا ..
لذا ياحبيبي ..
لن أعرفك .. ولن تعرفني ..
وعبثاً تحاول .. البحث عني في كل إمرأة تنجذبُ لها ..
أو في لوحة ترسمُها بخيالك ..
أنا غير مرئية ..
أنا إمرأة إستثنائية ..
وأنت .. فقط أنت من أتمناه من الرجال ..
من هنا أستأذنك ..
فقد سمحت لنفسي .. بتمادي مشاعري ..
فأستمتعت برفقتك .. ومنادمتك ..
الغريب أنك أمامي .. أراك بوضوح ..
إنما لم أستطع حتى الأن من لمس يدك ..
أو الإحساس بأنفاسك ..
أرجوك إرحم ضعفي .. وإنكساري فلاتبحث عني ..
يكفيني .. أن أستدعيك .. وتأتي ..
وإن أستدعيتني ..
.............. ؟؟!!
أبوفـــــــــرح
جـــــــــدة
أضف تعليقا
كبرياء الحرف00اخي العزيز
ابو فــــــــــــــــرح
ها أنت تتكلم بلغة الأنثى من جديد
ولكن أنثى من نوع آخر ليست كتلك التي نطقت بأحاسيسها في مقالك السابق
لتثبت لكل من راوده الشك في اتجاهاتك
بأن الكاتب انما يكتب أحاسيسه وأحاسيس الناس
وفي كلا الأحساسين كنت رائعا بحق في نقلهما لقارئيك
سيدي قد لا ينتبه لها وهي الواقفة في زاوية من المكان يكاد قلبها يقفز من بين ضلوعها ويرتمي عليه
ربما كان مشغولا عنها بآلاف التفاهات
لكنها عليها ان تعلم
انها وحدها من استقرت في قلبه
وما سواها سينفضه يوما ما كغبار على زجاج القلب
وسيدعوها اليه
واعلم انها ستستجيب
لك ودي
من البحرين

الأخ العزيز أبو فرح
حينما يعشق الإنسان مجهولاً فهذا يزيد من هذه العاطفة ويؤججها لأن الإنسان دائماً ما يبحث عن المجهول ليسبر أغواره
وما بالك إذا كان هذا المجهول إنسان ؟؟
تحياتي لك على هذه المشاعر الدافئة التي يمكن الإحساس بها أثناء قراءة الكلمات ..
دمت بخير
شيماء
من المملكة العربية السعودية

تدعي الحيرة وهي تعلم أنها ستسجيب دون تفكير ..
روح الانثى العاشقة التي تجسدت هنا بين حروفك يا أستاذي هو الحب بكل معانيه وهو الألم بكل أشكاله وهو الحيرة الذابحة التي تتملك قلب يعشق من بعيد ويراقب من وراء الأفق وهي لا تعلم أي النساء تقع عينه عليها و أي حب هو سيقبل فيه ..
و أي دور هي ستحمل ومتى ستدخل بقوة حبها عليه
ولكنها تعلم تماما أن طيفه مستقر بين أضلعها و أن عشقه في قلبها قد وصل حد المستحيل
فهي حتما ستستجيب ولكن متى هو سيدعوها لتلبي نداءه وتستجيب ..
أستاذي
الام يعيشها القلب العاشق من بعيد ..
وأنت هنا قد رسمت لوحة واضحة الملامح لكل أنثى بريئة يجرحها جدا طول الإنتظار ..
دمت يا استاذي بكل تألق ..
من المملكة العربية السعودية

:
يا أبن الكرم والكرام ..
أسعد الله اوقاتك
وكل عام وأنت بخير .. من العايدين
:
عذب ..
في الطرح لـ درجة الإنغماس في الجرح
وأي جرح ..
التوحد .. بينما الأخر غارق بـ أشرعته في بحور عدة ..
لماذا بربك .. الحيرة .. والتضحية
في زمن قل به الأوفياء ..
حروف صادقة ..
لدرجة وشمها بالروح .. كـ فنارة لـ سفني التائهة بـ مواطن الكلم ..
إبداع .. بالوصف والإحساس ..
بـ الحيرة بي واليقين به .. الله ما أجمل حروفك وخيالك وإحساسك .. وكل شئ هاهنا يتحرك لـ ندوخ بـ الدهشة ..
لم .. يكتب لي
أن أرتشف حرفك إلا مع اول أيام العيد ..
وكان الهدية من السماء .. لـ أتمع على شظايا الكمال .. لـ أجل إجتماع الأحباب
بارك الله بك وفيك
كُنْ.. بخير
من الأردن

ابو الفرح القدير...
كنت فنان بانامل رشيقة ..
رسمت خطوطا غير مرئية ..
وكتبت حروف سحرية..
حينما تسبغ الحياه بلون احساس انثى ينبض في القلب ...
تعيشه بفن...بكل تفاصيله ومتفانية..حتى لو تتحرق بينها تلك الاشياء الصغيرة الكبيرة التي ترهقها خيالا كانت ام حقيقة...
الى ان تثبت تلك النبضات..انها الاعمق والاصدق..بتحديها .. للخيال .. او للحقيقة ..او للزمن...
والوقت كفيل بكل شيئ..
كفيل بمسح الغبار ...
كفيل بصياغة تلك الكلمات الؤلؤية ...
كاجمل ما يكون..
حينما..
تصرخ تستدعية...
او يصرخ يستدعيها ...
ولا فرق من المجيب حينها..
لوحتك
يا ابو الفرح ..
الوانها خيالية الاحساس رائعة..
دمت بهي ..جميل
كل عام وانت بالف خير..
من المملكة العربية السعودية

أختي القديرة devotion
أقدر مرورك الأول سيدتي ..
,أتمنى أن لايكون الأخير إن وجدت مايستحق القراءة ..
هنا كلمات يكتبها النبض لاعلاقة للكاتب بها ..فالحالة هي التي تفرض النص ..
تقبلي صادق التهاني بالعيد السعيد
وأهلاً بك بين رفاق الحرف
أخوك أبوفــــرح
جـــــدة
من المملكة العربية السعودية

رفيق الحرف الوفي أخي كاظم
بداية تقبلي أزكى وأرق التهاني بعيد الفطر السعيد جعله الله عيداً يفرض البسمة على الشفاه الباكية
سيدي ..
تعلم أنها حالات تتلبس القلم لتجلربة التجرد من جنسة ليكتب حرفاً يشخص حالة التلبس ..
وصدقني أخي الكلمات تكتبني وأعيش خلالها حالة مخاض فكري .. أعيش تفاصيل وأبقى هناك في تلك الزوايا المهملة ..
بحثاً عن الصدق في الطرح ..
أعجبني أحدهم حين قال أحترت في شخصيتك من أنت ؟
رددت عليه بالفعل أعيش شخصيات لاشخصية فالكتابة لاتعرف الهوية
إنما أن أردت معرفتي الشخصية فتجد إنساناً أخر ..
ألم وتعلم أخي
أن الكثير من الحب يبقى مدفونا لكبرياء
وإيباء يرفض مسارعة الخطى رغم الرغبة لقفز الحواجز ..
أنه التضاد الجميل حين تهرب منه إليه
شكراً لقراءتك مابين الكلمات ..
أخوك أبوفــــرح
جــــــدة
من المملكة العربية السعودية

شيماء الحرف أختي القديرة
نتوجس كثيراً حين تكتبنا المشاعر ..
والإكثر قلقاً حين يجسد القلم فكر غيرة ..
هي حالة تلبس فكري أتت بصدق اتمنى أن تكون الأُنثى التي رافقتني في كتابة النص
باحت بمكنوناتها ..لتعبر عن عشق الأنثى ..
وقدرتها على التسامح ..رغم أنها تبحث فيه عماهو فيه ..؟
شكراً لتواجدك الكريم وكل عام وأسرتك الكريمة بخير
أخوك أبوفــــرح
جــــدة
من المملكة العربية السعودية

رفيقة الحرف baterfly
لم تقرأي النص ..فقط
بل إستطعت الخوض في خلجات نفس ذات الأنثى .. التي تحب بكل جوارحها ..
وتكتفي بالمراقبة ..
تعلم أنه يعيش بين قلوب النساء ولكنها واثقة بأنه لوتنبه لها لكانت السيدة الأولى ..
لم تحاول بكبرياءها لفت نظره بل إكتفت بحبة ..وتعذيب الذات .. تنتظر أن يفيق ..ليستدعها ..
لاأخفيك أنها أتعبتني ..حين عشتها ..فهي لم تكن مثلهن ..بل هي غيرهن ؟
أصدق التهاني والتبريكات لكِ ولأسرتك الكريمة ..
أخوك أبوفــــرح
جـــــدة
من المملكة العربية السعودية

زائري الألكتروني بوح bo0o7
شرفت بكرم مرورك ولعلها فرصةأبادلك التهنئة بعيد الفطر السعيد
أنق حضورك والبحث في مكامن الكلمات ..للبحث في زوايا الظل المعتمة التي كانت أنثى النص قابعة هناك ..حيث ترقب .. وتحترق .. فيما هو يترجل من فرس لأخرى ..دون أن يلتفت للأمام ..
هي واثقة أن لهوه لن يطول ..ولديها من الثقة أن تكون هي مرساه ..بعد أن عبثت الأمواج بسفنه وكاد يغرق ..يغرق ..
في هذا الزمن .. يندر أن تجد أنثى الكبريا .. القادرة على إحتواء العبث
الذي يهرول له البعض ..
شكراً لهذا الحظور الغير تقليدي ..
تقبل تقديري لقلمك
أخوك أبوفــــرح
جـــــدة
من المملكة العربية السعودية

أميرة الحرف القديرة خــــولة
كنت هناك أرقب زوايا الرؤية وأنتي لم تقرأي حرفاً بل تبحثين بين جوانب اللوحة ..الكتسية بنقاء اللون ..كما قلت لأخي كاظم ..
أنثى النص تلبستني وعشتها ..فكانت أنثى الكبرياء .. الرائعة حباً .. فكان تبحث له عن العذر في كل نزوة له وإن تعدت نساءه ..إلا أنها ترى نفسها غيرهن ..راهنت على أن تكون هي لاغيرها ..
هي من رسمت اللوحة لا أنا ..
كلماتك والأعزاء الذين أكرموني بالمرور
منحتموني نشوة الفرح ..
لأن أنثاي أستطاعت مخاطبتكم بقلمي ..
تقبلي من أخيك خالص التهاني لك ولأسرتك الكريمة بعيد الفطر السعيد
أخوك أبوفــــرح
جــــــدة
من المملكة العربية السعودية

كل عام وانت والعائله الكريمه بخير وسعادة
أخي الكريم وأستاذ البوح
خزعل
هذا المستوى من البوح يجعلني أبتسم دوما لآن مجتمعنا جميع الذكور فيه كانهم قادمون من مشاهد مسلسل باب الحارة يعتبرون في مجمل إدراكهم أن هذه هرطقات لاتقدم ولا تؤخر بل مدعاة لشيء ليس من الفضيلة بمكان
استاذي
كم نحاج لنخبر العقول التي تتزاحم بها الأماكن من حولنا أن الهوى الخالص هو مايكون سره دفين داخل الأنفس
لايحتاج الي مكالمات هاتفيه ولا مغازلات في
الأماكن العامة
حضور .. كما يريد غرورنا
وبالدفء الذي نحتاجه
وقتما نشاء دون أن نستحضر دوماً الحسابات الأخرى
انه نوع من السعاده نستحضره لنحب أنفسنا أكثر
رغم جماله كفكرة وإحساس لكنه الغرور الذي نحتاجه لنحيا بإبتسامه
ذاك القبول المطلق "الخيالي" بعيوب الأخر
تلك الثقة المؤكدة بانها الأنثى التي سيتوقف عندها الانثى التي تسقط امامها الأخريات
لكنها لن تكون الأخير في عالمه
هوالذي سيمنعها من الذهاب اليه ان هو إستدعها
دمت بخير
من المملكة العربية السعودية

رفيقة الحرف الوفية أختي leat
أبادلك التهنئة بما أنعم الله علينا وبلغنارمضان تقبل الله منا ومنكم صالح العمل وخالص العبادة
وكذلك بفطر الصائم وعيده جعلك الله وأسرتك الكريمة من المقبولين ..
أعود ألى مداخلتك ووقفت عند أخر عبارة ذكرتيها :
(( هوالذي سيمنعها من الذهاب إليه إن هوَ إستدعاها ))
لأتفق معك فيه فأحياناً كثيرة العيش بحالة الحب خير من واقعيتها ..وأن تتمنى شخص خير من أن تصدم به
لكل حالة من يراها من جانبة ..
صحيح أن الكثير من الرجال لايرى في المرأة الواحدة كل إحتياجه(ليس إعترافاً)
ولكن جمال الحب يكمن في الحرمان ..
هي محاولة لقراءة رؤيتك ..
لذا هي تتظر أن يستعيها وبداخلها تتمنى أن لا يفعل ؟!
شكراً لأنق حضورك ..
وتقبلي صادق التحية
أخوك أبوفــــرح
من المملكة العربية السعودية

أياكم واجمع المسلمين
نعم سيدي
شيء من هذا القبيل فلأنثى عندما تعيش حالة حب تستطيع ان تتخطى كل شيء لأجله حتى انوثتها
لكنها تعرف ان هذا الحب يستحيل ان يصير حقيقة بحاله كما هو ان لامس الواقع
فالأنثى قد تتجاهل من كن قبلها لكن لن تسمح لأخريات ان يكن من بعدها في قاموس الرجل الذي تحب
دمت بفرح
من المملكة العربية السعودية

أختي القديرة leat
أو زائرتي الألكترونية ..
في ردك كبرياء أنثى .. علمتها الحياة قيمة الدموع لذا هي تقدر الإبتسامة ..
ولكن أعود متسائلاً هل تتجاهل المرأة من كُن قبلها (كماقلتي ) بمزاجها وتستخدمها ذريعة للنكد متى أرادت
فماعلمتني الحياة أن المرأة تسامح ولكنها لاتغفر للرجل ..حتى لوقيل لها أن فلان منذ الصغر متوقع أن يأخذ فلانه
حينها تصبح تلك الفلانه ضرتها ولو لم تكن المسكينة تعلم ؟؟
شكراً لعودتك المُقدرة من أخيك
أبوفــــرح
من المملكة العربية السعودية

استاذي الكريم
لك جل التقدير
الغيرة شيء لاتفسير له
لايخضع لقوانين العقل مع إمكانية الحتكم بمقداره وكيفيته
ويقولون ان الحب لايكتمل دونها
....ربما
هي تتجاهل تلك العلاقات لكنها لاتملك ان تغفر
او تستخدمها وسيله للنكد
لانها لم تكن هناك وقتها
المرأه تعتمد كثيراً على الماضي لقراءه المستقبل
وكل النساء تؤمن بأن من شب على شيء شاب عليه
فتجد ان كمية النكد المستحضر من ذكر تلك العلاقات غالباً يرتبط بمدى الامان الذي تشعر به في علاقاتها مع الرجل
أعتذار بحجم الازعاج الذي اسببه هنا بإستمرارالعودة
من المملكة العربية السعودية

القديرة leat
الإنزعاج يسببه غيابك أما عودتك هو مطلوب ممن يحمل النقاش بمستوى يليق ويضيف للموضوع بُعداً
نعم الغيرة إحساس طبيعي ويكون إيجابي حين لايتجاوز الحدود
ولكن المرأة قادرة على على توظيف الغيرة حباً في البداية وسلاحاً في النهاية
هاجس المضي دوماً يقلق المرأة لقناعتها بمن شب على شيء شاب علية كماذكرتي
وهنا مكمن المشكلة
الثقة مهمه والعمل على تناسي الماضي والنظر لها قبل أن تنظر له
لتستقيم الحياة ..ولتعلم أنها مهما تواجد في حياته منهن ..هي الأقدر على إحتلال السيدة الأولى ولعلهاتتمنى أن تكون الأخيرة ؟
أكرر إمتناني لتواجدك وعودتك
أخوك أبوفــــرح
من فلسطين

ما اعذب قرائتك لروح انثى قد تُيمت بمن تهوى
قرائة راقيه \شفافه\ رقيقه وبعذوبه السماء
نشدت تأجج جوفها بكل تميز واتقان
وصدقني سيدي
ان احبت المرأة فانها تفعل المستحيل لتصل الى اخامص روح معشوقها
ترتشف شهده في كل ثانيه
تحبه بلا حدود تمنعها
ولا فواصل تشغلها
تحبه بكل جذورها و اوصالها وجوارحها
فتتوجه سيدا عاشقا مخلصا
ولا تطالبه باكثر من بقائه وتمسكه بها وبعشقها
فان غدر وجفاها
فانه يسكنها غياهب الالم والانكسار
سيدي ابدعت واتقنت لغة عاشقه مفتونه
بوركت
من ماكاو

أختي القديرة أمووووونamoooooon
للمرأة كبرياء متى تنازلت عنه
حينها تفقد أهم مكملاتها ..وهنا تمثلت الكبرياء في نفس المرأة التي ترى من تعشقه وتوده ..
وتعلم أنه يتنقل بين زهرة وأخرى دون وعي بأن هناك من تعيش في في الفيء ..
تتظره أن يدعوها .
لكونها ترفض أن تدعوه وتفضل أن تبقى عاشقه بشمخ الكبرياء ..
سيدتي
شكراً لقراءتك .لأعماق القلم ..ويشرفني تواجدك بين أروقة الكلم ..
دمتِ بكل ود
أخوك أبوفـــــرح
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية

















كلمات اكثر من رائعه لابست قلبي بهدوء
دمت بوووووووووود